[225] مناقشة ما سبق في عدم الإحاطة بالله، وانتفاء انفكاك الصفات عنه، وغير ذلك - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا ومحمد وعلى آله وأصحابه أجمعين هل يمكن الإحاطة بذات الله عز وجل بذات الله سؤال هل تمكن الإحاطة بذات الله لا تمكن ما الدليل لا الدليل ولا يبحثون به علما طيب بناء على ذلك هل يحسن يا أحمد هل يحسن أن يتفكر الإنسان في ذات الله حضرت ولا ما حضرت لا في ذات الله بذات الله ما يحسن لأنه لا يمكن الإحاطة بها مدام لا يمكن الإحاطة بها فالتفكر فيها غير محمود بل هو إلى التحليم أقرب طيب هل يمكن الإحاطة بصفات الله لا يمكن الإحاطة بها لا بمعناها ولا بكيفيتها إذن الصفات يمكن الإحاطة بها وأما كيفيتها فلا يمكن طيب عندك دليل على هذا قوله تعالى ولا تقفو ما لسا فيها بالنسبة الكيفية لا يمكن طيب قوله ولا تقفو ما لسا الكبير هذا دين على عدم الإحاطة بالكيفية بالمعنى طيب أحمد كيف وجد دلالة ولا يحضن بشيء من علمه إلا بما شاء بما شاء ما هم معلوم لنا طيب إن الله ندى بنيه لتدبر القرآن وفهم معناه ونحث على تدبر آيتي وفهمها ولو كان فهم المعنى غير ممكن أو مستحيل لكان الحث على تدبر القرآن ومعانيه وفهمها لغو من القول طيب نقول إن الله أنزل القرآن بالإسانة عربي مبين وحثنا على تدبره وأمرنا به ووبخ من لم يتدبر وهذا يدل على أنه يمكن الإحاطة بماذا؟ بالمعنى طيب قول المؤلف كذاك لا ينفك عن صفاته يا شاكر ماذا تقول في هذه الجملة؟ كذاك لا ينفك عن صفاته ماذا تقول في هذه الجملة؟ هل هي على إطلاقها أو لا؟ ها؟ ما حضرت يقول فسر الماء بعد الجهد بماذا؟ بالماء تيطي سؤال على الطالب ثم يقدله شوي والنهاية ما حضرت ولو قال ما حضرت بنا بقى كان أحسن إذاك لا ينفك عن صفاته والصفاته الله تبارك وتعالى ذاتي لا ينفك إيش؟ ما قال النساء لا ينفك عن صفاته يعني ما ينفك صفات منه ولا صفاته يعني على إطلاقه على إطلاقه على إطلاقه ذاتي وإذا كان فعلية فعلية في إذا كان الجنس للصفات فذلك لا ينفك وإن كان نوعه أحاده ينفك أحسن تبارك الله فيك إذن ليس على إطلاقه نقول لا ينفك عن صفاته الذاتية أو الخبرية أو جنس الفعلية كذا هذه ثلاث أشياء فالعلم والقدرة لا يمكن أن ينفك الله عنها كذا جنس الفعل يعني كونه فعالا ولا يزال فعالا هذا أيضا لا لا ينفكها لي النوع والأحاد ينفك عنها الصفات الخبرية لا ينفك عنها وما هي الصفات الخبرية الأخ أنت أي نعم ما أحبط أي زهن زك الله خير نعم الضابط فيها كل صفات مسماها بالنسبة إلينا أبعاظ وأجزاء هذا الضابط كل صفات تصبلها بها مسماها بالنسبة إلينا أبعاظ وأجزاء تسمى صفات خبرية لأنه لأنها لم تثبت إلا في الخبر فالعقل لا يدركها ولا يعرف أنها من صفات الكمال أو من صفات الكمال لكن الخبر هو الذي يثبتها