[112] عقيدتنا: إثبات ما أثبته الله لنفسه، ونفي ما نفاه، والتوقف فيما لم يرد فيه نفي ولا إثبات
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال فعقدنا الإثبات يا خليلي من غير تعطيل ولا تمثيل عقدنا يعني اعتقادنا الإثبات من غير تعطيل ولا تمثيل قول عقدنا الإثبات أي إثبات هو إثبات ما أثبته الله لنفسه ولا شك أنه في
العبارة قصورا لأن عقدنا الإثبات فيما أثبته الله لنفسه والنفي فيما نفاه الله عن نفسه والتوقف فيما لم يرد إثباته ولا نفيه ما لم يتضمن نقصا فإن تضمن نقصا محظا فهو مما ينفى عن الله
فصار اعتقادنا على النحو التالي أولا إثبات ما أثبته الله لنفسه والثاني نفي ما نفاه الله عن نفسه والثالث التوقف فيما لم يرد إثباته ولا نفيه ما لم يتضمن نقصا محظا فإننا إيش ننفيه عن
الله فإننا نفيه عن الله إثبات ما أثبته الله لنفسه كالحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والوجه والعين واليد والقدم والأصبع وما أشبه ذلك أعرفتم هذا النثبت لأن الله أثبت نفسه نفي ما
نفاه الله عن نفسه كالظلم والجهل والغفلة والنسيان وما أشبه ذلك ننفي ما نفاه الله عن نفسه والعور أيضا العور في العين فننفي ما نفاه الله عن نفسه الثالث ما لم يرد نفيه ولا إثباته يجب
علينا أن نتوقف فيه ما لم يتضمن نقصا فإن تضمن نقصا محظا وجب رده وإن لم يرد نفيه