[144] ملخص لما سبق في أن الله واحد لا نظير له ولا وزير ولا مشارك ولا معاون، وأدلة ذلك - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن أول واجب على الخلق كما قال المؤلف معرفة الله عز وجل وسبق لنا أن طريق
معرفة الله عز وجل العقل والشرع والفطرة وسبق لنا أن المراد بالمعرفة ما يترتب عليها من التصديق والقبول للأوامر والإذعال لها وأما مجرد المعرفة بدون أن يركن الإنسان إليها ويقول
بمغتضاها فإنها لا فائدة منها حتى الكفار يعرفون الله وقال المؤلف بالتسديد قل المعناه بالصواق أي معرفة مطابقة للواقع أما معرفة الله بدون مطابقة للواقع فهذه لا تنفع لا بد من معرفته
بالتسديد مش اللي معاك طيب ثم قال المؤلف بأنه واحد في ألوهيته وربوبيته وأسمائه والصفاته كما سبب ليس له نظير ولا شبيه ولا وزير وسبق الكلام على هذه الثلاثة وبيان الأدلة لها فما هو
الدليل على أنه ليس له نظير ولا شبيه قوله تعالى ليس كمثل شيء والسمع البسيط وأنه لا وزير قوله تعالى وما له منهم من ضهير قل يدعي لنا زعمت من دون الله لا يملكون من ثقال دارة في
السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ضهير يعني ما له أحد من ساعد من أهل السماوات والأرض هو الوزير مساعد ولهذا قال موسى عليه الصلاة والسلام لربي سبحانه وتعالى
واجعلني وزيرا من أهل هارون أخي اشتد به أزم يعني قوني به وأشرك في أمه