[186] أثبت الأشاعرة سبع صفات لدلالة العقل عليها - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فهذه سبع صفات ذكرها المؤلف ولكن إذا قال قائل لماذا لم يذكر غيره فالجواب أنها هي الصفات التي اتفق عليها السلف وأهل التأويل من الأشعرية هنا فلهذا خصها المؤلف بالذكر لأنها محل اتفاق أما السلف فيثبتون لله تعالى أكثر من هذه الصفات أكثر من سبع صفات يثبتون أهل الله يثبتون لله كل ما وصف به نفسه من الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والإرادة والكلام والحفظ والرضا والغضب وذلك مما وصف الله به نفسه لكن الأشاعر لا يثبتون إلا هذه الصفات السبع فقط لماذا قالوا لأن هذه الصفات السبع دل عليها العقل فأثبتناها لذلالة العقل عليها وأما ما سوها فإن العقل لا يدل عليها فيجب أن تؤول قيل لهم اشرحونا كيف دل على الهلاق قالوا طيب الإيجاد دل على القدرة إيجاد الأشياء يدل على قدرة الموجد وهو الله عز وجل والأشياء موجودة هل لا الأشياء موجودة فإيجاد الأشياء دليل على القدرة وإحكام هذه الأشياء إحكامها خلقا وصنعا يدل على العلم لأن الجاهل لا يحكم الشيء واضح؟ بقي الإرادة التخصيص يدل على الإرادة كيف التخصيص؟ يعني كون هذا ذكر وهذه أنثى وهذه شمس وهذا قمر وهذه أرض وهذا كسماء يدل على الإرادة أراد الله أن يكون السماء السماء فكان أن تكون الأرض أرضا فكانت أن يكون الإنسان إنسانا فكان أن تكون البعير بعيرا فكانت فالتخصيص يدل على الإرادة كم هذين الصفات؟ ثلاث قالوا وهذه الصفات الثلاث لا تقوم إلا بحج أي من لازم المتصف بهذه الصفات الثلاث أن يكون حيا فنثبت الحياة فتكون الصفات الآن أربعة ثم يقولون إذا ثبت أنه حي فإما أن يتصب بالسمع والبصر والكلام أو بضد ذلك وضد ذلك ممتنع لأن ضد السمع الخرص ضد السمع الصمم وضد الكلام الخرص وضد البصر العمل وهذه الصفات الصفات عيب لا يمكن أن يتصب بها الخادق عرفتم؟ طيب هذا وجه دلالة العقل على هذه الصفات السبب