[232] دلالة العقل على صفة الإرادة وصفة الرحمة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
لو أسأل كثير منكم أعرف يقول هذا هو الذي نثبت فيه الإرادة حقا طيب الدليعة للإرادة هو التخصيص أبسأل الآن أوجه السؤال من الذي لا يعرف هذا سؤال مقلوب ما أحد العدي يسأل من الذي يعرف
الآن يقول من الذي لا يعرف تغلق تخصيص على الإرادة طيب أذني والله أصدق ثلاثة إذا هل ما هذا دازم نعيد الدليل نحن نعرف الفرط بين الأرض والسنة أولي السماء سماء والأرض ما الذي جعل السماء
سماء والأرض أرضا الله حزه بإرادة هو لغير إرادة بإرادة ليس مكرن على هذا هو مريد أن تكون السماء سماء والأرض أرضا طيب إذا كون يدعب السماء سماء والأرض أرضا يلي على إيش على إرادة وابه
جماعة طيب بقرة وبعير البقرة معروفة والبعير معروفة تختلفان أو تبقرة ما الذي جعل البقرة بقرة على هذا الوضع وهذه الصفة والبعير بعير على وضعها وصفتها الله بإرادة الله إرادة الله أراض
الله أن يكون البعير على هكذا هكذا والبقرة هكذا إذا تغاير البعير والبقرة على إرادة الله وابه جماعة وهذا الدليل خفل لا يعرفه إلا الإنسان بعد التأموه الإنسان الذي طالب علم بعد التأموه
لكن ما هو الدليل يعني على أي شيء يجب له نزول المطر ونباة الأرض والخص والرخاء من يعرفه؟
نعم والطر كل الناس يعني وهذا الدليل الجلي الواضح يقول أهل العقل إنه ليس بذلك لأنه يمنعه الدليل من عقل أقوى منه وهو أن الرحمة تغضر سميني من ورد والضعف وهذا لا يريد إلا ونحن نجدنا
عليهم هذا القول لأمره الأمر الأول أننا لا نسلل أن الرحمة تستلزم الضفة والدين وفعل وقلنا إنه دوجه من البشر لنكون ملكا ذا سلطان قوي في ملكا ومع ذلك من أرحم الناس صح لنا ويوجد فقير لا
يجد ما يكسوه إلا عورته المغلق وهو من من أعطى الناس وأقسى الناس ثم لو فرضوا أن الرحمة تبطل يالفك وهذه رحمة من مخلوق مخلوق أن الله عز وجل فهو رحيم مع كمال السلطان ورحمته من كمال
السلطان نعم