[109] مناقشة في الرد على من يحكِّم العقل في الصفات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أنه لا يجوز الاعتماد في باب الصفات على العقل وعلن ذلك بعلاه يعني
تناقض العقل فيما بينهم فيما يثبت وما ينفع هذا واحد لو حكم العقل في هذا لك أن نبتضى ذلك أن نرجع إلى المنقول لأن الصفات الله عز وجل من باب الخبر المحر التي يعتمد فيها على النقل المحر
نعم هل نذكرون هذا؟
والله ما أدري هو إذا صار من كيسك ننظر فيه نعم أن العقول لا يمكنه إدراف ما يجب لله ويمتنع ويجوز على سبيل التفصيل هذا لا يمكن صحيح على سبيل الإجمال تدرك العقول بأن الله تعالى موصوف
في الصفات الكمال منزه على صفات النقص لكن على سبيل التفصيل لا يمكن لا يمكن فيه الوجه الرابع أنه يمنع عقلاً أن تتحدث عن شخص تجهل حقيقة صفاته فكيف يتحدثك عن الخالق الذي لا مثل له؟