[131] أصحاب النظر من المتكلمين هم أكثر الناس فسادًا واضطرابًا في الأقوال، مع أمثلة ذلك - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أصحاب نظر هؤلاء المتكلمون هم أكثر الناس فسادا واضطرابا في الأقوال لأنهم لم يبنوا على عسل الصحيحة إنما بنوا على وهميات ظنوها عقليات فبنوا عليها عقبتهم ولعله قد مر بك أن أساطينهم
ورؤسائهم أقروا بأنهم على ظلال فمن جملتهم الرازي الذي يقول لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهجة الفلسفية فما رأيتها تروي غليلا ولا تشفي علينا ووجدت أقرب الطرق طريقة القرآن أقرأ في
الإثبات قول الله تعالى الرحمن على العرش استوى وقوله إليه يصعد الكلم الطيب وأقرأ في النفي ليس كمثله شيء ولا يحطن به علما ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي من رازي من أساطينهم
وكبرائهم وعظمائهم يقول إن هذه المناهج والطرق ما رأيتها تروي غليلا ولا تشفي علينا لا تسمن ولا تعلم جوه ورأيت أقرب الطرق طريقة القرآن يعني طريقة تحكيم النصوص بهذا الباب ثم ضرب مثلا
أقرأ في الإثبات الرحمن على العرش استوى فأؤمن بأنه استوى على العرش وأقرأ إليه يصعد الكلم الطيب فأؤمن بأنه في العلو وأقرأ في النفي ليس كمثله شيء ولا يحطن به علما فليس كمثله شيء نفي
للتمثيب ولا يحطن به علما نفي للتكييف ومن جرر مثل تجربتي أرفى مثل معرفتي ويقول بعضهم نهاية إقدام العقول عقال وأكثر ساعي العالمين ظلال وأرواحنا في وحشة من جسومنا وغاية دنيانا أذن
ووبال ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل وقال هذا محصول جيد نعم قيل وقال نعم ورسلنا عن قيل عن قيل وقال هؤلاء ما بحث طول عمرهم ما استفادوا إلا قيل وقال وغاية دنياهم
غاية دنياهم أذن ووبال ولا يذب الله لأن غاية دنياهم نسأل الله العافية الشك والحيرة أكثر أهل أكثر ناس شكا عند الموت أهل الكلام لأنه ما عندهم عقيدة يبني عليها معبودهم عز وجل لا يعرفون
إلا بوهمياتهم التي يدعون أنها عقليات فلذلك إذا جاء إذا جاءت الساعة وجاء وقت الامتحان والمحق ضاعوا ما وجدوا حصيلا فكانوا أكثر ناس شكا عند الموت نسأل الله العافية حتى بعضهم يقول ها
أنا أموت على عقيدة أمي أم الأمية لما تعرف والثاني يقول أموت على عقيدة عجائز نيسابو عقيدة العجائز زجوا إلى عقيدة العجائز لأنها فطرية وهم عقيدتهم نظرية وهمية في الواقع وهمية فإذا
نظرنا إلى هؤلاء وإلى مآلهم وإلى أحوالهم فهل يمكننا أن نقول إنهم على حق وندعوا الأثر لنظرهم لا يمكن أبدا كل إنسان عاقل لا يمكن أن يتولى مثل هؤلاء ويأخذ من أقوالهم لأنها أقوال فاسدة
متناقضة ليس لها أساس لا من كتاب الله ولا من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من أقوال السلم الغريب أن الناظم هذا يقول أرواحنا في وحشة من جسومنا يعني إلى هذا الحد روحه مستوحشة من
جسده لا تود أن تقر فيه كأنما يتمنون الموت الآن ومفارقة الروح للجسد الذي في وحشة منه لأن الإنسان نسأل الله العافظ والسلام وإن يثبتنا وإياكم إذا لم يكن له عقيدة ضاء اللهم إلا أن يكون
قلبه ميتا لأن القلب ميز يكون حيوانيا ما يهتم بالشيء أبدا لكن الإنسان اللي عنده شيء من حياته القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك ويكون في قلق دائم لا نهاية له فتكون روحه في
وحشة من جسمه يقول وحسن ما نحاه ذو الأثر نحاه بمن اتبعه يعني وألم ترى حسن ما نحاه وأي اتبعه ذو الأثر والجواب أننا نرى ذلك نرى ذلك وبأي وسيل نراه نطالع كتب هؤلاء وأقوالهم ونطالع كتب
هؤلاء وأقوالهم نجد أن هؤلاء الأثريين إذا قالوا قولا فإنما يقولنا بقول الله ورسوله مطمئنين منشرحة صدورهم أما أولئك فهم على على العكس من هذا دائما في السرع وقالوا قيل وجدنا لا نهاية
له وفرضيات وهمية ما له أصل فتجدهم كما سمعنا أولا في حيرة وقلق