[247] ملخص لمباحث سبقت في صفة يد الله - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
رحمن الرحيم تقدم الكلام على يد الله سبحانه وتعالى في مباحث أولا هل هي يد حقيقية أم لا وقلنا إنها يد حقيقية وعللنا لذلك بأن النص ورد باليد والواجب علينا أخذ بظاهره وبأن السلف أجمع
على أنها يد حقيقية وبأنها ذكرت على وجوه متنوعة تثبت أنها يد حقيقية كذكر الأصابع والأخذ والقبض والبسط وما أشبه ذلك مما يدل على أنها يد حقيقية وذكرنا أيضا بحث آخر هل اليد واحدة أو
اثنتان أو أكثر وذكرنا أنها اثنتان فقط ذكرنا أنها اثنتان فقط واستدللنا لذلك وأجبنا عن الإفراد وأجبنا عن الجمع فقلنا في الإفراد إنه مضاف وإذا كان مضافا صار شاملا لكل ما ثبت لله من يد
وأجبنا عن الجمع بأنه إيش بأنه للتعظيم بأنه للتعظيم و نعم أو وجن آخر بأن أقل الجمع اثنان ثم هو أيضا وجن ثالث لم ترد صيغة الجمع ورود صيغة المثنة ولا المفرد ورود صيغة المثنة المثنى
فيه التصريح بأن الخلق كان باليدي والجمع ليس فيه التصريح بأنه باليدي بالأيدي ليس فيه التصريح بأنه بالأيدي بل قال مما عملت أيدينا وهذا لا يعني أن الله باشر خلق الأنعام باليدي فإن
قوله عملت أيدينا يوازي قوله مما عملنا لأن العمل قد يضاف إلى اليد ويراد بذلك صاحب اليد صاحب اليد وتكلمنا أيضا على قوله تعالى والسماع بلناها بعيد وقلنا هذه جمع وأجبنا عن ذلك بأنها
ليست يد الله وأن المرال وأنها مصدر آدى يئيد أي قويل وأنه لا يجوز أن نثبتها يدا لله لأن الله لم يضفها إلى نفسه