[251] إثبات صفة العين لله، وأنها عين حقيقية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

طيب ثم قال المؤلف وكل ما من نهجه أي طريقه يعني كل ما كان على هذا النحو من صبات الله فإن الواجب أن نؤمن به ونثبته لله عز وجل لكن من غير تمثيل فأن نقول إن الله ليس كمثلي شيء وواصل منه البصير قال المؤلف وعينه يعني ونؤمن أيضا بما جاء في الدليل من ثبوت العين لله عز وجل والعين لله سبحانه وتعالى البحث فيها من عدة أوجه أولا هل هي عين حقيقية أو هي كناية عن الرؤية فالجواب أنها عين حقيقية ودليل ذلك أن الله أثبتها لنفسه في غير موضع وأثبت الرؤية في غير موضع وإثبات هذا تارة وهذا تارة يدل على التغاير بينهما فالرؤية الشيء والعين شيء آخر فقوله تعالى وقل اعملوا فسيرى الله عملكم رسوله هذه رؤية هذه رؤية وقولها لم يعلم بأن الله يرى هذه رؤية لكن تجني بأعيننا ولتسنى على عيني ليست هي الرؤية ولهي عين مخالفة لها أي للرؤية ولهذا نقول إن العين صفة حقيقية نظير ومسماها بالنسبة لنا أبعاظ وأجزاء لكننا لا نقول إن العين بعض من الله أو جزء منه لأن ذلك ممتنع على الله حسب فهم البعض والجزء فإن البعض والجزء هو ما جاز أن ينفصل عن الكل وهذا بالنسبة للصفات الله تعالى ممتنع