[168] مناقشة في صفة الكلام لله تعالى - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق الكلام على الكلام على كلام الله عز وجل فما هو مذهب أهل السنة والجماعة شاكل
كمل كيف شاء ماذا بكيف ما كمل أيضا وبما وبما شاء يتكلم كيف شاء متى شاء بما شاء طيب كيف شاء وصل إيش صح ما هو الدليل على أنه يتكلم بالصوتين المنخفض والعالي يقرأ لا قوله تعالى ولا قوله
أنا قلت لك ما هو الدليل قوله زين ها نعم صح وناديناه من جانب الطول العيمن حسنت تمام الدليل على أنه يتكلم كيف شاء بعدة لغات يمداد الله وكلم محمدا نعم نعم نعم الله تعالى لا يكلم لا
يكلم أحدا بما لا أعرف لأن هذا عبث ولا فائدة منه قلنا إن فيه احتمالا ها ما هو في نفسه فهما لها في ذلك الوقت طيب أجبنا عن هذا نص خلاف الظاهر فيحتاج إلى إقامة دليل على أن الله تعالى
أعطاه فهما وإذا والله سبحانه وتعالى إذا كان عز وجل قادرا على أن يتكلم باللغة العربية فهو قادر أن يتكلم بغيره طيب متى شاء الأخ يعود عليه متى شاء تعود عليه على صفة الكلام كل عليه
مهند على الزمن يعني في أي وقت شاء أن يتكلم يتكلم طيب ما هو دليلك هذا تعليل ما تأتينا بدليل وجه الدلالة من الآية ما في الآية كلام محمد محمد أي نام أن هذا النداء كان مقيدا بظرف وهو
إذ إذ ناد أي وقت مجيئ أو وقت منادات فيه أيضا آية أصرح من هذا قال ربي قال لن تراني ولكن ننظر إلى الجبال طيب فإن قوله لما جاء موسى وكلمه دليل على أن التكريم وقع بعد مجي موسى طيب
وكذلك أيضا المحاورة التي جرت بين الله وبين موسى في سورة طه بما شاء تعود يا لخالد طيب أحسن أهل السنة والجماعة يرون أن الله تكلم بحرف وصوت الدليل على أنه بحرف ما حضرت؟
نعم نعم حروف كما وضع وأيضا الكلام الذي يوجهه الله عز وجل إلى من يكلم كل حروف إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي كل هذه حروف معروفة كذا طيب الدليا عنه بصوت وناديناه وقربناه
هجيا فإن هذه كلها صفة للصوت طيب وفيه أيضا صريح لفظ صريح في السنة يقول الله تعالى يا آدم فيقول لبيك وسعديك فينادي بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذرياتك باعة إلى النار فينادي بصوت على
أن قوله فينادي يغني عن قوله بصوت لكن هذا من باب التأكيد كما في قوله تعالى ولا طائر يطير بجناحي نعم طيب خالف أهل السنة والجماعة في الكلام عدة طواعف من أهل لبدع ذكرنا منهم طائفتين
مشورتين بس الجهمية والمعتزلة هذا طريقهم واحد في الكلام سلامك محمد نعم المعتزلة والأشاعر المعتزلة والجهمية السوا في باب الكلام يقولون هداية الله قول المعتزلة والجهمية في كلام الله
ماذا يقولون هم يقولون الكلام مخلوق الكلام مخلوق ليس بصفة من صفات الله عز وجل طيب وإذا قلنا لهم ما دليلكم على أنهم مخلوق هم يقولون نعم نعم وخلق كل شيء والكلام شيء فالله خالقهم طيب
قالوا إن إضافة الإنزال إلى القرآن لا يقتضي أنه صفة ولا يمنع أن يكون مخلوقا لأن الله تعالى أضاف الإنزال إلى المخلوقات فقال أنزل من السماء ماء وأنزلنا الحديث فيه باس شديد وأنزلكم نعم
ثمانة أزواج نعم واضح طيب