[118] مناقشة في قوله: "فعقدنا الإثبات يا خليلي" - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى فعقدنا الإثبات يا خليل من غير تعطيل ولا تمثيل أولا
قوله فعقدنا الإثبات ذكرنا رشيد قول المؤلف فعقدنا الإثبات ذكرنا أنه نعم والتمام أن نقول نعم أحسنت طيب مثال الإثبات نعم كالسمع والبصر بس اثنين أحسنت طيب النفي الرحمن الرحيم النفي
مثاله مثاله مثل قوله نعم كالظلم والغفلة يلا عبد الرحمن ما لم يرد إثباته ولا نفي ما موقفنا منه نحن لا نفي صلاة ولا نفي ولا نفي أيضا ولا نتوقف مثل الحين خطأ نعم نتوقف فيه إلا إذا كان
نفيا محضا يعني كيف نقصا محضا أين نفي طيب إن كان نقصا محضا نفيناه حتى وإن لم يرد نفي لأن عندنا عبارة عامة وهي انتفاع النقص عن الله عز وجل طيب وإن كان محتملا نستفصل نستفصل لكن
بالنسبة للفظه نتوقف فيه اللفظ نتوقف فيه لا نثبت ولا ننفي والمعنى نستفصل عنه نستفصل عنه تمام طيب الأخ مثاله طيب هات الجسم لو قال لك قائل هل تقول إن الله جسم أو لا تقول فما جوابك أصب
رسم ما جوابك هل تقول إن الله جسم أو لا نقول في اللفظ لا نثبت ولا نفي حسنت يعني لا نقول جسم ولا نقول غير جسم طيب في المعنى نعم يجب نفي لأن الله لا تجزأ أجزاء يفتقل بعضه إلى بعض ولا
تجزأ أجزاء أن يمكن انفصال بعضها من بعض تمام إن أردت بالجسم ما هو قائم متصب بالصبات اللائقة فيه فهذا حق طيب تمام زين مثال الذي هو نقص في كل حال يا عسى لكن قلنا أن هذا قد يقال إنه
منتف بقوله تعالى الله الصمد الظلم نفاه الله عن نفسه ننفيه لأن الله نفاه عن نفسه نعم كالأذني هل تستطيع أن تفهى عن الله ما تستطيع ما تستطيع إذن أتوقف وش وش النقص وش النقص نقول لك
سبحانه وتعالى محتاج لهذا العضو لكي يسمع العين تأتيك العين سبحانه وتعالى لا يصلح لا يصلح نعم صح نعم صحيح حالنا فيها عن الله عز وجل لا لأن الله نفاه بخصوصها ولكن الله تعالى نفى ما
يكون مترتبا عليها وهو الولادة فنقول ليس لله تعالى شيء من هذا لأنه لم يلد ولم يولد نعم على أننا قلنا إن التساؤل عن مثل هذا في غير محله لكن إذا ابتلي الإنسان بهذا الشيء أحيانا يبتل
ألم تسمع ما ذكر بعض العلم مع شخص طام خطيبا في قوم فقال أيها الناس سلوني عن كل شيء إلا الفرج واللحية قل لأنا أخبركم كل شيء للإنسان فلله مثله لكن أعفوني عن الفرج واللحية لا تسمعنا
لأن ما عندي إليها جواب والظاهر جافة للستثناء ليموه أنه إنسان ورع ما يحب أن يتكلم بغير علم وهو جاهل أجهل من حمارة طيب إذن هذا الذي ذكرنا يدل على أن المؤلف رحمه الله في كلامه إيش في
كلامه نقص أو قصور