[243] هل يد الله حقيقة أو مجاز، وهل في القرآن مجاز؟ - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

البحث الثاني هل هي حقيقة او مجازل ها نقول هي حقيقة ونقول قبل ان نجيب ليس في القرآن مجازل اصلا القرآن ليس فيه مجازل اصلا وذلك لان من ابرز علامات المجازل جواز نفيه جواز نفيه وليس في القرآن شيء يجوز نفيه ابدا واضح هذا ولا غير واضح ها غير طيب اذا قلت رأيت اسدا يحمل حقيبته ويحفظ درسه اسدا تعني بهش طالبا شجاع صح لا طيب فاذا قال لك المخاطب هذا ليس باسدا هذا بشر ليس باسدا صح كلامه او لما صحه اذا نفينا اذا نفينا فالمجاز يصح نفيه وليس في القرآن شيء يصح نفيه وهذا الدليل دليل واضح وعليه اعتمد الشنقيط رحمه الله في كتابه منع المجاز في القرآن ولكن شيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمه الله ذهبا الى ابعد من ذلك وقال ليس في اللغة العربية مجاز كل اللغة العربية ما فيها مجاز والمجاز الذي ادعاه من ادعاه طاغوت أرادوا به أن يحرفوا آيات الصفات وأحاديثها عما أراد الله بها والرسوله ولهذا عنوان ابن القيم في النونية على هذه المسألة قال كسر الطاغوت يعني المجاز الذي كانوا يلهجون به ويحتجون به فقالوا المجاز ممنوع في اللغة العربية كلها وعلى العكس من ذلك رأيت كلاما لبعض أهل اللغة نقل ابن القيم أيضا في صواعق الموثلة يقول جميع الكلام في اللغة العربية مجاز كل الكلام مجاز ما في حقيقة سبحان الله نعم فإذا قال قلت إن زيدا قائم قال إن زيدا قائم ما هي حقيقة لأنه لا يقع الفعل على نفس الجملة يقع على مدلولها أما إن زيدا قائم ما وقعت عليها ما وقعت فعل عليها خلق الله الإنسان ما خلق الإنسان مجازا وهكذا يجب أشياء يضحك منها المجنون يضحك ما هو العقب على كل حال إذا قلنا هل يد الله حقيقة أو مجاز نقول حقيقة ولا في القبل أن نجيب على هذا السؤال نقول ما ليس في القرآن مجاز بل ولا في اللغة العربية مجاز لأن المجاز أبرز علاماته أن يصح نفيهم ومن المعلوم أن الكلمة في مكانها ومعناها الذي دلت عليه وضعا أو بقرينة لا يمكن أن نفيهم نعم فإذا قال قائل مثلا واسأل القرية واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها لو قال قائل هذا مجاز لو قال قال هذا مجاز لأن القرية لا تسأل قلنا ليس مجازا لأن المخاطب يعرف المعنى ولو أردت أن تحول القرية إلى الجدران والبيوت لقال إنك مجنون وأورادي عقول لما قالوا وصل القرية هل يريدون من أبيهم أو يمكن أن يفهم أبوهم أنهم يريدون أن يذهب إلى القرية ويقف عند كل جدار يقول ما تقولون في ابنه هل سرق أم لا أبدا ولكن يريدون هذا ولا خطر ببعنهم وهو أيضا يفهم أنهم لم يريدوا هذا فإذا كان المتبادر من هذا السياق أن المراد سؤال من يصح توجيه السؤال إليه بقي الكلام حقيقة قال المؤلف رحمه الله في ذكر الأمثلة التي جاء بها الدليل من صفات الله عز وجل اليد اليد وأظن تكلمنا عن مباحث فيها المبحث الأول هل هي حقيقية أو غير حقيقية ذكرنا أنها إيش حقيقية لأن الأصل في الكلام الحقيقة حتى عند القائلين بأن هناك حقيقة ومجازا يرون أن الأصل في الكلام حقيقة وهنا إذا حملنا النصوص في اليد على حقيقتها لم يلزم منه محذور لا في ذات الله ولا في سباته فأي محذور أن تقول لله يد حقيقية بها يأخذ ويقبض ويبسط ولكنها لا تشبه أيدي المخلوقين لا محذور في الواقع طيب أبحت الثاني طيب على دل الله ذكرنا من الكتاب والسنة وإجماع السلف وذكرنا كيف يمكن أن نقول إن السلف مجمعون وما طريق هذا الإجماع وقلنا إن القرآن والسنة جاء بكلام العرب الذي عليه الصحابة رضي الله عنه فإذا لم يرد عنه ما يخالف نصوص الكتاب والسنة فإننا نعلم أنهم يقولون بها لأنهم يثلونها ويقررونها