66 - 459 - الفوائد المستخرجة من الآية ( 29 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب في هذه الآية من الفوائد أولا وجوب إبلاغ الناس بعلم الله تعالى بما في صدوره لقوله قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تدوه علمه الله ومن فوائدها أيضا عمو علم الله عز وجل لما أخفاه
الإنسان وما أبداه ومن فوائد الألات الكريمة أن العقل في القلب والتدبير في القلب والإرادة في القلب لأنه قال إن تخفوا ما في صدوركم أو تدوه وهذه المسألة اختلف فيها أهل الكلام هل العقل
في القلب أو في الدماغ ولكن من تأمل الآيات القرآنية وجد أن العقل في القلب بل من تأمل الآيات القرآنية هو الأحاديث النبوية قال الله تعالى أفنم السير في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها
فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور وهذه الآن نص صريح على أن العقل في القلب ونص صريح على أنه ليس المراد بالقلب بالعقل القوة المعنوية التي في المخ وإنما المراد
بالقلب القلب الحقيقي القطعة اللحمة التي في الصدور ولهذا قال التي في الصدور والكلام هنا كلام من كلام الخالق عز وجل والخالق أعلم بما خلق ولكن الدماغ لا شك أن لهم تأثيرا لأن الدماغ
يتصور الشيء ويرتبه ويجهزه ثم يرسله إلى القلب وينتظر الأوامر ثم يصدر القلب الأوامر إلى أي؟
إلى المخ ما هو إلى العقل العقل هو في القلب يرسله إلى المخ المخ خادم أمير مطيع على طول يوجه الأوامر إلى الجنود الجوارع ويتستغرب هذا الأمر كيف تقول بهاللحظة هذه يكون فيه أمر إستار
وإيراد نقول الله عز وجل على كل شيء قدير فالمخ يتصور ويصلح الأشياء ثم يرسل لقلب ويقول أمرك القلب يأمر ولي ينحل ثم هذا المخ ينفذ على طول ما يتأخر ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام
ألا وإن في الجسد مضغى إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب وأما ما شهر عند الأطب الآن من أن القلب ما طور فقط ما طور يصف الدم يستقبل الدم الفاسد ونظفه ويرسل
العروق والشرعين فهذا ليس بصحيح لأننا نقول لهم أأنتم أعلم وأم الله لا شك أن الله أعلم لأنه الخالق لكن نوافقكم على أن للدماغ تأثيرا ولكن وجه التأثير فيه أنه بإذن الله قابل لكل ما
يأمر به القلب هنا نعم أسألنا هذا الحديث الأشرنا إلي نعم السؤال الذين يجلبون الخدم من الكفار هل يعتبروا هذا موالاة لهم أم لا يعتقد أنه صاحب ينظر ها من بعض الناس تغفر الظاهر ينظر
فيها إذا كان المقصود بذلك الاستفدام والاستدلال فهو استدال لهم وإذا كان المراد بذلك نفعهم أي ينفعهم فهذا لا شك لهم ولاة لأنه يعتبر الناصر اللهم فإن هذه الدراهم التي تخرج من جيوبنا
لهؤلاء الكفار تأخذ عليهم ضرائب عليها لدولهم الكافر تنتفع الدول بها وبالتالي تستعيم بها على ضرب المسلمين فالمسألة في العقيقة خطيرة لكن أكثر المسلمين اليوم لا ينظرون إلى هذه المسائل
هذه النظرة الفاحص يريدون أن يمسوا دنياهم فرقا لكن لو أنهم فكروا في الأمر وين تروح الدراهم هذا ثم إنك لا تأتي بكافر إلا حرمت مسلما بدلا من الكافر هات مسلم وليكن المسلم أقل إنتاجا من
الكافر لمر سهل لكن ينفع وأنفع عائلة من ورائه مسلمة تتلهف إلى أن تجد خبزة عيش ولكن نسأله يهدي إخوانا إلى النظر في هذه الأمور نعم قال الله عز وجل قل انتفه ما في صلوركم أو تبدوه يعلمه
الله في هذه الآية أيضا رد على الجبرية الذين يقولون إن الإنسان مجبر على عمله وليسف له فيه إرادة ووجه الرد عليهم أن الله أضاف الفعل إلى الإنسان فقال فقال إن تخفو أو تبدو ومن فوائد
الآية الكريمة أن الله محيط بكل شيء علما حتى ما بين جوانه الإنسان بقول إن تخفو أو تبدو يعلمه الله فلا يقفع لني شيء مما في نفس الإنسان بل زد على ذلك أنه يعلم ما لم يحدث به الإنسان
نفسه بأنه سيحدث به نفسه في الوقت والمكان المعين واضح نعم ومن فوائد الآية الكريمة التحذير من أن يسر الإنسان في نفسه ما لا يرضي الله لأن الله إنما أخبرنا عن علمه بذلك تحذيرا لنا من
أن نخفي في صدورنا ما لا أرضى ومن فوائد الآية الكريمة عموم علم الله في قوله ويعلم ما في السماوات وما في الأرض والآيات في العلم متنوعة تارة تكون مجملة وتارة تكون مفصلة وتارة تكون
فيما يتعلق بفعل الإنسان وتارة تكون فيما يتعلق بفعل الله عز وجل لأن صفة العلم متى آمن بها الإنسان أوجب له ذلك أمري الأمر الأول الهروب من معصية الله فلا يجد أي فلا يجد الله عز وجل
حيث نهاه والثاني الرابع في طاعة الله فلا يفقده حيث أمره لأنه يعلم أن الله سبحانه وتعالى يؤمن بأن الله تعالى يعلمه ومن فوائد ومن فوائد ومن ثلاثة الكريمة إثبات السماوات وأنها جمع وقد
صرح الله في كتابه أنها سبع فقال قل من رب السماوات السبع ورب العشر عظيم وأما الأرض فإنها تأتي مفردة ولم تأتي في القرآن مجموعة لكن جاءت في السنة مجموعة وفي القرآن إشارة إلى أنها سبع
في قوله تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن فإن المثلية هنا بالكيفية متعذرة وإذا تعذرت المثلية في الكيفية لازم أن تكون المثلية في العدد كما تقول سبحان الله عدد خلقه
والحمد لله مثل ذلك يعني عدد خلقه طيب ومن فوائد الآية الكريمة إذ فاتوا قدرة الله عز وجل لقوله والله على كل شيء قدير وعموم هذه القدرة لقوله على كل شيء كل شيء قدير طيب ومن فوائدها
إرشاد الإنسان إلى أن يتعلق بربه لأنك متى علمت أن الله على كل شيء قدير فإنه لن يمنعك مانع من أن تلتجأ إلى الله سبحانه وتعالى بسؤال ما تريد لا تستبعد شيئا ولهذا قال الله تعالى منبه
على هذا الأمر عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة ومعلوم أن العداوة بين المؤمنين والكافرين أمر ثابت وأن الإنسان قد يستبعد أن يجعل الله في قلبه مودة لهذا الكافر
بإيمانه فقال الله تعالى عسى الله أن يجعل بينهم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله أفور رحيم قدير بالنسبة لتقليب القلوب عز وجل غفور بأن يسر هؤلاء الكفار إلى الإسلام فيغفر
لهم وقع هذا ولما وقع ما هو وقع وقع فإنه أسلم عام الفتح وقبل عام الفتح أمة من الكفار وصارت العداوة في قلوب المؤمنين لهم صارت مودة نعم المهم أنك متى علمت قدرة الله عز وجل فإن ذلك
يوجب لك التعلق بربك سبحانه وتعالى وأن لا تستبعد شيء أن تسأله إياه