[224] قول المؤلف: كذلك لا ينفك عن صفاته، يحمل على الصفات الذاتية والخبرية وجنس الصفات الفعلية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب وقول مؤلف كذاك لا ينفك عن صفاته فيه شيء من الإجمال يحتاج إلى تفصيل وذلك أن صفات الله عز وجل تنقسم إلى قسمين قسم لازم لذاته لا ينفك عنه أبدا وهذا ما يعرف عند العلماء بالصفات الذاتية فهذا لا ينفك الله عنه مثل العلم والقدرة والحكمة والعزة وما أشبه ذلك كذلك أيضا لا ينفك عن الصفات الخبرية الصفات الخبرية التي مسمىها بالنسبة لنا أبعاظ وأجزاء انتبهوا لتحرير العبارة لا ينفك عنه الصفات الخبرية التي مسمىها لنا أبعاظ وأجزاء مثل اليد اليد صفة ثبتت بالخبر ولولا الخبر لم يهتد العقل إليها إطلاقا بخلاف القدرة القدرة ثبتت بالنص وثبتت أيضا بالعقل العقل يحتدي إلى أن الله لا بد أن يكون قادرا لكن الله لا بد أن يكون له يد لا لا يثبت العقل ذلك إلا بعد ورود الشرع به طيب هذه تسمى إيش؟ صفات خبرية يعني أن مدارها على الخبر المحر فليس للعقل فيها مجال إطلاقا قلنا إن مسمىها أبعاظ وأجزاء لنا فاليد بالنسبة لنا جزء منها وبعض لكن لا يجوز أن تقول إنها بالنسبة للخالق بعض وجزء لأن البعض أو الجزء هو ما صح انفصاله عن الكل ومعلوم أن صفات الله تعالى كاليد والقدم لا يمكن أن نتصور فيها أو أن نحكم فيها بجواز إيش؟ بجواز الانفصال إذن فلا صح أن تطلق عليها أنها بعض من الله أو جزء من الله قل هي صفة من صفات الله الذاتية أخبر الله بها عن نفسه فوجب علينا قبولها والإيمان بها القسم الثالث من الصفات إيش؟ صفات فعلية صفات فعلية فهذه باعتبار الجنس باعتبار الجنس صفة ذاتية الصفات الفعلية باعتبار الجنس يعني جنس الفعل صفة ذاتية لأن الله لم يزل ولا يزال فعالا سبحانه وتعالى أفعاله لا تنقض وكذلك أقواله قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي ولو جئنا بمثل مددا لكن أحد الفعل أو نوع الفعل هذا ينفك الله عنه يعني ليس لازما لذاته مثال ذلك النزول للسماء الدنيا هذا نوع وأحد نوع لأنه لم يثبت له نظير قبل خلق السماء أحد لأنه يتجدد كل ليلة فالأفعال نوعها قد يكون حادثا أحدها تكون حادثة لكن جنسها حادث ولا أزلي أزلي أبدي لأن الله لم يزل ولا يزال فعالا كذا هداية الله طيب النزول فعل نوعه ليش لا مهو أحد حادث طيب أفراده كل ليلة هذا أحد الأسواء العرش أيضا نوع فهو باعتبار أصل الفعل صفة ذاتية باعتبار النوع لأنه لم يكن إلا بعد خلق العرش يكون فعلية يكون فعلية أما أحدية ما نستطيع أن نقول أحدية لأن السواء الله العرش ثابت ولا يمكن أن نقول إن الله قد لا يسواء العرش ما نقول هذا لأنه ما عندنا علم بذلك الشيء خلاف النزول للسماء الدنيا لما كان مقيدا بزمن قلنا إنه يحدث كل ثلث ليلة يحدث بالنسبة للسماء الدنيا إذن قول المؤلف كذاك لا ينفك عن صفاته يجب أن يحمل على الصفات الذاتية والصفات الفعلية طيب لا يجب أن يحمل على الصفات الذاتية والصفات الخبرية وعلى جنس الصفات الفعلية