[221] معنى قوله: تعالى أن يُحَدَّ، وهل لله حد؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى سبحانه قد استوى كما ورد من غير كيف قد تعالى أن يحد إلى قوله من غير كيف تقدم الكلام عليه وبينا فيها مذهب أهل السنة والجماعة وذكرنا المباحث
التي تعلق بالاستوع قال قد تعالى أن يحد تعالى يعني ترفع ترفع وتباعد عن الحد أن يحد يعني عن أن يحد فأن وما دخلت عليه في توين مصدر منصوبة في نزع الخافض لأن نزع الخافض مع أن وأن مضطرد
كما قال ابن مالك رحمه الله وفي أن وأن يضطرد مع أمن لبس كعجبت وأن يد على كل حال تقيم العبارة تعالى عن أن يحد أي تعالى عن الحد يعني أن الله لا يحد وهذا الحد من الألفاظ التي لم ترد في
الكتاب ولا في السنة ليس في الكتاب أن الله يحد ولا أنه لا يحد ولا في السنة أن الله يحد ولا أنه لا يحد وإذا كان كذلك فالواجب إيش الواجب السكوت عنه لا تقول إنه يحد ولا إنه لا يحد ما
الذي حدك على أن تقول إنه يحد أو لا يحد ليس هناك ضرورة لو كان من الضروري أن نعتقد أن الله يحد أو لا يحد لكان الله إيش يبينه أو السنة تبينه لأن الله تعالى يقول نزلنا عليك الكتابة
بياناً لكل شيء ولذلك اختلف كلام من تكلم به من السلف هل نقول إن الله يحد أو نقول إن الله لا يحد فمنهم من أنكر الحد وقال إنه لا يجوز أن نقول إن الله محدود ومنهم من قال يجب أن نقول إن
الله محدود وأن له حداً ولكن يجب أن نعلم أن الخلاف يكاد يكون لفظياً لأنه يختلف باختلاف معنى الحد المثبت والمنفي ig فمن قال إن الله محدود أراد أنه بائن من الخلق ومحد لهم ليس داخلاً
فيهم ولا هم داخلون فيه كما نقول هذه أرض فلان وهذه أرض فلان كل واحدة منهما محدودة عن الأخرى بينهما حد فمن أثبت الحد أراد به هذا المعنى أي أن الله تعالى منفصل بائن عن الخلق ليس حالاً
فيهم ولا الخلق حالون فيه وهذا المعنى الصحيح ومن قال إنه غير محدود أراد أن الله تعالى أكبر من أن يحد ولا يحدوه شيء من مخلوقاته ولا يحصروا شيء من مخلوقاته فقد وسع كرسيه السماوات
والأرض ولا يمكن أن يحده شيء من المخلوقاته وهذا المعنى صحيح ولو غير صحيح وهذا المعنى صحيح وكل السلف متفقون على هذا وعليه فيكون الخلاف بينهم لفظياً لحسب هذا التفصيل فقول المؤلف قد
تعالى أن يحد هو ممن ينكر أن يوصف الله بالحد فيحمل كلامه على أن المراد بالحد أيش؟
الحد الحاصر الذي يحصر الله عز وجل فإن نقول إن الله تعالى بهذا المعنى غير محدود الله واسع عليم وسع الكرسيه والسماوات والأرض والسماوات والأرضين كلها في كف الرحمن عز وجل كخردلة في كف
أحدنا وهذا على سبيل التقيب والله في أعظم وأعظم ما بين الخالق والمخلوق أعظم من ما بين كف الإنسان والخردلة على كل حال أراد المؤلف في نفي الحد هنا ما ذكرناه يعني الحد الذي يحصر الله
عز وجل ولم يرد الحد الذي يجعله بائنا من الخلق فإن الحد الذي يراد به بينونة الله من خلقه أمر ثابت واجب واجب اعتقاده على أن كما قلنا إن الكلام في الحد إثباتا ونفيا من الأمور التي
ينبغي السكوت عنها لأنها لم ترد لا في القرآن ولا في السنة لكن إذا ابتلينا وجب أن نفسر