[117] وجوب نفي الصفات التي نفاها الله عن نفسه أو التي تتضمن نقصًا، وإثبات كمال ضدها، مع أمثلة ذلك
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ذكرنا أن قول المؤلف عقد وإثبات فيه قصور لأن الواقع أن عقدنا إثبات ونفي وتوقف ولكن في باب النفي هل الله تعالى متصف بصفات هي نفي محر؟
الجواب لا الصفات الله سبحانه وتعالى المنفية متضمنة لثبوت كمال يجب أن نؤمن بأنها متضمنة لثبوت كمال لأنها يراد بها بيان كمال الصفة المضادة فلا يظلم الله شيئا إن الله لا يظلم ناسا
شيئا لماذا؟
لكمال عدل فهذا النفي إنما هو من أجل كمال الضد قد يكون في الإنسان عدل لكن يكون فيها أيضا ظل أليس كذلك؟
فيوقع فلان عدل لكن ظلم في القضية الفلانية فلا ينتبع عنه الظل لكن الله عز وجل ينتفي عنه الظلم لماذا؟
لأن العدل لديه كامل لا يمكن أن يرد في حقه الظلم لا في قليل ولا في كثير لانتفاء كماء نعم انتفى الظلم عنه لكمال العدل في حقه عز وجل لو قلت أنا أقول لا يظلم ولا أقول لكمال العدل قلنا
هذا ليس بصحيح لأن صفات الله عز وجل كلها عليا وظلم لا يتضمن كمال العدل ليس من الصفات العلية قلنا لا لأن الظلم إذا لم يكن لكمال العدل فقد يكون نقصا وقد يكون لعدم القابلية فلا ينده
بنقص ولا كمال نعم نفي الظلم قد يكون لعدم قد يكون نقصا وقد يكون لعدم القابلية فلا يكون نقصا ولا ندحا فإذا قلت فلان رجل حبيب لا يظلم الناس يضربونه ويقول اللهم أعني على ذكرك وشكرك
وحسن بعد ذك وأعني على الصبر يأخذوا ماله يقول اللهم أغنني نعم يكسروا سيارته يقول اللهم يسر لمن يصلحها حتى لا تذهب الفحص وهكذا ليش لأنه غير قادر ضعيف مرة ضعيف جدا بل يخاف أن تكلم أن
يضرب زيادة هل هذا يعتبر مدحا إذا قلنا إنه لا يظلم نعم لا ولهذا قال الشاعر قبيلة لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردر لو سمعت لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردر قلت ما شاء
الله ذولا ناس أهل وفاء وأهل عدل لا يغدرون ولا يظلمون لكن الواقع ينسبهم إنهم لا يقدرون على الغدر ولا على الظلم وإلى زمن قريب أظن أن البادية يرون أن الإنسان الشرير السروق الظالم يرون
أنه هو الرجل هو صاحب الشهام نعم ولهذا يقولون إن بعضهم يقول لا نزوج هذا الرجل حتى يثبت أنه سرق أكثر من مرة نعم لأنه هو الرجل طيب ويقول الشاعر أيضا لكن قومي وإن كانوا ذوي حسب ليسوا
من الشر في شيء وإنهانه يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة ومن إساءة أهل السوء إحسانا فليت لي بهم قوماً إذا ركبوشاً يتغاره فرساناً وركباناً هذا الرجل يمدح قومه أو لا يذمهم ولهذا قال ليت
لي بهم قوماً إذا نفي الظلم أو نفي النقص لعدم القدرة عليه يعتبر نقصاً وقد يكون نفي النقص لأن المحل غير قابل له لا لكمال المحل ولكن لأنه غير قابل كما لا قلت والله جدارنا لا يظلم
الناس الجدار جدارنا لا يظلم سيارة لا تظلم أحداً هل يعتبر هذا مدحن؟
ليش؟
يعني ما يقبل لا الظلم ولا العدل طيب لكن لو قلت بعيري لا تظلم يمكن لا يمكن لأن بعض العبل يكون شريراً ولا لا يكون شريراً يأكل الناس ويأكل أطعمتهم ولهذا لما قالوا خلأت القصوى ناقت
النبي عليه الصلاة والسلام في صلح حديبية قال النبي صلى الله عليه وسلم والله ما خلأت القصوى وماذا كالها بخلق فدل على نفي النقص عنها لأنها كاملة ما خلأت ولس لها بخلق وإنما حبسها حبز
الفين والله أعلم