[133] اقتداء أهل الأثر بالمصطفى وصحبه ونيلهم الفضل العظيم ومحبة الله - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال فإنهم قد اقتدوا بالمصطفى وصحبه فإنهم أي أهل الأثر قد اقتدوا بالمصطفى وهو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه اتبعوه ظاهرا وباطنا ومن اتبع المصطفى عليه الصلاة والسلام فقد هدي إلى صلاة المستقيم كما قال الله تعالى وإنك لتهدي إلى صلاة المستقيم ومن وفق لذلك فقد وفق لمحبة الله له قال إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ومن وفق لذلك فقد شرح صدره أفمن شرح الله صدره الإسلام فهو عالمون من ربه فإذا وفقت لاتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقيدة والقول والعمل والفعل والترك فقد وفقت لكل خير ونكرر دائما ما قاله بعض السلف لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجال دونا عليه بالصيوف الله أكبر لو سألت أهل الدنيا من أنعم الناس؟ قالوا الملوك وأبناء الملوك نعم لكن أهل العبادة أنعموا من هؤلاء أنعم وأسروا بالا وأشرحوا صدرا وأهدأوا نفسا لأنهم الله في فضلك متصلون بالله عز وجل في قيامهم وقودهم ومنامهم ويقادهم دائما مع الله والله تعالى معهم فهم أنعموا الناس في الدنيا والآخرة ولهذا قال لو يعلموا الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجال دون علب السوف كان هم بون لكن الملوك إذا أخذوا بما أخذ به هؤلاء صاروا أنعموا منهم ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام سبعة من ظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب النشاء في طاعة الله فبدأ بها إلى سبب الإمام العادل العادل في معاملة الله وفي معاملة عباد الله فالمهم أن نقول الاقتداء بالرسول عليه الصلاة والسلام فيه كل الخيط احرص على اكتباعه ظاهرا وباطلا في أقواله في العقيدة والأقوال والأعمال والعفال والتروك