73 - 459 - تتمة تفسير الآية ( 32 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فصار الإظهار في موضع الإضمار له ثلاث فوائد معنوية وفائدة لفظية لكن الفائدة اللفظية قد لا تثبت أو لا تحصل في كل موضع لكن في هذا الموضع حصلت الفائدة اللفظية هنا بندر ضيب المعنوية
يعني الحكم عليم بالكفر ضيب التعميم والتعليم واضح جماعة ضيب وماهم لا لأنه لو قال لا يحبهم تعبدنا بتلوجها معنى إذن كل آية في القرآن تحتاج أطول لأنها ناقصة ما يصلحها طيب إذن نقول في
هذه الآية فوائد أولا عناية الله سبحانه وتعالى بطاعته وطاعة رسوله وجهه يشاكل إنه قال قل يطيع الله الرسول فإن تولى ألم يطيعه لا أي شيء لأنه قرن باللواب والمسلم نام طلاق سببين أولا
تخضير الآية بقول نعم الثانية جعلها بعد آية المحبة نعم لأنه مر علينا أنه إذا سدرت سدرت في قل الآية كان ذلك أمرا خاصا بإبلاغها مع أنه قران كلها الرسول أمر بأن يقولها طيب الثاني
مناسبة أنها ذكرت بالمحبة بعد آية المحبة هشاره إلى أن طاعة الله ورسول السبب لذلك طيب من فوائد الآية الكريمة وجوب طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله والرسول وهذا مكرر في آيات
متعددة ومن فوائدها الرد على من قال إن السنة لا يعمل بها إلا ما وافق القرآن وجهه لأننا قال أطيع الله والرسول ومن المعلوم لو قلنا إن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يطاع إلا فيما أمر
الله به لم يكن للأمر بطاعته فائدة لأن كل من أمر بما أمر له به فإنه مطاع مطاع لا لأمره ولكن لأمر الله فطاعة الرسول بأمره طاعة مستقلة على أننا نقول إن الذي يقول إنه لا يعمل بالسنة
إلا ما وافق القرآن متناقل متناقل وجهه أن قوله إلا ما وافق القرآن يحكم عليه لأنه ليس في السنة ما يخالف القرآن لأن القرآن أمر بالعمل بالسنة فالعمل بها موافقة للقرآن وليس بمخالفة نعم
فهذا التناقل سمعت أن بعض الناس أنكر على من استدل بقوله تعالى وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانته وقال إن هذا في قسم الفي وهذا صحيح أنها الآية في قسم الفي ولكن إذا كان يجب
علينا أن نقبل ما قسمه الرسول عليه الصلاة والسلام في الفي وأن ننتهي عما نهى عنه فما بالك بالأمور الشرائية أليس قبولنا لما جاء به شرعا أو لمن قبولنا بما قسمه مالا ما في شكل يعني لو
سلمنا جدلا وهي حقيقة إنها في الفي لكنها تشير إلى أنه إذا قبلنا قسمته في الأموال فيجب علينا أن نقبل ما حكم به من شرع الله ومن فوائد الآية الكريمة إثبات رسالة النبي صلى الله عليه
وسلم لقوله أطيع الله والرسول ومن فوائد الآية الكريمة وجوب وجوب الطاعة وجوب الطاعة لقوله فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين واعلم أن ترك امتثال الطاعة إن كان سببه كراهة ما جاء به
الرسول عليه الصلاة والسلام فهذا كفر مخرج عن الملة كما قال تعالى ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط عماله وإن كان تكاسلا وكراهة لهذا العمل نفسه لا لأن رسول جاء به فهذا لا يخرج من
الملة وهذه مسألة يجب التفطن لها والتنبؤ لأن بعض الناس إذا رأى أن شخصا كره فلانا لتطبيق السنة قال هذا كره ما أنزل الله فهو كافر وهذا غلط عظيم والكفر ليس نقضا سهلا تعطيه من شئت
وتمنعه من شئت الكفر أمره صعب جدا لا يجوز أن نكفر إلا من تيقن أنه صدق عليه أنه كافر ولهذا ربما يكره الإنسان هذا العمل من شخص ولا يكرهه من شخص من شخص آخر إذن هو لا يكره العمل لأنه
سنة لكن قد يكره هذا الرجل نفسه لأنه عمل به وهذا شيء كثير مشاهد لو أن أحدا من الناس الموثوقين عند العامة فعل هذا الفعل لو وجدتهم يتحدثون أثر هذا السنة ما دري أنه سنة فيأخذون به أو
على الأقل لا ينكرونه لكن لو فعله واحد غير موثوق ماذا تجدوه؟
ينتقدونه ينتقدونه ينتقدونه ويكرهونه وهذا صلى مسكين هذا نعم ويرمونه بكل داهية فالمهم أن هذه مسائل يجب علينا إخواننا أن نفرق بين من كره العمل لأنه شرع الله فهذا لا شك في كفره ذلك
بأنهم كرهوا ما أزال الله فأحبط أعمالهم وعالمة ذلك أنه لو جاء من غير شرع الله لقبله فهذا كاف وأما من كره العمل لأنه عمل فهذا لا يصل إلى حد الكفر ولكن ننظر في أمره ونزل هذه المسائل
برك الله فيكم على كثير من من يتسرع فيه بعض الناس فيحكم على فاعله بالكفر ومعلم أن من دعا رجلا بالكفر أو قال يا عدو الله وليس كذلك فإنهم يرجع عليه والذي قال هذا رسول الله عليه الصلاة
والسلام فمعنى يرجع عليه أنه سيكفر هذا الرجل يكفر لأنه قال إلا حار عليه ولم يقل إلا أوشك أن يحور عليه قال إلا حار عليه يعني أنك ستكفر اليوم أو غدا إلا أن يمنى الله عليكم التوبة كل
هذا من أجل حماية أديان الناس فإذا كان الشرع يحمي أعراض الناس بأن من قدف شخصا وجب عليهم الحد ثمانين جلده فأديان الناس حماها أيضا بماذا بأنك إذا كفرت شخصا أو قلت يا عدو الله رجع عليك
حتى لو قلت يا عدو الله فيما يفسقه فيما يفسقه رجع عليك وبليت بالفسق والعياذ بالله فالمهم أخوان إنه يجب أن لا نتسرع في هذه الأمور وأن نعلم أن الأمر عظيم عظيم لا يتصور الإنسان عظمه
لكن الحمد لله يسعك ما دل عليه شر الله عز وجل من كفره الله ورسوله فكفره لكن تتيقن لابد أن تتيقن أن هذا الرجل بعينه محكوم عليه بالكفر وإذا كنا لا نشهد لكل المؤمن بعينه بالجنة وإن كان
داخلا في عموم المؤمنين فلا نشهد للرجل بالكفر وإن كان داخلا في عموم الكافرين يعني إذا جاء نص يقول من فعل كذا فوكافر فلا نطبق هذا الحكم على كل من فعله بعينه كما أنه جاءت النصوص بأن
المؤمنين يدخلون الجنة هل نحكم بدخول الجنة على كل مؤمن بعينه لا ما نشهد بعينه إلا لمن شاهد الله الرسول صلى الله عليه وسلم فكذلك أحكام الكفر كأحكام إذا حكبت عليه بالكفر فقد أبحت ماله
أبحت دمه وماله وحرمته الجنة وأوجبت له النار وأوجبت فسخ نكاح زوجاته منه وأن لا يرث أحد من أقاربه وأن لا يصلى عليه وأن لا يدفع مع المسلمين ما هي أحكام الكفر ما هي بينا حتى تكون على
ألسنة كل أحد نعم نعم نعم والعال كل حال مثل ما قلت لك من كره العمل لأنه شرق الله فهذا كان صحيح يرونه عادل هذه إذن يكره الشخص نفسه ولذلك الآن هذه التي ذكرت زد ثالثا إذا فعلها من يثق
الناس به علما ودنا ما كرهوه فإذن صار يكره الشخص نفسه وذاك الفاسق اللي رفع توبه ما يكره ولا يحبه لأن هذا يقول يقول سبحان الله رب من الله هداه إينا أنا عطيتهم قاعدة طبقوها على كل ناس
من كره الرجل لكراهة السنة من كره العمل لأنه سنة وشر فهو كافر ومن تركه ومن كره من هذا الشخص نفسه فأولي كرات الشخص وكما قلت لكم وزادنا الأخاني قسما ثالثا نعم مراعاة الفواصل ومراعاة
الفواصل إذا قال قال أن الله سبحانه وتعالى قادر أن يجعل آيات كلها على منوال واحد ربي هارون وموسى اصدع الله سبحانه وتجعل كل آيات على حرف اللون ومن يجعل آيات كل اللون مراعاة الفواصل
مراعاة الفواصل لسنا نحكم على الله الله هو اللي يحكم علينا مراعاة الفواصل يا هذا الشيء معروف والعلماء ذكروا هذا وهو صحيح المراعاة الفواصل أحيانا تأتي لفظة يعني غريبة في اللغة
العربية لأجل هذا والليل إذا عسأس والصبح إذا تنفس وأشياء كثيرة منها لأن هذا مقتضى البلاغة نعم نعم أحسنت نعم ما لعنة معينة ولو فرض أنه لعنة معينة في المراد والجنس كقول الرسول عليه
الصلاة والسلام أفطر الحاجم لما مر برجلين يحتجمان في البقيع قال أفطر الحاجم والمحجوم قال الشيخ الإسلام ليس يريد أن هذين أفطراء لأنهما جاهلان لكن المراد أفطر الجنس يعني أفطر جنس هذا
العامل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين برية بعضها من بعض والله سميع عليم إذ قالت امرات عمران ربي إني نذرت لك ما في بطني
محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم فلما وضعتها قالت ربي إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكرك الأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم بس بس