[258] كيف ينزل الله في الثلث الأخير من الليل، وثلث الليل يختلف وقته من مكان لمكان؟ - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

البحث الرابع استشكل كثير من الناس في عصرنا كيف ينزل الله للسماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر ونحن نعلم أن ثلث الليل الآخر لا يزال ساريا جاريا على الأرض وتحت السماء فيلزم من ذلك أن يكون النزول إلى السماء الدنيا دائما فالجواب على هذا أن نقول ما أسفهك ما أسفهك أنت رجل سفيه ألم تؤمن بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ينزل حتى طلع الفجر فإذا قال بلى أقول هذا ولا تتجاوز فما دام ثلث الليل الآخر باقيا في منطقة من المناطق الأرضية فالنزول باقي وحاصن ومتى طلع الفجر في هذه المنطقة فلا نزول وإن كان في الجهة الأخرى فيه نزول والله على كل شيء قدير ولا يقاس بالخلق ينزل في جهة من السماء يعني قص ينزل في زمن ثلث الليل الآخر في جهة من الأرض ولا ينزل في جهة بالنسبة لجهة أخرى ليس فيها ثلث الليل والحقيقة أن الإنسان إذا لزم الأدب مع الله ورسوله اطمأن قلبه والسراح من التقريرات أما إذا كان يفجر المشاكل من مشكلة إلى أخرى فإنه يخشى عليه من الشك نسأل الله العافية وإن يرزقنا اليقين يخشى عليه من الشك ولهذا يقول بعض السلاح أكثر الناس شكا عند الموت أهل الكلام إليش لأنهم فجروا هذه المشاكل على العمسين وعجزوا عن حلها لكن لو لزموا الأدب وقالوا ما قال الله ورسوله وسكتوا عما سكت الله عنه ورسوله لسلموا من هذا كله وهذا هو الذي تستريح فيه أيها الإنسان أن تلزم الأدب مع الله ورسوله قل ما قال الله ورسوله وسكت عما سكت الله ورسوله إذا كنت الآن في المنطقة الشرطية وقد أدن الفجر والآخر في المنطقة الغربية هو في آخر الليل نقول الرب عز وجل بالنسبة للذي في المنطقة الغربية هذا وقت نزوله ونقول للآخر انتهى وقت النزول ونسلم فيه إشكال هذا ولا لا ما فيه إشكال الذين هم في ثلث الليل يجتهدون في الدعاء لأن وقت جابه والآخرون انتهى الوقت انتهى الوقت ونسلم من هذا كله ونتشوف كل ليلة إلى ثلث الليل متى يأتي ثلث الليل عشان ندعو الله فيه أما هذه الإشكالات التي تورد فهي في الحقيقة من سفه الإنسان وقلة رشده ومن قلة أدبه مع الله ورسوله واسلم تسلم كما قال نبي عليه الصلاة والسلام أسلم تسلم حين يقول أيضا أسلم تسلم ما هو أسلم يعني يدخل في الإسلام أنت مسلم لكن أسلم يعني استسلم للنصوص حتى تسلم طيب