[188] مناقشة عامة لما سبق من صفات - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعلى آله وأصحابه أجمعين قال المؤلف لكنها في الحق توقيفية على أي شيء نعود الضمير فيه لكنها الأسمى وقول في الحق وش المعنى؟ أي نعم والقول الحق لأن بعض العلم يقول ليس التوقيفية بل هي قياسية والصحيح أنها توقيفية طيب ما معنى التوقيف يا شاكل نعم من إثبات أو نفي طيب يقول المؤلف لنا بذا أذلة وفية أذكر منها دليل واحد يا إمداد الله نعم هذا تعليل نحن أحب أن أكون دليلا عبد الرحمن صح تعليل لا لا تعليل التعليل الدليل انتهى منه يعني كانت تقول أنها حسنة والإنسان ما يعرف ما يكون صح هذا طيب هذا يمكن في الصفة قد يكون طيب نعم طيب يقول المؤلف له الحياة والكلام والبصر إلى آخره كم صفة ذكر في هذا البيت سبع عدها لقى واحد هذا الرابع لماذا نص على هذه الصفات السبع الأمة كلها معتزلة معروفة أنهم لا يقول بهذا اتفاق السلف والأشاعرة عليها طيب لماذا أثبتها الأشاعرها فهذا دون غيرها من الصفات نعم لماذا أثبتها أثبت الأشاعر هذه الصفات السبع دون غيرها من الصفات لا نبي كلام عام تعليل عام لا يا أخي نعم نعم قالوا ذلك أثبتوا هذه السبع لأن العقل يدل عليها دون غيرها على زعمها لأن العقل يدل عليها دون غيرها كيف دلالة العقل عليها سبيل نعم نعم نعم وهذه الصفات الثلاثة لا تقوم إلا بحي نعم لا مهبع لكل حال فهي عندنا واحد حي ولا يشوف أعمى حي أصم والحي إما أن يكون بالسمع والبصر والكلام أو بضد ذلك وضدها نقص فوجب ثبوت هذه له أن يتصف بالسمع والبصر والكلام واضح ولمه باضح طيب بماذا نجيبهم أو بماذا نرد عليهم كم من وجه ثلاث توجه نعم أصبر أن الاستلال بالعقل على هذه الأشياء مردود أن الاعتماد على العقل في إثبات ما يثبت لله وإنفع عنه مردود طيب تمام سمعتم وفهمتم كلامه يقول أولا أن الاعتماد على العقل في ما يثبت لله وإنفع عنه باطل بذلالة الكتاب والسنة والعقل والثاني أننا لو فرضنا أن العقل لا يدل عليها فإن السمع يدل عليها فتثبت بالسمع وانتفاء الدليل المعين الذي هو العقل عندكم على ما نفيتم لا يستلزم انتفاء المذلول لجواز أن يثبت بغيره الثالث أننا نقول يمكن أن نثبت ما نفيتموه بالعقل ونستدل عليه بالعقل دلالة أوضحة من دلالتكم أنتم على ما أثبتتم وما هو ما نقول هذا ما نقول هكذا لأن القياس ثابت بالشريعة ودلالة القياس عقلية لا ما يصلح هذا طيب الوجه الأول أن الاعتماد على العقل في هذا الباب باطل دليله من القرآن والسنة والعقل نعم القرآن نعم إنما حرم ربي الفاعش ما ظهر منه وبطن إلى قوله طيب هذا واحد فدل ذلك على أن المرجع في هذا إلى السنة الوجه الثاني من السنة حتى أنه لا يمكن الاعتماد على العقل فيما يثبته أنفاء الله طيب يعني الدليل الثاني قصدك طيب ما هو سمتهم كلامه أنا أردت شيء لكن يقول أن أنا أريد أن أجيب بشيء آخر فقلت يجب بما تعرف فقال إن انتفاء الدليل المعين لا يستلزم انتفاء المذلول لكن لا بد أن نشرح معنا هذا نقول إذا قدرنا أن العقل لا يدل على ما نفيتم فإن السم قدل عليه وانتفاء دلالة العقل عليه لا يلزم منه انتفاؤه لأن انتفاء الدليل المعين لا يستلزم انتفاء المذلول لجوازي أن يثبت بدليل أخر فهب أن العقل ما دل عليه فقد دل عليه السم فليكن ثابتا ممكن أن نقول في السنة إن الله فرض فرائد فلا تضيعوه وحد حدودا فلا تعتدوه ومن فرائد الله أن لا نقول على الله ما لا نعلم نعم نعم أو أنزلته في كتابك يعني ما هو دليل واضح لكن لا بس يعني يمكن استنسبه طيب على كل حال الآن نعم حل ما وصف به نفسه مما أثنى عليه هذا أيضا مما يدل على ذلك المهم منك لا بد فيه في السنة ما يدل على منع القول على الله بلا علم نعم لا لا هذا لأن المعنى يختلف يعني حديث البراء بنعازم قصدك لا هذا السبب أن يختلف المعنى ولما قال ورسولك الذي أرسلت قال لا قل ونبيك الذي أرسلت لأن المعنى يختلف على كل حال السنة فيها إشارات يعني ليست كالقرآن بالصراحة لكن فيها إشارات فيما نعلم ربما تكون أدلة أخرى في السنة ما أدركناها بالنسبة للدليل الثاني يا جمال أنتم فاهمين جيدا أنه إذا قدرنا أن العقل لا يدل عليها على ما نفو فإن السمع قد دل عليه فإذا انتفت دلالة العقل نعم لم يلزم منه انتفاء المذلور لأنه قد يثبت في غير العقل طيب الوجه الثالث نعم عيد لا لا لا الوجه الثالث من الأدلة ما هو الوجه الثالث من بطلان دلالة العقل أو العقل بذلالة العقل يا رب ذلالح من داود زي أنه يمكننا أن نثبت بالعقل ما نفيتمه بالعقل وأولى مما أثبتتمه بالعقل طيب مثال ذلك أنداد على الرحمة وهم ينفون ذلك ينفون الرحمة مع أن العقل نعم يدل عليها ولهذا لو سألت العامية ما تقول في المطر هل هو من رحمة الله أو من انتقام الله لقال من رحمة الله لا شك لكن لا تقول ما الدليل على إثبات إرادة الله ما يعرف يقول التخصيص ما يعرف يقول دعنا أن الله يريد إن الله يريد هذا اللي يقول لك على كل حال صار اعتماد هؤلاء على العقل فيما أثبته من الصفات السبع اعتمادا باطلا اعتمادا باطلا للوجوه الثلاثة التي ذكرت المؤلف ذكر متعلقات هذه الصفات يعني ما تتعلق به هذه الصفات يلا مهند أولا الحياة هل لها متعلق أو لا طيب نعم لأنها صفة لازمة طيب بالممكن صح لأنه مستحيل طيب ذكرنا تتعلق بكل شيء بالمستحيل والواجب والثالث الجائز محن ذكرنا ثلاث أشياء مستحيل وواجب وجائز نريد مثالا لتعلق الكلام بالمستحيل نعم صبيل نعم فإن وجود آلهة مع الله مستحيل ومع ذلك أخبر الله به طيب بالواجب بالواجب كذلك من المستحيل نعم طيب حضر المثال واحد يعني كل ما أخبر الله به عن صفاته فهو واجب حياته واجبة كلامه واجب طيب ولهذا الأخ خالد يعني لوضوح هذا الشيء ما استطاع أن يعبر عنه لأن الشيء الواضح ما احتاج إلى توضيح طيب تعلقوا تعلقوا كلام الله بالجائز بالجائز ما تعطينا خبر ليه نعم طيب طيب زيه تحدث الله عن المخلوقات كله تحدث عن شيء جائز ممكن يعني يمكن عدم ويمكن وجوده العلم متعلق أيضا بكل شيء يعلم عز وجل الواجب والممكن والمستحيل السمع والبصر هل يتعلق بالمعدوم؟ هل يتعلقاني بالمعدوم؟ هل يتعلق السمع والبصر بالمعدوم؟ والبصر لكن هل يتعلقاني بالمعدوم أو لا؟ والمغالف أقول قد تعلق بكل مسموع وكل مبصر إذن لا يتعلقاني إلا بالموجود الذي يسمع والذي يبصر فصارت هذه الصفات الست اثنان منها تتعلقان بكل شيء وهما العلم والكلام واثنان تتعلقان بالممكن وجودا وعدما القدرة والإرادة والثالث يتعلق بالموجود السمع والبصر