[262] إثبات صفة الخلق لله تعالى، وهذه الصفة ينفيها الأشاعرة ويثبتها الماتريدية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وتكبر سبحان الله عما شكون هو الله الخالق البارد الخالق البارد وقال تعالى إن ربك هو الخلاق العليم فالخلاق والخالق يؤخذ منهما صفة الخلق بناء على القاعدة التي سبقت لنا في هذا الباب
وهو أنه كل اسم من أسماء الله فهو متضمن لصفة وليست كل صفة متضمنة لسم ولهذا كانت الصفات أوسع من باب الأسماء لأن كل اسم يتضمن صفة ولا عكس فالخلق صفة لله فهو يخلق ما يشاء إيجادا
وإعداما كما قال تعالى هو الذي خلق الموت والحياة فجعل الموت مخلوقا مع أن الموت عدم لكنه عدم على وجه معين ليس عدم محظن إنما هو مفارقة روح الجسد هذا موت لكن هذا ليس عدم بل مفارقة تفقد
بها الحياة المهم أن من صفات الله الخلق ونص المؤلف عليه لأن الأشاعرة لا يثبتون هذه الصفة لله إنما يثبتها الماتردية فالماتردية يقولون إنهم يثبتون ثمانية صفات والأشاعر يثبتون سبعاً