[190] المحكم والمتشابه في القرآن - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فجبريع عليه الصلاة والسلام نزل جاء بالوحي من الله عز وجل ولهذا قال المؤلف من محكم القرآن والتنزيل محكم القرآن ذنبه بإضافة الصفة إلى موصوفها أي من القرآن المحكم والقرآن محكم أي متقن متقن من كل وجه أخباره محكمة ليس فيها كذب أحكامه محكمة ليس فيها جور دلالاته أو مدلالاته محكمة ليس فيها تناقض طيب واعلم أن الله وصف القرآن كله بأنه محكم وبأنه حكيم ووصفه كله بأنه متشابه ووصفه بأن بعضه متشابه وبعضه محكم فهذه ثلاث صفات وصفه بأنه محكم في قوله كتاب أحكمت آياته وفي قوله تلك آيات الكتاب الحكيم أكان للناس عجباً ووصفه بأنه متشابه في قوله الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني ووصفه بأن بعضه محكمة وبعضه متشابه في قوله هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آياته المحكمات هنا أم الكتاب وأخر متشابهات ووصفه بأنه محكمة بأنه يشبه بأنه محكم بأنه محكم بأنه بأنه متشابه بأنه يشبه بأنه يشبه بعضه بأنه في الكمال والجودة والمنافع العظيمة بين يديه ولا من خلفه وعما وصفه كله بأنه متشابه فلأنه يشبه بعضه بعضا في الكمال والجودة والمنافع العظيمة وإن كان يتفاوت في هذا الوجه لكنه يشبه بعضه بعضا والتفاوت باعتبار المتكلم به ممنوع لماذا؟ لأن المتكلم به واحد وهو الله وأما باعتبار مدلول الكلام فإنه واقع يعني الاختلاف بينه واقع فأعظم سورة بكتاب الله الفاتحة وعظم آية آية الكرسي وقلوه الله أحد تعديل ثلث القرآن وليست قلوه الله أحد بل وليست السورة التي قبلها بمنزلتها في الدلالة العظيمة فسورة تبت ليست في موضوعها ومدلولها كسورة قلوه الله أحد مثلا ألس كذلك؟ طيب إذن هو متشابه من حيث الكمال والجودة كله كامل كله على غير ما يكون من الجودة وأما وصف بعضه بأنه محكم وبعضه متشابه فأرجح الأقوال فيها أن المحكم ما اتضح معناه والمتشابه ما خفي معناه لأنه يشتبه على بعض الناس دون بعض ولكن الذين آتاهم الله العلم يردون هذا المتشابه الخفي المعنى إلى المحكم الواضح فيكون القرآن كله واضحاً بهذا الاعتبار