[173] السمع بمعنى الإدراك ينقسم إلى أقسام - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
على العلماء والسمع بمعنى الإدراك ينقسم إلى عدة أقسام سمع عام لكل شيء فهذا يشمل المؤمن والكافر وما يرضاه الله وما لا يرضاه صح؟
طيب والسمع الثاني خاص خاص مقتضاه النصر والتأييد وهذا الخاص له أمثلة مثل قوله تعالى لموسى وهارون قال لا تخاف إنني معكما أسمع وأرى هل المراد أن الله تعالى أخبرهما بأنه يسمعهما
ويراهما مجرد سماع ورؤية؟
لا المراد أسمع وأرى فأنتصر لكما فهذا السمع مقتضاه النصر والتأييد وقد يكون للتهديد والوعيد مثل قوله تعالى لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قال وقوله
تعالى أم يحسبون أن لا نسمع سرهم ونجواهم فلا ورسلنا لديهم مكتبون فصر الخاص قد يراد به النصر والتأييد التهديد والوعيد وقولي قد يراد به أي قد يكون مقتضاه النصر والتأييد وقد يكون
مقتضاه الوعيد والتهديد فإذا قال قائل ما هو الضابط لما يقتضي هذا وهذا فالجواب أن الضابط القرائن قرائن الأحوال وسياق الكلام تدل على أنه مقتضاه كذا أو كذا