[236] معنى قوله تعالى: فأينما تولوا فثم وجه الله - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأما قوله تعالى ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله ففيها قولان للسلف القول الأول أن المراد بوجه الله وجه الله الحقيقة وقالوا إن الآية نزلت في الصلاة والمصلي أينما توجه
فالله قبل وجهه وقال آخرون بل المراد بالوجه الجهة كقوله تعالى ولكل وجهة وموليها فالمراد أينما تكون فتم جهة الله التي أمركم باستقبالها وتكون الآية نزلت في من اشتبهت عليه القبلة فاتجه
إلى غير القبلة وهو يريد القبلة فنقول هذه جهة صحيحة لأنك اجتهدت وأدى اجتهدك إلى ذلك أو لصلاة النافلة في السفر فإنك تصلي حيث كان وجهك على كل حال الآية في قوله تعالى والله المشرق
والمغرب فإنما تولوا فثم وجه الله فيها قولان للسلف هل المراد بها الوجه والحقيق أو المراد بها الجهة لكن بقية الآيات لا يراد بها إلا الوجه طيب