[259] هل النزول من الصفات الفعلية أم الذاتية؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
البحث الخامس أظن هل النزول من الصفات الفعلية أو من الصفات الذاتية الجواب من الصفات الفعلية لأنه فعل يتعلق بالمشيئة وكل فعل يتعلق بالمشيئة فإنه من الصفات الفعلية قال بعض الناس منكرا
لصفات الأفعال صفات الأفعال لله باطلة ولا يمكن أن نثبت لله فعلا يتعلق بمشيئة إطلاقا شوفت كيف ما ينزل ولا يجيهم القيامة ولا يتكلم بكلام محدث ما يمكن شبهة عظيمة تنطلع على طالب العلم
الصغير قال لأن هذا الفعل أو هذا الكلام إن كان صفة كمال وجب أن يتصف الله به دائما وإن كان صفة نقص فإنه لا يجود أن يصف به عرفتم واللي ما عرفتم الشبهة يقول كل فعل اختياري لله يجب أن
ننكره ونقول إن الله لا تقوم به الأفعال الأفتيارية لماذا؟
لأن هذه الأفعال إن كانت كمالا وجب أن يكون الله متصفا بها دائما وإن كانت نقصا لازم أن لا تتصف بها أبدا صح أو لا؟
هذا الترديد صح إن كانت كمالا لازم أن تكون دائما لأن الله مصف بالكمال دائما وإن كانت نقصا لازم أن لا تتصف بها لأن الله منزه عن النقص إذن لا نثبت الأفعال الأختيارية هذا أحد الوجوه
اللي فيه وجه آخر قالوا إن الحوادث الأفعال الأختيارية حادث والحادث لا يقوم إلا بحادث لكن ما هو هذا المريد فنقول لهم هي صفة كمال في محلها والحكمة لا تقتضيها في غير محلها فلو جاءت في
غير محلها لكانت نقصا أرأيت لو أن ولدك أساء فضربت كان ضربك إياه في هذا الوقت إيش؟
حكمة وكمالا لكن ضربك وهو يطيع نقص فنقول هذه الأفعال الأختيارية هي كمال لله متى؟
في محلها الذي تقتضيها الحكمة وفي غير محلها لا يمكن أن يتصف الله بها لأنها في غير محلها لا تقتضيها الحكمة والله سبحانه وتعالى أفعاله مقرونة بالحكمة وبهذا يزول تزول هذه الشبهة وعلموا
أيضا فائدة مهمة أن جميع ما يتشبث به أهل الباطل في إبطال الحق فهو شبهات شبهات وليس بحجج لقوله تعالى فأما الذين في قلوبهم زي فيتبعون ما تشابهن