[230] مناقشة قول المؤلف: وليس ربنا بجوهر ولا عرض ولا جسم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
طيب المؤلف يقول يا بسام وليس ربنا بجوهر ولا عرض ولا جسم فهل هو يقول بنفي ذلك أو ينفي القول بذلك يقول بنفي ذلك وشيقول جماعة أو ينفي القول بذلك يقول بنفي ذلك صح ما الفرق بينهما يا
بسام ما الفرق بين قولنا إنه يقول بنفي ذلك أصبر ما الفرق بين قولنا إنه يقول بنفي ذلك أو إنه لا يقول بنفي ذلك يعني ما ناه أنه يثبت النفي نفي القول نفي هذا الأشي نعم ما اتضح الجوابك
أو أنه ما اتضح السؤال السؤال ما الفرق بين قولنا يقول بنفي ذلك وبين قولنا لا يقول بنفي ذلك يعني ينفي الجواب نفسه زيه وإذا قلنا لا يقول بذلك يعني ينفي القول بذلك ماذا الفرق بيننا
يعني بلول يقول إن الله سبحانه ليس جوهر وليس عرق إذن حكم بالنفي نعم طيب والثاني يقول أنا لا أقول أن الله جوهر ولا عرق فيكون متوقفا السيدة والكذا طيب لو كان مراد المؤلف الثاني يعني
أي نفي القول بذلك لكان صوابا صوابا يعني ما لك تقول بهذا الشيء لكن هو رحمه الله يريد القول بنفي ذلك إذن فهناك فرق بين نفي القول بذلك وبين القول بنفي ذلك صح صح بيننا فرق وأكثر ناس لا
يفرقون يظن إن القول بنفي كنفي القول وليس كذلك طيب ما هو القول الصحيح يا بندر في هذه المسألة نعم ما هو القول الصحيح نفصل نعم نستفصل لما تكلم فيه إذن القول الصحيح أن نستفصل أولا ابدأ
باللفظ نعم بالجوهر باللفظ ابدأ بحكمك على اللفظ نعم هو اللفظ بدعة لن يرد في كلام مسافي رحمه الله إذن فالصواب أن نسكت نعم عن القول به نفيا أو إثبات زي هذا صحيح بالنسبة للمعنى ثم
بالنسبة للمعنى لقول ما تريد بالجوهر ما تريد بهذه الألفاظ ها إن أردت مثلا الجوهر عن الله لا لا تقول بهذه الألفاظ كيف تقوله إن أردت بالجوهر إن أردت بها معنى لا يليق بالله فهو منفع عن
الله وإن أردت معنى لا يقوم بالله ها فهو نسبة الله فهو غير فلا صح نفيه عن الله كذا طيب واضح الآن هذه القاعدة في هذه الألفاظ وشبهة نقول القاعدة في هذه الألفاظ وشبهة أما من جهة اللفظ
فإننا إيش لا نطلقه إثباتا ولا نفيا وأما من جهة المعنى فنستفصل إن أريد بها معنى يليق بالله فهذا المعنى ثابت وإن أريد بها معنى لا يليق به فهذا المعنى منفي واضح؟
فمثل إذا أريد بالجسم الكتلة المكونة من عضام ولحم ودم وأجزاء وما أشبه ذلك فهذا باطل باطل لا يجب إثباته لله يجب أن ننفيه عن الله وإن أريد بالذات ما كان قائما بنفسه متصفا بما يليق به
من الصفات فنفيه هذا باطل فيجب إثباته لله فإن الله تعالى قائم بنفسه متصف بما يليق به من الصفات وهكذا كل هذه الألفان طيب