[241] الرد على من فسر وجه الله بثوابه - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقال المعرف كواجهه أيضا تكلمنا على الوجه وذكرنا أن الوجه صفة حقيقية ثابتة لله وليست هي الثواب ليست هي الثواب كما ادعاه أهل التعطيل فقالوا ويبقى وجه ربك أي ثوابه لأن هذا تحريف للكلمة عن مواضعه فالثواب لا يوصف بأنه ذو جلال وإكرام الثواب نعم إذا كان لا ينقطع كثواب الجنة لكنه لا يوصف بأنه ذو جلال وإكرام فالوجه الله سبحانه وتعالى هو الذي يوصف بالجلال والإكرام وأيضا فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قال أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض وصلف عليها أمر الدن والآخرة فقال بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض وهذا لا يمكن أن يكون للثواب المهم أن الذين فسرواه بالثواب أخطأوا الطريق وظلوا عنه وحرفوا الكلمة عن مواضعه فجمعوا بين الجهل والضلال حيث وصفوا الثواب بما لا يصفه إلا لوجه الله والعدوان على النصوص حيث حرفوها عن مواضعه بشبهة هي شبهة شبهة لازل بحجة يقولون لو أثبتنا لله وجها لكان جسما وجوابنا على ذلك سهل جدا أن نقول أأنتم أعلم أم الله إن قالوا نحن أعلم كفروا وإن قالوا الله أعلم نقول إن الذي هو أعلم هو الذي وصف نفسه بأن له وجها فلماذا تنكرون ما وصف به نفسه طيب ثم نقول إن تفسير الوجب الثواب أو نحوه مخالف لظاهر اللفظ وإجماع السلف والواجب علينا في الأمور الخبرية هو اتباع إيش؟ اتباع النص والأخذ بظاهره واتباع السلف في هذا لأن العقول ليس لها مجال في هذا البال طيب الوجه ذكرنا أنه من الصفات الخبرية وليس من الصفات المعنوية من الصفات الخبرية لأن الله أخبر عنه ولم يكن له مستند إلا الخبر المحر ولولا يخبر الله أنه له وجها ما عرف أنه له وجها عرفتم؟ طيب لكن نقول إنه ليس معنويا ليس معنويا يعني ليس كالقوة والعزة والحكمة يعني معنى من المعاند بل هو حقيقة أخرى نظير مسماها بالنسبة لنا إيش؟ أبعاظ وأجزاء فالوجه بعض منه لكننا لا نطلق كلمة بعض على الله أو على شيء من صفاته لأن البعض ما جاز انفصاله عن كل وهذا بالنسبة لصفة الله أمر مستحيل طيب