[205] قول المؤلف: إن الله ليس بجوهر ولا عرض ولا جسم، والصحيح في ذلك - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف وليس ربنا بجوهر ولا عرض ولا جسم تعالى ذو العلع هذا الكلام من المؤلف يحتمل معنى المعنى الأول ولسنا نقول ربنا جوهرا أو عرضا أو جسما يعني لا نقول بذلك بل نسكت وهذا الوجه
صحيح يعني لا يجوز لنا أن ننفي أن الله جوهر أو عرض أو جسم كما لا يجوز لنا أن نثبت ذلك لأنه لم يرد في القرآن ولا السنة إثبات ذلك ولا نفي والمعتمد في صفات الله هو الكتاب والسنة فإذا
لم يرد فيه ما إثباته ولا نفي واجب علينا أن لا نقول بالإثبات ولا بالنفي الوجه الثاني لكلام المؤلف نفي الجوهر وهو نفي القول به وعلى هذا الوجه يكون معناه القول بنفي الجوهر يعني لا
نقول نعم يعني أننا نقول إنه ليس بجوهر والفرق بين الوجهين ظاهر ولا لا لمن لم يفهم أن يقول ليس بظاهر طيب هذا له وجهان الوجه الأول لا نقول بأنه جوهر الوجه الثاني نقول إنه ليس بجوهر
بينهما فرق بينهما فرق واضح طيب تقول أنا لا أقول إن محمداً غير قائم إذن موقفي إيش السكوت لا أقول شيء أنا أقول إنه غير قائم إذن قلت قلت عنه إنه غير قائم فهل أنت الآن متوقف ولا مثبت
لشيء مثبت لشيء وهو أنا في القيام فقول المؤلف وليس ربنا بجوهر يحتمل أن المعنى لا نقول إن ربنا ليس بجوهر أو إنه جوهر ما نقول لا هذا ولا هذا لا نقول إن ربنا جوهر وهذا المعنى صحيح لأن
ذلك لم يرد في الكتاب ولا في السنة الوجه الثاني أن يكون معنى كلامه نقول إن الله ليس بجوهر فحينئذ أثبت قولاً وهو نفي الجوهر يعني أن الله ليس بجوهر أفهمتم الفرق بين الوجهين ولا لا هل
أمت أخ طيب أما الوجه الأول وهو أن ننفي القول لأنه جوهر فهذا صحيح لأنه ليس لنا أن نقول إنه جوهر ولا لنا أن نقول إنه ليس بجوهر وأما الوجه الثاني وهو القول بأنه ليس بجوهر أن نقول ليس
بجوهر فهذا غير صحيح لكن أيهما ظاهر كلام المعلف الثاني هو ظاهر كلام المعلف يعني أن المعلف رحمه الله يرى أن من عقيدة أهل السنة والجماعة أنهم يقولون إن الله ليس بجوهر ولا عرض ولا جسم
ولا شك أن هذا النفي ليس بصحيح ولم يقول هل السنة بذلك وليس هذا مذهبهم لأنهم لا يجزمون بنفي شيء أو إثباته إلا بدليل وهذا ليس فيه دليل لا إثبات ولا نفي المعلف يرى أن من عقيدتنا أن
ننفي هذه الثلاثة عن الله عز وجل النفيها عن الله ولكن هذا ليس بصحيح كما سيبين إن شاء الله شرحه في الترسل القادم