[139] معرفة الله نوعان - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الباب الأول في معرفة الله عز وجل معرفة الله سبحانه وتعالى نوعا معرفة ذاته بالوجود ومعرفة صفاته ومعرفة ذاته في الكنه والحقيقة ومعرفة صفاته كذلك يعني نقولها قسمان معرفة وجود
ومعاني ومعرفة كنه وحقيقة أما معرفة الوجود والمعاني فهذا هو المطلوب مننا أما معرفة الكنه والحقيقة فهذا غير مطلوب مننا لأنه مستحيل يعني لو قال تعرف الله مثلا تعرف حقيقة ذاته وحقيقة
صفاته لكان الجواب لا لا نعلم ذلك وليس مطلوبا مننا هذا والوصول إلى ذلك مستحيل مستحيلا تعرف الله عز وجل في حقيقة ذاته وش ذاته الإنسان تعرف حقيقة ذاته ما حقيقته لحم ودم وعظم ومكونات
الجسم لكن رب عز وجل لا تعرفها صفات الإنسان تعرف حقيقتها وكنها التي عليه كوجه الإنسان تعرف تعرف العين تعرف القدم تعرف اليد تعرف الأصابع لكن صفات الله عز وجل لا تصل إلى حقيقتها وكنها
والمطوبة إذن معرفة الذات بالوجود ومعرفة الصفات بماذا؟
بالمعاني أما معرفة الكن والحقيقة فهذا مما لا يعلمه إلا الله عز وجل نعم طيب فصار قول مؤلف في معرفة الله لا بد فيه من هذا التقسيم اشتركوا في القناة