[175] إثبات صفة الإرادة لله، ودليلها، وأقسامها - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إرادة بالرفع عطفاً على الحياة بإسقاط حرف العطف لضرورة النظم إرادة يعني أن الله عز وجل له الإرادة ودليل ذلك قوله تعالى فعال لما يريد وقوله تعالى والله يريد أن يتوب عليكم وقول الله
تعالى يريد الله ليبين لكم ويريد الذين يتبعون الشوات نعم لا يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم والله يريد أن يتوب عليكم والآيات في الإرادة كثيرة قال أهل العلم والإرادة
تنقسم إلى قسمين إرادة كونية وهي التي بمعنى المشيئة وإرادة شرعية وهي التي بمعنى المحبة أعود مرة ثانية تنقسم الإرادة إلى قسمين إرادة شرعية وهي التي بمعنى إيش؟
المحبة وإرادة كونية وهي التي بمعنى المشيئة طيب المثال قوله تعالى والله يريد أن يتوب عليكم هذه بمعنى المحبة وليست بمعنى المشيئة لأنها لو كانت بمعنى المشيئة لتاب الله على جميع الناس
لكنها بمعنى المحبة تتعلق بمشيئته إن شاء تاب وإن شاء لم يتوب طيب إرادة بمعنى المشيئة مثل قوله تعالى إن الله يفعل ما يريد أي ما أي ما يشاء بدليل قوله تعالى في الآية الثانية ويفعل
الله ما يشاء نعم هذه إرادة بمعنى المشيئة طيب فالإرادة إذن قسمان كونية وشرعية إذا قال قائل ما الفرق بينهما من حيث الحكم فالجواب الفرق بينهما من وجهي الوجه الأول أن الإرادة الكونية
يلزم فيها وقوع المراد والإرادة الشرعية لا يلزم فيها وقوع المراد قد يريد الله شاء شرعاً ولا يقع طيب الفرق الثاني الإرادة الشرعية لا تكون إلا فيما يحبه الله والإرادة الكونية تكون
فيما يحبه وما لا يحبه