[114] هل نثبت الجهة لله؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كذلك أيضا الجهة هل الله جهة أو هل الله في جهة هذا نقول أما اللفظ فإننا نتوقف فيه وما لنا ولا ولكن المعنى نستفصل ماذا تريد بجهة أو في جهة إن أردت أن الله تعالى في جهة تحيط به إحاطة
الضرب المضروف فهذا ممتنع وباطل وإن أردت بذلك جهة سفل ومخالطة للمخلوقات فهذا أيضا باطل انتنع لله فليس الله في جهة السفل وليس في جهة تحيط به إحاطة الضرب المضروف وإن أردت أنه في جهة
عليا عدمية لا تحيط به ما تم إلا هو عز وجل فهذا والنبي عليه الصلاة والسلام أعلم الخلق بالله قال للجارة أين الله قالت في السماء فاستفهم بعين التي يستفهم بها عن المكان والمرأة أجابت
في الدالة على الظرفية لكن الظرفية العدمية يعني ما في شيء محيط بالله ما تم فوق المخلوقات إلا الله عز وجل وفي خطبة يوم عرفة التي لم يشهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا المسلمون اجتماعا
أكبر منها وأعظم منها في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام قال وهو يخطب الناس ألها البلغت؟
قالوا نعم فقال اللهم مشهد يشير إلى السماء وينكت بأصبعه للناس ألها البلغت؟
قالوا نعم ففعلها مرة أخرى ألها البلغت؟
قالوا نعم ففعلها مرة ثالثة واشتعني هذه الإشارة أن الله في جهة أم لا؟
أي جهة هي؟
العلو العلو إذن إذا أردت بذلك بالجهة جهة علو عدمية أي ليس فوق ليس فوق إلا الله وحده فهذا صحيح لكن مع ذلك نظرا لكون البسطة من الناس يفهمون من الجهة أنه في كل مكان مثلا نقول لا تطلق
أن الله في جهة أو في آخر جهة بل لابد من التقي على حسب التفصيل الذي ذكرنا