[161] هل يجوز أن يُسمَّى غير الله بأسماء الله؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
البحث الرابع في أسماء الله سبحانه وتعالى هل يسمى بها غيره؟
فالجواب أن من أسماء الله ما لا يسمى به غيره مثل الله لا يمكن أن نسمي أحدا بهذا الاسم لا على سبيل إرادة المعنى ولا غيره الرحمن أيضا قال العلماء لا يجوز أن يسمى به غيره ولا يصف به
غيره أيضا لأن الألوهية والرحمة الواسعة الشاملة التيها وصف لازم للمرحوم للراحم هذه لا تكون إلا لله أما بقية الأسماء فهي إن قصد بها ما يقصد بأسماء الله من الدلالة على العالمية
والوصفية فإنها ممنوعة وإن قصد بها مجرد العالمية فليست ممنوعة فالحكم والحكيم من أسماء الله فإذا سمينا شخصا بالحكم أو بحكيم ولم نقصد معنى الحكم فيه ولا من الحكم فهنا لا بأس به وفي
الصحابة من اسمه حكيم وفيه من اسمه الحكم وإن قصدنا بذلك المعنى الذي اشتققنا منه هذا الاسم فهذا لا يوجد لأن هذا من خصائص أسماء الله هي التي يراد بها الاسم والوصف ولهذا إذا سمينا رجلا
بصالح فإنه جائز ولا يغير الاسم لأننا ما قصدنا بذلك التزكية أي وصفه بالصلاح ما سميناه صالحا لأنه صالح سمينا صالح مجرد عالم مجرد عالم سمينا شخصا بسلمان لأنه سالم لا قد يكون من أتعس
الناس قد يكون يوم أن تكسر رجله ويوم أن تكسر ريده ويوم أن يفلقراسه ويوم أن يختش ظهره ولس في السلام ومع ذلك نسميه نعم نسميه سلمان وكذلك سليمان فالمهم أنه إذا لم يقصد المعنى في الاسم
فإنه جائز مجرد عالم فقط