70 - 459 - Lessons Derived from Verse (31) of Surah Al-Imran - Sheikh Ibn Uthaymeen
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ومن فوائد الآية الكريمة أن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم سبب لمحبة الله للعبد لقوله فاتبعوني يحببكم الله ومن فوائد الآية الكريمة أنه ينبغي للإنسان أن يجيب غيره بما هو أكثر من
سؤاله إذا كان محتاجا إليه إذا دعت إليه الحاجة لأنه لم يقل فاتبعوني تحبون الله أو تحبوا الله فالقال يحببكم ولا أحد يحبه الله إلا وهو يحب الله لأنك إذا أحببت الله عملت فأحبك الله
فلهذا أعتبر الثمرة المهمة وهي محبة الله للعبد ومن فوائد الآية الكريمة إثبات المحبة بين العبد والرب من الجانبين لأنه قال إن تحبون الله فأثبت أن الإنسان يحب الله فاتبعوني يحبكم الله
أثبت أن الله يحب الإنسان وهي محبة حقيقية محبة حقيقية خلافا لمن أولها قال تحبون الله تحبون ثوابه يحببكم الله يثبكم الله يثبكم فإن هذا تحريف وسبب هذا التحريف القاعدة الباطلة بالسمع
والعقل وهي تحكيم العقل فيما يثبت وينفى عن الله عز وجل فإن قوما يدعوا العقلية قالوا نحن الذين نحكم على الله بما يجب له أو يجوث أو يمتنع وليس ما أخبر الله الذي يحكم بيننا أعوذ بالله
هذا لازم قولهم وإن كانوا لا يصرحون بهذا لكن هذا لازم قولهم إذا قيل قال الله عن نفسه أنه يحب قال لا الله ما يحبه لكن يثيب إذا قال عن نفسه أنه يحب قال لا من يحب الله الذي يحب هو
الثواب فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون يش يحبهم يثيبهم يحبون يحبون ثوابه سبحان الله والله إن الإنسان يجد طعما لا شيء يشبهه في محبة الله الله أكبر ومحبة الله من أين محبة الثوابه
إذا وقع في قلبك محبة الله نسيت كل شيء حتى الجنة وحتى كل شيء تحب الله نفسه عز وجل تحبه حتى أنك ترى أن كل شيء يضمحل ويكون عبدا لله أمامك فالمحبة محبة حقيقية لله محبة ولهذا جاء في
الحديث وإن كان فيه ما فيه أحب الله لما يغذوكم به من النعم كل النعم ممنين وما بكم من نعمة أمني الله وأكبر نعمة على الإنسان والله هي أن يهديه للإسلام اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت
عليكم نعمتي الإنسان الذي هداه الله للإسلام ليس أحد من الناس مثله في النعمة إلا من أنعم عليه بها فأنت في الحقيقة تحب الله نفسه لذاته ولما أنعم عليك به من النعمة وليست محبة الله
كمحبة الزوجة كمحبة الطعام كمحبة الشراب كمحبة اللباس كمحبة السكان كمحبة السيارة لا محبة لا يشبهها شيء وجرب تجد خلي قلبك صافيا يوم من الدهر وصل لك وكن متصلا بالله في صلاتك تجد شيئا
يعني ما يقترب البعض وتجد شيئا يبقى أثره مدة طويلة وأنت تتذكر تلك اللحظة التي كنت فيها متصلا بربك عز وجل فالحاصل أن نقول لا أحد ينكر محبة الله نفسه إلا من حرمها والله لو نعتقد أننا
نحب ثواب الله دون الله ما حرصنا كل الحرص على الأعمال الصالحة معنا مقصرون ما عملنا شيئا لكن نقول يعني أن الإنسان يعمل الصالح لله ولا يعني ذلك أننا لا نلاحظ الثواب لسنا صوفية يقولون
من عمل للثواب فهو للتراب نقول نحن نحن نحب الله ونحب ثوابه لكن الأصل ما هو محبة الله محبة الله ولهذا قال الله تعالى للذين أحسن الحسنى وزيادها الجنة كلها بما فيها من النعيم وزيادها
النظر لوجه الله فجعل النظر لوجه الله زائد الأمر زائد عن النعيم لأن الإنسان الله يجعله وإياكم مما ينظر إليه إذا نظر إلى ربه فهذا أكمل ما يجد.
من النعيم واللده الله من فضلك فلهذا نقول إن محبة الله محبة لله عز وجل حقيقة ولا مانع يقولون إن المحبة لا تكون إلا بين متلائمين ولا ملائمة بين الخالق والمخلوق وش نقول لهم دعوة دعوة
باطلة يبطلها الواقع ألاستم تحبون منازلكم وثيابكم ومركوباتكم إنسان عنده بعير صلف شديد لا يحتجه اللجاء وبعير سهل لنقياد سلس المشي حملاج أي هو ما أحب إليه ولا الأول الثاني يحبه يقول
راح جيب بعيري يجاب له البعير الصلف قال له راح رده هات الثاني ليش لأن الثاني أحب إليه من قال إن المحبة لا تكون إلا بين متلائمين من يقول هذا؟
محبة ثابتة ثم على فرض أن هذا يكون بين المخلوقات فليس هذا بين الخالق والمخلوق خالق والمخلوق أثبت الله وهو أعلم أنه يحب ويحب إذن في هذه الآية رد على من ينكر محبة الله المحبة بين
الإنسان وبين الرب والناس في هذا ثلاث تقسام قسم قال لا محبة بين الرب والعبد من الجانبين وقسم قال لا بل تثبت المحبة بين الرب والعبد من الجانبين وثالث قال إن الله يحب ولا يحب والقرآن
والسنة يرد على طائفتين ويعيد طائفة من نفى المحبة بين الطرفين فقوله باطل ومن تناقض فأثبتها من جانب العبد دون الرب فقد تناقض أيضا فقد تناقض الأول قوله باطل ومطرد قوله قوله مطرد لكنه
باطل والثاني قوله متناقض وهو باطل ومن أثبتها بين العبد والرب فهذا هو الذي على الحق لأن الله أثبت ذلك ومن فوائد الآية الكريمة السمرة الجليلة لاتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك
بمحبة الله