[181] إثبات صفة القدرة لله، وأنها تتعلق بالممكن، وأمثلة ذلك - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب ثم قال واقتدر بقدرة تعلقت بممكنه يعني مصفة الله تعالى القدرة وقال اقتدر من باب المبادرة أبلغ من قدر فإنها اقتدر تدل على الصفة ذاتية اللازمة قال الله تعالى إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر وقال تعالى إن الله على كل شيء قدير والآيات في هذا كثيرة وقدرة الله تعالى قدرة مقرونة في القوة فهو القوي القادر نعم بخلاف المخلوق فإن قدرته محدودة وقد تكون قدرة بقوة وقد تكون قدرة بلا قوة نعم لكن المؤلف قيد القدرة قال تعلقت بممكن تعلقت بممكن وتعلقت بالواجب أيضا نعم بالواجب من باب أولى تعلقت بالمستحيل لا لأن المستحيل ليس بالشيء فضلا عن أن يكون مقتورا عليه لكن المستحيل الذي يتصور الذهن أنه مستحيل مستحيل لذاته مستحيل لذاته ومستحيل لغيره أما المستحيل لذاته فهو مستحيل لا يمكن لو أن أحدا أراد أن يقول هل الله قادر على أن يخلق مثله لقولنا هذا مستحيل هذا مستحيل لكن الله قادر على أن يخلق خلقا أعظم من الخلق الذي نعلمه الآن ونحن نعلم الآن أن أعظم مخلوق نعلمه هو العرش العرش أعظم من كل شيء من المخلوقات التي نعلمه ومع ذلك نعلم أن الله قادر على أن يخلق أعظم من العرش واضح؟ لكن الشيء المستحيل لذاته هذا غير مستحيل غير ممكن نعلم أنه يستحيل في العادة مهم لذاته أنه لا يقع خصوف القمر في أول الشهر هذا مستحيل حسب العادة ونعلم أيضا أنه لا يمكن أن يهل الهلال ثم تخصف الشمس بعد غروبه بعد الغروب هذا نعلم علم اليقين أنه لي يكون لكن لذاته ولا لغيره لغيره أي حسب ما أجعل الله العادة وإلا فإن الله قادر على أن يخصف القمر في أول الشهر وعلى أن يخصف الشمس وعلى أن يهل الهلال ثم تخصف الشمس بعد الغروب بعد غروبه وما فهمت ها؟ هلال الهلال لا يمكن أن يكون قبل خصوف الشمس بمعنى أنه إذا خصفت الشمس في ليلة قلنا إنها هي أول ليلة الشهر فهذا شيء مستحيل لأن من المعلوم أن خصوف الشمس سببه الذي جعله الله سببا كونيا حيلولة القمر بين الشمس والأرض وحيلولة القمر بين الشمس والأرض يمنع أن يهل الهلال قبل الخصوف لأنه إذا هل الهلال قبل الخصوف لا يمكن أن يتجاوز ثم يحول بين الشمس والأرض لأنه المعلوم أن القمر يتأخر عن الشمس كلام هذا معلوم ولا غير معلوم الله ما تعلم طيب ما هو سبب الخصوف الذي جعله الله سببا للخصوف في العادة حيلولة القمر بين الشمس وبين الأرض إذن الشمس سبقت في هذا الحال ولا ما سبقت لا إله إلا الله كيف سبقت يا سبيل ما سبقت لا أبدا هذا القمر وهذا الشمس وهذا الأرض الأرض هذا وهذا القمر وهذا الشمس الآن حالة بينها وبينها حالة بينها وبين الأرض هل سبقت ولا لا لو سبقت ما صار حصوف وإذا هل الهلال لازم أن تكون الشمس قد سبقت الهلال لأن الهلال لا يكون هلالا إلا بعد عروب الشمس وإذا كانت الشمس قد سبقت هل يمكن الخصوف لا يمكن أبدا لأن القمر ما يمكن بعدما أنه تأخر عن الشمس يذهب بسرعة حتى يكون تحتها هذا مستحيل مستحيل مستحيل لذاته لغيره يعني حسب ما أجر الله العادة أن هذا مستحيل لكن الله قادر على أن يحبس الشمس ويسرع في سير القمر حتى يخصد بعد الغروب واضح ولا لا طيب إذن قول المؤلف تعلقت بممكن نقول ضده إيش مستحيل فالمستحيل لا تتعلق به القدرة لأنه على اسمه مستحيل لكن يجب أن نعلم حتى لا يتوهى مواهم أننا قيدنا ما أطلق أو أننا خصصنا ما عمه الله وقيدنا ما أطلقه يجب أن نعلم أن المستحيل نوعان مستحيل لذاته ومستحيل لغيره فالمستحيل لذاته ما يمكن أن تتعلق به القدرة كما مثلنا وقلنا لو قال قائل هل يقدر الله يخلق مثله قلنا هذا مستحيل لذاته لأن المماثلة مستحيلة أدنى ما نقول أن نقول إن هذا مخلوق والرب خالق فتنتفي المماثلة على كل حال الشيء الثاني مستحيل لغيره بمعنى أن الله تعالى أجرى هذا الشيء على هذه العادة المستمرة التي يستحيل أن تنخرم ولكن الله قاد على أن يخرمها واضح هذا نقول إن القدرة تتعلق به فيمكن للشيء الذي نرى أنه مستحيل بحسب العادة أن يكون جائزا واقعا بحسب القدرة أو لا نعم وهذا شيء كثير كل آيات الأنبياء الكونية من هذا من هذا البال مستحيل لغيره إنشقاق القمر للرسول عليه الصلاة مستحيل لغيره لكن لذاته غير مستحيل لأنه وقع والله قادر على أن يشق القمر نصفه بل قادر على أن يشق الشمس نصفه أليس كذلك طيب نحن الآن نرى أنه من المستحيل أن الشمس تنزل تكون فوق المنارة قولي لا لو جان واحد يقول أني مررت في المنارة نعم وجدت أن الشمس موضوعة فوق المنارة بالضبط وش نقول له نقول هذا كذب مستحيل لكن مستحيل لغيره ألا لذاته لغيره حسب ما أجد الله العادة لكن الله قادر على أن تكون الشمس على مستوى المنارة بل دون المنارة فإنه يوم القيامة تكون على رؤوس الناس بقدر بقدر ميل فعبارة المؤلف رحمه الله تحتاج إلى بيان في قوله تعلقت بممكن فظاهف إن ظاهر كلامه أن القدرة لا تتعلق بالمستحيل ونحن نقول لا بد في ذلك من التفصيل وهو أن المستحيل لذاته لا تتعلق به القدرة لأنه لا يمكن موجود ولا يمكن يوجد ولا يفرض في الذهن هل يمكن أن يكون الشيء متحركا ساكنا لأنه إن كان متحركا فليس بساكنا إن كان ساكنا فليس بمتحرك أما المستحيل لغيره يعني بحيث يكون بحسب العادة غير ممكن فهذا تتعلق به القدرة وإذا طلب منا مثل لذلك قلنا ما أكثر الأمثلة كل آيات الأنبياء الكونية من هذا البعض في العادة لو أن أحد قالنا أبضرب هذا الحجر حجر ضربه بعصاه قال فانفلق إثن عشر عين كش نقول نقول هذا مستحيل حسب العادة لو تضرب حجر بعصا من حديد حتى يتفتت الحجر ما جاء إثن عشر عين لكن هل هم مستحيل لذاته لأن الله تعالى جعلهم لموسى طيب إنسان معه عصا وقالنا أضع هذا العصا يكون حية وش نقول نقول هذا مهم صحيح لا يمكن أن يكون حية حتى في السحر ما يمكن يكون حية إنما يكون حية بالسحر حسب نظرنا لكن حقيقة لا ليس بحية لكن يمكن أن يكون العصا حية حقيقية حسب القدرة قدرة الله فكون العصا حية مستحيل لذاته ولا لغيره مستحيل لغيره لكنه لذاته لكنه لقدرة الله ليس مستحيلا ولهذا كان عصا موسى ينقلب حية حقيقية تلقف تأكل الإنسان مخلوق من الطين لو واحد صنع تمثالا على شكل الإنسان أو على شكل طير أحسن لجل توافق لأهلة العيسى صنع تمثالا على شكل طير وقام ينفخ فيه وقال صلطي طار نصدقه لأن هذا مستحيل حسب العادة لكنه مستحيل لغيره وأما حسب القدرة فليس بمستحيل لأنه لذات غير نعم ولهذا جعله الله آية لعيسى يخلق تمثالا على شكل طير ثم ينفخ فيه في طير عرفتم الآن طيب