[235] إثبات صفة الوجه لله، وأدلة ذلك - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال المؤلف كوجهه أيضا من صفات الله الوجه وقد أثبت الله لنفسه وجه في عدة آيات منها قوله تعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام فأثبت الله لنفسه وجها ووصف هذا الوجه بأنه ذو جلال وإكرام أي ذو عظمه وبهاء وحسن وذو إكرام إكرام أن يكرم ويكرم سبحانه وتعالى هنا يريد إشكال في قوله تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وفي قوله تبارك اسم ربك ذو الجلال والإكرام لماذا كانت في الآية الأولى ذو وفي الثانية ذي لماذا في الآية ذو وفي الثانية ذي نعم نعم تبارك اسم ربك ذي الجلال سفة لربك لماذا لم تكن سفة لإسم ليس سفة لإسم طيب وإسم أحمد يعني لا يصح يوصف الإسم بأنه ذو جلال وأكرام الإسم إسم ما هو مسمى بخلاف الوجه طيب وقال الله تعالى كل شيء هالك إلا وجهه وقال تعالى والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم والآيات في هذا متعددة الوجه صفة حقيقية ثابتة لله منزهة عن مماثلة أوجه المخلوقين ما الدليل على أنها حق ثابت الله الدليل أن الله أثبتها لنفسه والدليل على أنها لا تماثل أوجه المخلوقين أن الله قال ليس كمثله شيء وهو السميم البسيط