[187] أنكر الأشاعرة باقي الصفات؛ لأن العقل لا يدل عليها، والرد عليهم من ثلاثة وجوه - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
طيب الرحمة قالوا ما في رحمة الرضا ما في الرضا الحكمة ما في حكمة الوجه ما في وجه اليدان ما في يدان كيف؟
قال نعم لأن هذه الصفات لا يدل عليها العقل وإذا لم يدل عليها العقل فإنه لا يمكن أن نثبتها لله عز وجل أعرفتم الآن؟
طيب كيف نجيبهم؟
نجيبهم بثلاثة أجوبة أولا أن الرجوع إلى العقل في هذه الأمور باطل باطل شرعا وعقلا الرجوع إلى العقل في هذه الأمور باطل شرعا وعقلا أما الشرع فقال الله تعالى وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ
لَكَ بِهِ عِلْمٍ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَ وَمَا بَطْلٍ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بَلَى الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُ بِاللَّهِ مَا لَمَنْ مَنْزِلْ بِهِ
سُلْطَانَهُ وَأَنْ تَقُولُ عَلَّهِ مَا لَتَعْلَمُونَ وأما بطلانه عقلاً فلأن هذه الأمور من الأشياء التي تتلقى بالخبر تتلقى بالخبر لأن الخالق عز وجل ليس كمثل الخلق فلا يجوز عليه ما
يجوز عليهم ولا يمتنوا عليه ما يمتنوا عليهم ولا يجب له ما يجب لهم فهم مخالف للخلق وإذا كان مخالف للخلق فهل يحكم الخلق عليه بعقولهم؟
الجواب لا كيف تحكم؟
لا شاهدت الله ولا شاهدت نظير الله فكيف تحكم عليك بالعقل؟
فكان في الشرع والعقل ما يبطل الاعتماد على العقل في هذه الأمور ثم نقول ثانياً هب أن العقل لا يدل على سوى هذه الصفات السبع فقد دل عليها الشرع وتعدد الدليل جائز عقلاً وواقعاً فإذا
انتفى أحد الدليلين ثبت المذلول بإيش؟
بالدليل الآخر لأن انتفاء الدليل المعين لا يستلزم انتفاء المذلول فقد يكون للمذلول دليل آخر غير الدليل الذي انتفى فإذا فرضنا جدلاً أن العقل لا يدل على هذه الصفات فإن الشرع دل عليها
وإذا دل عليها وجب إثباتها بدلالة الشرع لأن الشيء قد يكون له أكثر من دليل فإذا انتفى الدليل المعين قام الدليل الثاني مقامه لأن بعض الأشياء تتعدد وأدلتهم الوجه الثالث نقول إننا
يمكننا أن نثبت بالعقل ما نفيتم أن العقل دال عليه يعني أننا نستدل بالعقل كما استدل بالعقل ونقول ما نفيتمه قد دل عليه العقل مثال ذلك هذه النعم التي نشاهدها وهذه النقم التي تندفع عننا
مع وجود أسبابها تدل على إيش؟
على الرحمة؟
ولا على الغلظة؟
على الرحمة فنزول المطر من آثار الرحمة ونبات الأرض من آثار الرحمة والنوم والراحة من آثار الرحمة والعلم والرزق من آثار الرحمة كل ما بنى من نعمة فهي من آثار الرحمة ودلالة هذه الأشياء
على الرحمة عقلا أوضح وأبيا من دلالة التخصيص على الإرادة لأن دلالة هذه الأشياء على الرحمة واضحة للعام والعالم ودلالة التخصيص على الإرادة لا يفهمها إلا شخص عالم يمكن أنتم الآن لو لا
أنكم عرفتم ذلك من كتبيات العلم ما عرفتم كيف تستدلون بالتخصيص على الإرادة واضح؟
ونقول إتابة الطائعين إتابة الطائعين وتعليه منازلهم دنيا على إيش؟
على الرضا عنهم ولا على الكراه لهم على الرضا عنهم لأنه لو كرهم لعاقبهم وانتقامه سبحانه وتعالى من المجرمين وشدل عليه؟
على الغضب فلما آسف وانتقمنا منهم فالمهم أن ما ذكروا ما ذكروا أن العقل لا يدل عليه فإنه يمكننا أن نثبته نحن بدلالة إيش؟
لا بثلاثة العقل وحينئذن نجيبهم بثلاثة الأجواب الوجه الأول عيسى نعم أن تحكم العقل في هذه الأمور أمر باطل ولا نسلم أن العقل يحكم به في هذه الأمور بل مرجع هذه إلى السمع طيب الثاني
وإذا سلمنا جدلاً العقل لما يجل على هذه الصفات السبب قد دلها عليها الشرط نعم لأن الشيء قد يكون له أكثر من ذليل وإذا كذبتم العقل يدل على هذا لأن نزول المطر دل على رحمته وعلوم منزلة
الصيحة على رضاك وهكذا الثالثة نقول يمكن أن نثبت هذه الصفات التي نفيتم أن العقل يدل عليها يمكن أن نثبتها بالعقل إثباتاً أوضحاً من إثباتكم الإرادة بدلال التخصيص نعم إذا قال قال أن
نزول المطر وتعلية منازل الصالحين وجعل الكفار في النار هذا من علمه من كمال علمه نعم أنه من علمه أن يجعل هؤلاء الجنة وهؤلاء في النار وينزل المطر وينزل في العقاب ما في شك هو دل على
العلم ودل على القدرة ودل على الرضا بس يقول يقول دل على العلم أما الباقي فأنا لا حد لنا كيف ما يدل عليه إذا اجتمعت عليها العلم نقول لما الرحمة الرحمة فهي مشكوك فيها فانتقلة العلم
غير مشكوك فيها واضح هل الذي يعطيك النعم ويربيك بها ويدفع عنك النقل هل هذا من الرحمة أو من غضب وانتقامه الرجل إذا شكر ولده إذا عمل له ولده عمله ثم أعطاه بش يدل عليه على الرحمة على
رضاة ذلك أو على غضبه والله ما أعتقد أنك يا ياسر إذا جاء ولدك مثلا وقضى حاجتك تبطش به ضربا نعم ولا إذا عاندك وعقك تهدي إليه الهدايا أولا اشتركوا في القناة