[132] سلامة منهج أهل الأثر والطمأنينة والسكينة بطريقتهم واعتقادهم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لكن ما نحاه ذو الأثر واتبعوه يقرأ ياخذ كلام الله عز وجل يقرأ وجاء ربك سبحانه وتعالى يجيء كما يليق بجلاله يستوى على العرش يستوى عز وجل على عرش كما يليق بجلاله بل يداهم رسدثان له يدان لكنها ليس كأيد المخلوقين لأن الله ليس كمثل شيء وهكذا يقرأ في القرآن والسنة نصوصا واضحة بينا والله لو خلوا من التقديرات التي يقدرونها ما وجدوا إلا خير أي شيء يضير الإنسان إذا قال أنا أؤمن بأن لله يدي لأن الله أثبتهما له ولكني أؤمن بأنه لا مثل لهتين اليدي هل عليه ضير؟ أبدا بل لنشرح صدره يستريح من التقديرات التي لا أساس له وللأك تجد أهل السنة والجماعة في هذا الباب هم أريح الناس أريح الناس بالا وأشرحهم صدرا وأثمانهم نفسا هم أهل السنة والجماعة ما عندهم إشكال لكن نذهب نقدر ونقول اليد الجارحة والجارحة ممتنعة والجارحة بعض من كل وما أشبه ذلك نعم وهذا جسم وهذا عرض نتعب في هذا نؤمن بأن لله يدا ونقول سبحان الله العظيم بأن له وجها بأن له عينا بأنه مستنى العرش بأنه يجيء يوم القيامة بأنه ينزل إلى السماء الدنيا إذا غير ذلك بدون أن نقدر تقديرات مؤنسنا الذي نحكم على الله لأن الله هو الذي يحكم علينا ولنفسه بما شاء أما نحن فليس لنا إلا التسليم في هذه الأمور ولهذا قال حسن ما نحاه ذو الأثر أنا أجزم جزم أنك لو تلوت على أحد من العامة حديثا في صفات الله عز وجل تجد يسبح بلسانه ويعظم الله بقلبه ويقشعر من ذلك جلده لكن لو تقرأه بصفات الله على واحد من أهل الكلام ما حسب هذا أبدا ذهب يتصور أن الله مماثل المخلوق ثم يحاول أن يصرف هذا النص إلى معنى يدعي أنه معقوب وتقه متع بالنفسه وذاك يسبح وهل ويمجد الله العام وذا متع بنفسه وش نحمله عليه وش يحتمل والله يحتمل في اللغة العربية عشرة معاني أي المعاني نريد نعم دور قرائم وهكذا ولا يقوم بقلبه من تعظيم الله مثل ما يقوم بقلب العام وهذا أمر محسوس ولهذا ما أوتي قوم الجدل إلا ظلوا أبدا إذا أخذت النصوص على ظاهرها سلمتها تسلم يا أخي من كل شيء وتعظم الله حق تعظيمه ولا يحتاج أنك تتكلم في ذات الله كأنما تشرح جسما من أسام العدميين كما يوجد عند بعض الناس الآن يعني حتى أني رأيت في بعض الناس كتابة لبعض الناس هل يقال أن الله ذكر أو أنسى أعوذ بالله إلى هذا الحد أسأل الله العافر الإنسان والله ما في قلبه تعظيم الله عز وجل وهو يفرض هذا الفر نعم تجري ويقول لا أقم دليل على أن الله ذكر طيب إذن قل هل الله واحد ولا متعدد والله يقول والله عز وجل يقول إنا نحن نزلنا الذكر نحن نزلنا هذا جماعة فإذا أراد إنسان السلامة فليدع هذه الأشياء يدعها وش أنت يا بن آدم بالنسبة للسماء وش أنت بالنسبة للأرض وش أنت بالنسبة للأشتار بس بشيء تتكلم في خلق السماء والأرض بأشياء ما تكلم بها عن نفسه ولا تحدث بها رسول عليه الصلاة والسلام ولا قالها من هم أحرص منك للخير وآشد منك تعظيم لله الصحابة هل لما قال رسول ينزل ربنا للسماء الدنيا حين يقال ثلثا للآخر فقوم من يدعوني فأستجيب له إلى آخر بماذا فكر الصحابة هل فكروا كيف ينزل وكيف يصعد أو فكروا متى نستغل هذا الوقت بالاستغفار والدعاء والسؤال الثاني ولا الأول الثاني وهذا هو الذي أراد الرسول عليه الصلاة والسلام منهم ما أراد الرسول لي فكروا كيف نزل ومتى يصعد وكيف صعد أراد منهم أن ينتهزوا هذه الفرصة بهذا الجزء من الليل الذي يقول الله فيه من يدعوني من يسألوني من يستغفروني فالمهم أن الواجب علينا أيها الإخوة أن نعرض عما قاله أهل الكلام في هذا كله ونحن نحاجهم بكلمة بسيطة هم عندهم شيطان وعندهم جدل نقول أأنتم أعلموا بالله أم الله إن قالوا نحن أعلم بالله من الله على طول حط عليهم خط أحمر من هامهم إلى أبهامهم كفر وإن قالوا الله أعلم نقول ماذا قال عن نفسه كذا وكذا وكذا طيب اقبلوا اقبلوا هذا لماذا تحاولون الزيغ من يساء والله عز وجل وضح مبين وكلامه أبين الكلام يريد الله ليبين لكم يبين الله لكم أن تظلوا ونزلنا عليك الذكر لتبين للناس ما نوزل عليهم فالقرآن مبين والرسول عليه الصلاة والسلام مبين كلها الحمد لله مبين ولا يمكن أبدا بحال من الأحوال أن يبين الله لنا كيف نبول كيف نتغوط كيف نلبس كيف ندخل كيف نخرج كيف نأكل كيف نشرب كيف ننام كيف نستيقظ ثم يدع البيان فيما يتعلق بأسمائه وصفاته التي هو زبدة الرسالة نحن إذا لم نعرف الله ما عبدنا وإذا عرفنا فيجب أن نعرفه كما وصف نفسه أما أن نحاول ما ذكره المؤلف مما يشير إليه في اختلاف أصحاب النظر فهذا يصدنا عن سبيل الله ويبعدنا كثيرا إذن بأي شيء يقوم حسن منحه ذي الأثار باتباع الأثار طمأنينة القلب انشراح الصدر ركود النفس الانبساط وعدم القلق وعدم الحيرة كل هذا موجود ولله الحمد فيما نحاه ذي الأثر يقولنا سمعنا وأطعنا