[229] مناقشة ما سبق في المحكم والمتشابه، ومعنى قوله: كلامه قديم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال المؤلف من محكم القرآن والتنزيل محكم القرآن مركباً من مضافة ومضافة إليه فما نوع هذه الإضافة خالد نعم ما نوعها نوع الإضافة هنا نعم ما فيها إلا ثلاثة أربعة خمسة طيب لا ما لست أقول على التقدير نوع الإضافة أحسن من باب إضافة الصفة إلى موصوف فالمعنى من محكم الآيات أي من الآيات المحكمة فلم تخالد طيب وأنا ما قلته إذن يدل هذا على أن القرآن كله محكم محكم نعم طيب فيه آيات تدل على أنهم متشابه وآيات على أن بعضهم محكم وبعضهم متشابه كيف تجمع بينها نعم أما إحكام فهو التشابه يكون تشابه الآيات و أن بعضها يشبه بعضها الجودة والإطمان والإحكام نعم نعم والإحكام كذلك يعني جميع آيات القرآن الكريم كلها محكمة طيب والآيات هل يتدل على أن بعضهم محكم وبعضهم متشابه هاي ذكر شيخ الإسلام رحمه الله بأن الإحكام ينصب على جزء والتشابه ينصب على جزء كيف ذلك؟ جزءنا آخر والله حينما قال عز وجل هو الذي أنزل عليك الثامن هو آيات محكمات منه ومكتاب وأخرى متشابهات فالإحكام واضح لكن التشابه يكون نسبي يعلمه بعض الناس دون بعض ما أعطينا جوابا قاطعا نعم المعز وجل لما قال المحكمات قال بينا كلهم متشابه المتشابه عندما نردها إلى المحكمات وتشمعكات إذن ما المراد بالمحكم والمتشابه المحكم ما اتضح معناه وصار معلوم والمتشابه ما لا يظهر معناه إلا بغيره ولهذا المتشابه يرد إلى المحكم طيب إذن متشابه يعني لا يظهر معناه إلا بغيره خفي معناه محكم يعني واضح المعنى طيب وحين إذن يكون القرآن كله محكم إلا أنك إذا ردت متشابه للمحكم صار جميع محكما طيب قال المؤلف كلامه قديم حمد كلامه قديم نحن عقبنا على كلام المؤلف هذا نعم أيضا وهي في منحية المعنى صحيحة أولا غير صحيحة إن القرآن قديم ما بدأه يقصد أبتداء أبتداء قديم يعني تكلم الله به بالأزل قبل أن يبعث محمدا لا طيب ما الذي قلنا إنه ينبغى أن تحل محل قديم عظيم كلامه سبحانه عظيم طيب بالنسبة لكلام الأول هل هو صحيح كلمة قديم الأخ حمد يقول هذه لم ترى في قرآن ولا في السنة قلنا لا بأس لكن أيضا من حيث المعنى قل يا أخ عيناء لا ما هو الله القرآن كلامه سبحانه قديم قرآن إذن صحيح الكلام على هذا هذا كلام المؤلف لكن ماذا تقول أنت يعني معنى أن وصف القرآن بأنه قديم ليس بصحيح لأن الله يقول ما يتيهم من ذكر من ربهم محدث والقرآن ينزل عند يتكلم الله به عند النزول طيب هذا هو الصحيح اللي تدلوا عليه ذلة يقول المؤلف ليس في طوق الورى من أصله وش معنى طوق طاقة الله أي طاقة وبماذا أشار في قوله من أصله ردا لقول من من يقول أن الله أعجز البشرية عن يتنم مثله أعجز نعم أعجز هذا هذا معنى قوله أي أنه صرف البشرية صرف الناس عن المعارضة يعني الإنسان يعني أنه بإمكانهم أن يعارضوا ويأتوا بمثله لكن صرفهم طيب يعني أصلاً لا يمكن أن يأتوا بمثل هذا وليس ما أنه يمكن لكن صرفوا عن المعارضة بينهما فرق أو ما بينهم فرق نعم أما إذا قلنا ما توجد فيه إذا قلنا توجد فيها موجودة أصلاً ولكن صرفها فيا كون القرآن حينها إذن غير معجز غير معجز طيب وما إذا قلنا أن الأصل لست موجودة فالقرآن معجز صار معجز طيب هل يمكن أن نقول بأن القرآن معجز ولو بالصرفة مع قدرتهم عليه دل علىهم حق إذ لو كان باطنا لمكن الله هؤلاء أن يعارضوا حتى يتبهن بطلانه واضح طيب لكن هذا القول أصلاً غير صحيح