[219] هل استواء الله على العرش بأن يكون العرش حاملاً له؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هل الله عز وجل باستوائه على العرش يكون العرش مقلا له حاملا له كما يستوي الإنسان منا على السرير الجواب لا ليس كذلك لأننا لو قلنا إنه حامل له كحمل السرير لأحدنا لازم من هذا أن يكون
محتاجا إلى العرش والله عز وجل مستغن عن كل شيء وكل شيء محتاج إليه فلا يمكن أن نقول إن العرش يقل الله أبدا فالله أعظم من أن يقله شيء من مخلوقاته لكن هو الذي اختصه الله نفسه بالاستواء
فقط وأما أن يكون يقله فلا والله ما يقله لأنه لو قلنا بذلك لازم منه معنى فاسد لا يدل عليه القرآن وهو احتياجه كاحتياج الإنسان منه إلى السرير ولهذا قال العلماء إن العرش لا يقل الله
بمعنى أنه ليس محتاجا إليه كما يحتاج الإنسان منه إلى السرير يجلس عليه والسرير الذي نجلس عليه لو أزيل من تحتنا من تحت هنا ها لا سقطنا هنا