تفسير الآية (256) وما يستفاد منها ؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

محمد روالي الشيخ محمد روالي السابق ماذا أقول لكم معنا خبير عشرة في المطر ماذا؟ فلو كان الله تعالى يريد أن ينزل المطر اللي قال: أيها السحاب أمطري مثلاً لا مثلاً لا كرينا في الشريط اي حب مثلاً لأنه مهمة ليه لأنه لا يزالنا يقول لها كلام تعقيد على هذه المستمرة تعقبت عليها كنت او ما شابهها بعد هذه نفس الشريط حطها حتى بعد نوضحها إذا ليس بلان ما أقول ما أقول هكذا معنى عن كيبية أقول الله عز وجل لكن هذا المعنى نوع طيب الثانية عشرة نحن نقول شابها الثانية بيوفق من إن شاء الله فائدة فهذا الثاني عشر من فوائد الآياء أيضا تمدح الله سبحانه وتعالى تمدح الله لنفسه بمعنى أن الله تعالى يمدح نفسه بما أنعم به على عباده ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل فهو سبحانه وتعالى يحب أن يمدح ويحمد لأن ذلك الصدق وحق فإنه سبحانه وتعالى أحق من يثن عليه وأحق من يحمد وهو يحب سبحانه وتعالى الحق لقوله إن الله لدو فاضل عن الناس الثالثة عشر أن من طبيعة البشر الفرار من الموت لقوله خرجوا من ديارهم ونبوهم حذر الموت نعم فيتبرع على هذه الفائدة أنه ينبغي للإنسان أن يستعد لهذا الشيء الذي يحذر منه وهو لا يدري متى يبجأه واضح؟ طيب، هذا آخر ما أندي في هذا العالم. ثم قالت: هل وقاتلوا في سبيل الله؟ ماذا؟ قل ما نضيش فائدة أخرى؟ وهي؟ أن بصل الإستقال للسعر، يعني المقامة الديار هو أصل، فالخروج منها لعائد، هل يوحل من هذه العائد؟ نعم، خرج من دياري، يخرج من دياري، لكن هذا العالم خرج من أصل بقامة الدياري، لكن هذا العالم خرج من الأصل بقامة الدياري، والله هي فائدة وينكثروا تفيد قدرة الله عز وجل وماتهم جميعا وراحياهم جميعا ما أنهم ألوه هذه ربما تسبق الإشارة إليها هل لا يسبرون مولاء صاروا يرغلون فهم يصبرون يصبرون يصبرون فلا إذا صاروا قبلون لا ما صبرون خرجوا خرجوا تباديا لا يستفاجد لقليل من الناس لما يشكوا قلنا قلنا فكرنا طيب قال وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سمع العلم قاتلوا هنا كذف المحروم والمحروم معلوم وهم الكفار قاتلوا كفارا وقولهم في سبيل الله أي في طريقه وهذا يشمل النية والعمل أما النية فأن يكون الإنسان قاصداً بقتاله أن تكون كلمة الله العليا كما جاء في الحديث الصحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم مسؤل عن الرجل يقاتل حمية ويقاتل شجاعة ويقاتل ليرى مكانه أي ذلك في سبيل الله أي حمية أو الشجاعة أو من قاتل ليرى مكانه رياء وصمعة أي ذلك في سبيل الله عدل النبي صلى الله عليه وسلم عن الجواب عن كل هذه الثلاثة وقال من قاتل لتكون كلمة الله العليا فهو في سبيل الله هذا القتاة في سبيل الله أن تكون نيتك أن تكون كلمة الله هي العلم لا كلمتك أنت ولا كلمة إمامك الذي تقتدي به ولا كلمة أي من كان ولكنها كلمة الله سبحانه وتعالى أن تكون كلمة الله هي العلم كذلك ياسر طيب هذا باعتبال نية كذلك في سبيل الله باعتبال العمل بأن يكون عمل الإنسان في جهاده على وفق الشر فيلتزم ما دل الشر على انتزامه من وجود طاعة الأمير وأن لا يغزو إلا بإذنه وأن لا ينصرف عن الغزو إلا بإذنه وما أشبه ذلك مما تقتضي أعمال الجهة فوجامل لهذا وهذا لأن في الظرفية فتشمل الأمرين جميعا النية والعمل وعلى هذا فلا يجوز لنا العدوان على الكافرين إلا على الوجه الذي أباحه الشر فإن انتهوا فلا عدوانا إلا على الظالمين نعم وقول في سبيل الله وعلموا أن الله سميع عليم لما عمر بالقتل حذر منه الخالق فقال وعلموا أن الله سميع عليم سميع لأقوالكم وعليم بأحوالكم والأمر هنا للتهديد لا لمجرد العلم لأن مجرد علمنا أن الله سميع العليم بدون أن يحتث لنا ذلك امتثالا لأمره وإشنابه لنهيه أقول مجرد علمنا بذلك لا فائدة لابد أن يكون له أثر في اتجاهنا وهو أن نحذر مخالفته فنقول ما لا يرضى أو نعمل ما لا يرضى لقوله وعلموا أن الله سميع العليم في هذه الآية الكريمة الأمر بالقتال وهل هذا أمر بالقتال نفسه أو أمر بإخلاص النية بالقتال عند الآن أمرا قاتلوا في سبيل الله هل الأمر منصب على قوله في سبيل الله أو على قوله قاتلوا ويكون أمرا بالقتال مقيدا بالإخلاص الظاهر هذا إنه أمر بالقتال مقيدا بالإخلاص وليس مجرد أمر بالإخلاص بالقتال نعم وإلا لقال إذا قاتلتم فقاتلوا في سبيل الله وعلى هذا فالأهدال لكم على الأمر في القتال وأن يكون في سبيل الله طيب هل هذا الأمر للوجوب أو للإستحفاف وهل هو للوجوب الكفائي او العيني هذا يختلف قد يكون واجبا على العيان وقد يكون واجبا على الكفاية وقد يكون مستحفا والجهاج في سبيل الله هو ذروة سلام الإسلام وهو في المرتبة الثالثة من الأعمال اعتبار محبة الله للعمل كما قال ابن مسعود سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل يا حبول الله قال الصلاة على وقته قلت ثم أي طال بر الوالدين قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله ولو استزدته لزادني فعلى هذا نقول ينقسم الأمر نعم فعلى هذا نقول ينقسم القتال في سبيل الله إلى ثلاثة أقسان واجب على العيان وعلى الكفاية وتطرب ذكر أهل العلم أنه يجب على الأحيان في أربع حالات الحال الأولى إذا حضر الصف فإنه يجب عليه حينئذ ولا يحل له أي صرف لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتموا الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ جبره إلا متحرفا لقتال أو متحيز إلى فئة فقد فاء بغرفة من الله ومعاه جهنم وبأس المصير ولأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت تولي يوم الزحف من كبائل الجنوب الثاني إذا حصر العدو بلده لأن يطوقه فإنه يجب عليه الدفاع لوجود إنقاذ المسلم وحصر البلد معناه أن يمنعه أن يمنع من دخول الأشياء إليه أو من خروجها منه وفي هذا ضر المسلمين لأنه إذا طال الحصار فالنهاية الاستسلاف كذلك أيضا إذا استنفره الإماء يعني قال أنفر يا فلان خرج فإنه يجب عليه ويكون هنا فرض عين لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأولي الأمر منكم الرابعة إذا احتيج إليه إذا اتي بعينه فإنه يجب عليه وقد يكون لغيره فرض كفاية لكن هو فرض عين لأن الناس محتاجون إليه كما لو كان صاحب رأي وتدبير أو كان عنده علم باستعمال آلات الجهاد التي لا يعرف استعمالها إلا هو ففي هذا الحال يتعين عليه ويكون الجهاد فرض عين ويكون فرض كفاية هو الأصل الأصل أن الجهاد فرض كفاية فيجب على المسلمين أن يجاهدوا في سبيل الله وجوبا لأن الله عز وجل أمر به أمرا مطلقا مثل هذه الآية والأصف الأمر الوجوب ولا نقول إنها فرض عيد في غير الأحوال الأربعة التي سبقت لأن المقصود بالقتال إذلال الكافر فإذا قام به من يكفي سقط عن الباقي وهذه القاعدة في عبادات المأمور بها والتي يقصد منها إيجاد الفعل فإنها تكون فرض كفاية كل عبادة يقصد بها إيجاد هذا الفعل فإنها تكون فارتفائه فمثل الأدان فارضعين مللأ فارتفائه لأن المقصود إيجاد الأدان إذا وجد سقط عن الباقي كذلك الجهاد يجب على المسلمين أن يجاهلوا في سبيل الله ولكن يعلم أن الجهاد له شروط من شروطه القدرة شروط الجهاد القدرة فإذا كان المسلمون عاجزين عن القيام به فإن الله تعالى لا يلزمهم به لقوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعى ولقوله فاتقوا الله ما استطعتم ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يؤمر بالقتال إلا حين كان لهم دولة وشوكة وقوة وليس من العقل والحكمة أن نقاتل ونحن لا نستطيع القتال لأن مع ذلك تسليط عدونا علينا حتى يبيده فمثل لو أن رجل خرج بسيفه وحنجره ورمحه إلى رجل معه الصواريخ العابرة للقارات والطائرات وما أشبه ذاتك وقالنا بقاثة بسبيل الله نوافق على هذا لأنه كل معنى ذلك أنك أظهرت نفسك للعجو ولكن تربص به حتى يأتي الله بأمره والله على كل شيء قدير طيب ويستفاد من الحديد من الآلة الكريمة وجوب الإخلاص لله بقوله في سبيل الله وقد بيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الإخلاص بقوله من قاتل لتكون كلمة الله العليا ويستفاج منه أنه يحرم على الأنسان أن يقاتل حمية أو أن يقاتل شجاعة أو أن يقاتل رياء لأن الأمر بالشيء نهي عن ضده فإذا أمر الله لهذه العبادة العظيمة أن تكون خالصة الله فما عدى ذلك يكون منهي عنه ولا يوزن الإنسان أن يغرر بنفسه من أجل هذه الأوراق التي هي بالنسبة لكونها في سبيل الله دنيئة جدا ولكن لو قال الرجل أنا أقاتل حمية لوطني لأنه وطن إسلامي وغير الاتفاع عنه فهل هذه نية خالصة؟ نعم نية خالصة لأنه يقول أنا لا أفلق بين وطني والوطن الآخر ما دمت أقاتل عن أوطان المسلمين فهذه نية خالصة لا بأس به وهل يستفاج منه من العادة الكريمة ووجوب الإخلاص في كل عمل طاعة نعم رياسا على ذلك رياسا على القتال لأن القتال له أسباب وتوافع غير الإخلاص فإذا أوجب الله الإخلاص فيه فمن باب أولى العبادة الأخرى التي ليس لها مثل دوافع الجهاد والاستفاد من الآلة الكريمة مجوب التمشي في التهاد على ما تقتضي الشريعة اقداما وإحجاما وأخذا وتركا لقوله في سبيل الله ومن فوائد الآلة الكريمة الحذر من المخالفة لقوله واعلموا أن الله سميع العليم اعلموا أن الله سميع العليم فالغرض من ذلك التحذير من المخالفة ومن فوائد الآذي الكريمة إثبات هذين رسمين لله وهما السمية والعليم ومنها إثبات هاتين الصفتين وهما السمع والعلم السمع يطلق على إدراك المسموع وعلى نتيجة هذا الإدراك وهو الاستجابة فالسمع نوعان إذن السمع بمعنى إدراك المسموع وسمع بمعنى الاستجابة للمسموع الاستجابة للمسموع وهي اجابة دعائه فمن الثاني وهو الاستجابة قول المصلي سمع الله لمن حمده يعني كذا يا أحياء كذا بس وشالك أرضا طيب سمع الله لمحمده يعني استجابة لمن حمده وقوله تعالى عن إفراهيم إن ربي لسميق الدعاء أي يجيب وأما الأول وهو السمع للإدراك فكثير ثم هذا السمع الذي مع الإدراك لا ترعب السمع الذي مع الإدراك قد يراد به التهديد وقد يراد به التعييد وقد يراد به بيان الإحاطة فمن الأول يراد التهديد قوله تعالى لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغريع وشان مراد بالخبار تهديد ما أخبر الله في ذلك إلا يفجل هؤلاء ومن الثاني قوله تعالى إنني معكما أسمع وأرى فالمراج به التأييد تأييد موسى وهارم ومن الثالث قوله تعالى قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتستكير الله فهذا مراج به الإحاطة بيان حاطة الله سبحانه وتعالى بكل شيء وأما هناك سؤال هنا سؤال قبل أن نتجاوز هذا المحل السمع هل هو من الصفات الذاتية هم من صفات التعليه خطأ خطأ خطأ خطأ بإعتبار أصل الصفة بإعتبار أحده بإعتبار فعل خطأ هذا ذاتي وفعل نعم صفة ذاتية وبمعنى الإجابة صفة فعلية بمعنى الإجابة صفة فعلية إن شاء فعال وإن شاء لها وباعتبار إدراك المسموع صفة ذاتية هل إن شاء الله سمع وإن شاء الله ما سمع الله سأسمع الله موصوف به أزل وابد العلم العلم إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكا جازما هذا العلم والله عز وجل موصوف بالعلم أزلا وأبدا جملة وتفصيلا لا يغفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء لا جملة ولا تفصيلا ولا ماضيا ولا حاضعا ولهذا علم آدمي محفوف في آفتين مع نقصه الآفة الأولى الجهل والثانية النساء وهو بنفسه قاصر لا يشمل إلا ما حول الإنساء فلا يتجاوز ما حوله ولا يبعي في خلاف علم الله سبحانه وتعالى ثم قال تعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعاف كثيرة قراءة قراءة أخرى فيضعفه نعم قراءة الثالثة فيضعفه قراءة رابعة فيضاعفه فيها تشتيل وتخفيف وفتح وضم أربع قراءة فَيُضَاعِفَهُمْ فَيُضَاعِفُهُمْ فَيُضَاعِفُهُمْ فَيُضَاعِفُهُمْ فَيُضَاعِفُهُمْ نعم طيب ولهذا انظر إلى رسمه الآن صالح للقراءة الأربعة الرسم قوله ولو رسمنا على القواعد المعروفة عندنا ما صلاحة القواعد المعروفة عندنا لأن حسب القواعد المعروفة عندنا فيُضَاعِفَهُمْ نحط ألف قوله تختلف عنه فيضعفها لأن ما فيها أهلة لكن الرسم العثماني يحتوي القراءات يحتويها على حسب فصل طيب من ذا الذي يخرض الله تقدمنا مثل هذا التركيب وأن ذا في مثل هذا التركيب تكون ملغاتها فمن ذا اسم استفهام أو من اسم استفهام وذا زائدة والذي من ذا الذي يقرض الله هذا السفهام بمعنى التشوير والحس يعني أين الذي يقرض الله فليتقدس وقوله يقرض الله القرض في اللغة القطر ومنه المقراض تعرف من المقراض المقص لأنه يقطع الثياب فالقرض في اللغة القطر ومعنى أقرضت فلانا اقتطعت له جزءا من مالي فأعطيته إياه كذا يقرض الله أن يقتطع جزءا من ماله لله هذا ما لما قاتلوا في سبيل الله وقتالكم بالنفس قال من ذا الذي يقرض الله وهذا جهاد بالمال وقاله يقرض الله الغالب أن المقترض لا يقترض إلا لحاجة فهل هذا ممكن في حق الله ما يمكن إلا عند شرار خلق السعر وهم اليهود فإنه عندما ندث هذه الآية من ذا الذي يقرض الله قالوا يا محمد إن ربك افتقر فهو يسأل من الإقرار قاتلهم الله وليس غريب عليهم فقد قالوا إن الله فقير وقالوا يد الله مغلولة وقالوا إن الله تعب وما خلق السماء في أرض فالسراحة فيهم السبت نعم وهم معروفهم بأنهم أجرى عبادة الله على حق الله إذن يقرض الله قلنا أن القرض في الغالب ما يكون إلا لحاجة الاستقرار فهل معنى ذلك أن الله محتاج؟ كلا والله فإن الله تعالى هو الغني المغرم ولكنه سبحانه وتعالى شبه الإنفاق له بالقرض لأن المقرض واثق من الوفاء والمستقرض الملتزمون باليفاء فجعل الله تعالى معاملته كالقرب تضمينا لمن أنفق في سبيله أن هذا الذي أنفق سوف يرد إليك واستمر الآن إلى كيفية الرد ليست كيفية الرد فيما تعامل به الله ككيفية الرد فيما تعامل به عباد الله ما تعامل به عباد الله ربما يماطل فيه وربما ينكر وربما ينقص يماطر ينكر ينقص لكن حق الله عز وجل خاله من ذلك كله بل زائد ولهذا قال من ذا الذي يقرض الله ولكن اشترط الله عز وجل القرضا حسنا قرضا حسنا ما معنى قرض الحسن القرض الحسن ما وافق الشر بأن يكون من مال الحلاف فإن كان المال الحرام فليس بقرض حسن لأن الله طيب لا يقبل إلا طيب الثاني أن يكون خالصا لله فإن كان الهاء وسمعة فليس قرض حسن الدليل قوله تعالج عن القدس من عمل عملا أشرف به معي غيره فهو الاقترف وشركه الثالث أن يكون في محله بأن يتصدق على فقير أو مسكين أو بمصالحة عامة فأما لو بدلها فيما يغذب الله فإن ذلك ليس قضاء حسن الرابع أن تكون نفسه طيبة به لا متكرها ولا معتقدا أنه غرم وضريبة كما يظن بعض الناس في الزكاة يظن أنها ضريبة حتى أن بعض الكتاب يقول هذا اللغة يقول ضريبة الزكاة والواجب أن تطيب نفسك بما تبدله لله عز وجل لأن أفضل ما تنفقه من مالك هو ما انفقته ما انفقته لله إذا كانت تطيب نفسك أن تشتري لأهدف برتقالا وتفاعا يعقلونه ثم يتعفن في بطونهم ثم يخرجوا إلى بيت الخلق نعم كيف لا تطيه نفسك أن تصدق لله عز وجل بصدقة تجدها معتخرة لك عز الله لما دخل النبي عليه الصلاة والسلام على أهله قال ما أبقيتم لنا من الشاس ماذا قالوا؟ قال أبقيناها كلها إلا قالوا ما بقي إلا كتبها قال بقي كلها إلا كتب ليش لأن الذي أنفق هو الذي يبقى ولهذا جعل الله ذلك تقديما للنفس فقال وما تقدموا لأنفسكم وأقرأ في سورة المزمن وأقرأ الله قرضا حسنا وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوا عند الله وخير وعلى ماجر صحيح أن الإنسان يشح في بذل المال في طاعة اللحم يشح لأن أمامه عدوين أو عدوان هما الشيطان والنفس الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء بالبخل يعني يعدكم الفقر يقول شيف لأن تخذوا الدقاء ولكن ترتدي تترع فشح للناس نعم صحب الله نعم ترغيق قسمالك فاكر يجوع العياد ولا تنقم شيء تستجروا على البيت نعم لكن كذا يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء يقول أمسك أمسك ما لك فهو خيولك نعم طيب والله يعدكم مغفرة منه وفضلا مغفرة لأن الصدقة تطفل الخطيئة كما يطفل ماء النار وفضلا وما آتيتم من زكاة تريد نوات الله فأولئك هم مضعفون فهنا نقول فيضاعف نعم فرض الحسن نقول فيه أربعة أمور نعيدها أن يكون من كسب حلم والثاني أن يقع موقعه والرابع أن تطيب بها نفسه نعم ويضعف له أضعافا كثيرة أضعافا هذه مصدر ويمكن أن نقول إنها مبينة للنوع لأنه قال أضعافا لأن مطلق الضعف يكون في واحدة لكن إذا قال أضعافا صار أكثر من واحدة فيكون مصدرا مبينا للنوم كيف هذه الأضعاف قال الله عز وجل في نفس هذه السورة مثل الذين ينفقون عمالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة كم تكون مضاعفة سبعمائة سبعمائة والله يضاعف لمن يشاء ربما يأتي أضعاف أيضا أكثر فعليه نقول إن الأضعاف التي ذكرت هنا هي التي ذكرت في نفس السورة كمثل حبة أن بات السبع سلابل في كل سملة من أكحبة والله يضعف لما يشاء والله واسم علي وقوله والله يؤمن أضعافا كثيرة والله يقبض ويبصد القبض ضد البصد والبصد التوسيع فيكون مراد بالقبض التضيير فهو الذي بيده القبض وبيده البسط والفائدة من ذلك أو من ذكر القبض والبسط بعد الحث على الإنفاق الفائدة الإشارة إلى أن المنفق لا يظن أن إنفاقه سبب لضيق لزقه فإن القبض والبسط بيد الله سبحانه وتعالى فقد يتصدق الإنسان وينفق ويوسع الله له في الزق وقد يمسك ويبخل فيضيق الله عليه وكم من إنسان أمسك ولم ينفق بسبيل الله فسلط الله على ماله آفات في نفس المال في الضياء والاحتراق والسرقة ومعش بذلك أو آفات تلحق هذا الرجل ببدنه أو بأهله يحتاج معه إلى أموال كثيرة وهذا من باب قبض وقد يكون إنسان ينفق ويتصدق في سبيل الله على وجه الذي يرضى الله فيفارك الله له في المال ويأتيه الرزق من حيث لا يحتصل وقوله يقبض ويبسط يعوم كل شيء فيقبض في الرزق ويبسط ويقبض في العلم ويبسط وكذلك يقبض في كل ما يتعلق في الحياة الدنيا وفي الحياة الآخرة القبض والبسط كله إلى من؟ إلى الله عز وجل يقبض في الأعمار ويمت فيها هذا من القبض والبسط وإليه ترجعون ختم الآية بقوله وإليه ترجعون التزهيد فائدة والتزهيد في الدنيا فأنه يقول هذا المال الذي أنتم تحدثون عليه وتبخلون به ولا تنفقونه سوف تنتقلون عنه وترجعون إلى الله سبحانه وتعالى فلهذا ختمت بقوله وإليه ترجعون وتقديم المعمول بقوله إليه ترجعون له فائدتان فائدة لقضية وفائدة معنوية أما الفائدة اللطية فهي توافق رؤوس الآيات والثانية الحصر الفائدة المعنوية الحصر إليه يعني لا إلى غيره ترجعون فالمرجع كله إلى الله كما أن المبدع كله من الله سبحانه وتعالى من فائد هذه الآية الكريمة أظن هذا اللي قبلها مكتوب فائدها من فائدها الحس يبسط قراءة بالس يبسط ويبسط بالصادر توجيه طيب من حينة العراض قال من ذا الذي يقلقون حزنبيه وضعيفه أما على قراءة النص فوجهه أنها صارت جوابا للاستفهام في قوله من ذا الذي يقرض الله وفاء السببية بعد الاستثام ينصف الفعل المضارع بعدها بأن مضمرة بعد فاء السببية وإلى هذا أشار ابن مارك في قوله وبعد فاء بعد فاء جواب نفي أو طلب محظين أن وسترها وسترها حتم النصر نعم وأما على قراءة الرأس فالفاء هنا للسناف وليس للسببية أي فهو يضاعفه فهو يضاعفه فتكون جملة هنا مستعنفة طيب من فوائد الآية الحث الحث على الإنفاق في سبيل الله عز وجل لقوله من ذا الذي والاستفام هنا للتحضير والحث ومن فوائدها أيضا أن الله عز وجل أوجب على نفسه مجازات هذا الذي أقرره قرضا حسنا وجه الإلزام أنه ثم الإنفاق قرضا والقرض قد ألزم المقترض نفسه بوفائه ومن فوائدها ملاحظة الإخلاص وأن يكون الإنسان مقرضا لله عز وجل على سبيل الإخلاص وطيب النفس ومن مال حلال ولا يتبع منفاقه منا ولا أدن و لقوله قرضا حسنا هل يفهم من الآية أن القرض المتضمن للذباء حرام من قررا حسنا إذا قال قائل هذا في حق الله من ذا الذي يقرض الله قررا حسنا قلنا صحيح هذا في حق الله لكن ربما يستدل به على أن الآية تشير إلى أن القرض يجب أن يكون حسنا ليس فيه خروج عن الشر وربما يستدلوا على ذلك بقوله تعالى وما آتيتم من ذبل لأربوا في أول الناس فلا أربوا عند الله وما آتيتم من زكاة تريد نواجه الله فأولئك هم مغفون قابل الزكاة بما هذا بالربل وعلى كل حال أخضر من هذه الآية فيها شيء من الثقل ومن فوائد الآية من فوائد الآية أن كرم الله عز وجل وعطاءه واسل وأن جزاءه للمحسن جزاء فضل لا جزاء عدل من أين يؤخذ من قوله يضعف وضعرهم كثير لأنه لو كان جزاء عدل لكان يعطى مثله فقط لكن جزاءه سبحانه وتعالى للطائعين المحسنين جزاء فضل أما جزاءه للعصات فهو دائر بين العدل والفضل إن كانت المعصية كفراً فجزاؤها عجل وإن كانت دون ذلك فجزاؤها دائر بين الفضل والعدل كيف بين الفضل والعدل؟ لأن الله إن شاء عاقب عليها وإن شاء غفرة وهذا دائر بين الفضل والعدل نعم ومن فوائد العيات الكريمة تمام هبوبية الله عز وجل من قوله والله يقبر ويفصص ومنها الإشارة إلى أن الإنفاق ليس هو سبب الإختار والفقر كيف؟ لأنه ذكر هذه جملة بعد الحس على الإنفاق يشير بذلك إلى أن الإنفاق لا يستلزم الإعدام أو التضييق لأن الأمر بيد من؟ بيد الله سبحانه وتعالى ومن فوائد الآتي إثبات المعاد والبعث في قوله وإليه ترجعون ومن فوائدها أيضا تحديد المرء أن يخالف وتغيبه في ضاعة الله في قوله وإليه ترجعون لأن الإنسان إذا علم أنه راجع إلى ربه لا محالة فإنه لا بد أن يكون فاعلا لما أمر به تاركا لما نهى عنه لأنه يخاف من هذا الرجوع كما لو أن ملكا من مول في الدنيا قال لك اذهب واسع ومردك إلي ماذا تعامل هذا الملك معاملة من يؤمن بأن الملك سوف يحاسبه على حسناته أو على سيئاته ثم قال عز وجل ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعثنا ملكا نقاتل في سبيله ألم ترى الخطاب إما للرسول عليه الصلاة والسلام وخطاب زعيم الأمة خطاب لهم وللأمة لأنها تبعون وإما أنه خطاب لكل من يتوجه إليه خطاب فيكون عاما في أصل وضعه فالفرق بين المعنيين أن الأول عام باعتبار التبعية للمخاطب به أولا وهو الرسول صلى الله عليه وسلم والوجه الثاني أنه عام باعتبار وضعه يعني ألم ترى أيها المخاطر وقول ترى هل المراد تنظر أو المراد تسمع أو المراد تعلم نشوف الفعل هنا عدي بإله الفعل عدي بإله وإذا عدي بإله تعين أن يكون من رؤية العين تعرض إلى كذا أو نظر إلى كذا لو عجي بنفسي لا أمكن أن يكون مراد بالرؤية العلم فإذا كان كذلك فإنه يلزم أن يكون المعنى ألم تر إلى شأن الملأ من بني إسرائي لأنه من المعلوم أننا نحن بل والرسول عليه الصلاة والسلام لم نشاهده ويمكن أن نقول إنها عجت بإله وهدمان النظر لأن الإخطار بها جاء من عند الله وما كان من عند الله فهو الكل المرئي بالعين بل أشد وأبلغ قوله إلى الملأ ألم ترى الاستثام هنا للتقرير أو للتشويق الله أنه التشويق يعني يشوقنا أن ننظر إلى هذه القصة لنعتبر بها لأن التقرير أيها جماعة التقرير إنما يكون في أمر كان معلوما للمخاطب فيقرر به مثل ألم نشرح لك صدرك أما هذا فهو أمرهم غير معلوم ومخاطب إلا بعد أن يفتر به يكون هنا للتشويق يعني مثل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم هلا تجارة ومثل قوله هل أتاك حديث غاش وما أشبه فالمعنى يشوطنا الله عز وجل أن ننظر إلى هذه القصة من أجل أن نعتبر بها أما لو كان يخاطب من كان عالما بها لقولنا إنه كان بالتقريب إلى الملأ الملأ من بني إسرائيل إذا أضيف إلى أحد فإنه يرادل أشراف مثل قال الملأ من قوم يعني الأشراف والكبرى وقد يرادل الملأ الطائف مطلقا سواء كانوا من أشراف الناس أو من غير أشرافهم هؤلاء ملأ من بني إسرائيل إذ قالوا لنبي لهم بعثنا ملكا نقاتل سبيل الله إذ هذه غرفية نعم من بني إسرائيل بني في الأصل للذكور لكن إذا وصف بها القبيلة صارت عامة للذكور والإناء كما نقول بني كميم يعم ذكورهما إناء وقول إسرائيل من هو إسرائيل ويعقوب ابن إسحاق ومعنى إسرائيل أي عبد الله أو أشفى ذلك من الأوصاف الاجتباق لله وقالوا من بعد موسى لما بيّن قبيلتهم وأنهم من بني إسرائيل ذكر زمنهم فقال من بعد موسى موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام وهو أفضل أنبياء بني إسرائيل إذ قالوا هذه ضرفة وهي ما مبنيع السكون في محل نصف أي وقت قولهم نعم إذ قالوا لنبي لهم وفي نبي فلعتان لنبي أصلها نبي لكن قففة الهمزة فلا خلاف وإذا قلنا نبي من النبوة لا من النبأ فبينهما خلاف لنبي لهم لهؤلاء المبأ ابعث لنا ملك النبي عند جمهور أهل العلم هو الذي أوحى الله إليه بالشرق ولم يلزمه بإبلاغه ما أمره به فيكون بمنزلة المجدد الذي يصلح ما فسد عند الناس وإن كان لا يلزم بالإبلاغ هذا الوحي إلى غيره وأشبه ما له في هذه الأمة أشبه ما له العالم مع أن العازل مأمور بالإبلاغ لكن مأمور بإبلاغ رسالة من قبله وقيل إن النبي هو الذي أمر بإبلاغ رسالة من قبله ووحي إليه وحيم خاص يبلغ رسالة من قبله وهذا هو ما ظاهر كلام الشيخ الإسلام من تيمية ويستدل له بقوله تعالى إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا يحكم بها فلم يجعل لها أولى الأنبياء وحيا خاص بل جعلهم يحكمون يعني وحيا مستقلا بل جعلهم يحكمون بالتوراة وهذا القول جيد لولا أنه منتقض بنبوة آدم فإن آدم كان نبيا ولم يسبقه شر ولولا هذا النقل لكان ما ذهب إلى الشيخ أرجع وقد يقال إن النبي إذا أوحى إليه بشرع ومعرف تبريعه فإنما يوحى إليه بالشرع السابق ليؤكد ذلك الشرع ومجدد من دثر منه ولكن المشهور عند أهل العلم هو المعنى الأول وقال لنبي لهم لو قال قائل من هذا النبي قلنا إن الله تعالى أبهمه فلنبهم ما أبهمه الله ولو كان في معرفة اسمه فائدة لكان الله عز وجل يبينها لنا يبين اسمه لنا لكن ليس لنا فيه فائدة المهم أنه نبي من الأنبياء ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله ابعث لنا ملكا معنى ابعث يعني مر ملكا وأقم لنا ملكا نقاتل في سبيل الله وكأن أمرهم في ذلك الوقت كأن أمرهم فوضوي ليس عندهم ملك يدبر أمورهم ويدبر شؤونهم والناس إذا كان ليس لهم لي وأمر صار أمرهم فوضى كما قيل لا يصلح الناس فوضى لا سراث لهم ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم القوم إذا سافروا أن نؤمروا أحدهم حتى لا تكون أمورهم فوضى يقول ابعث لنا ملكا أي أقم لنا ملك نقاتل في سبيل الله الذي جزم كلمة مقاتل جواب الطلب ابعث وهذا جليل على أنهم عازمون على أن يكون لهم وليوا أمر يقودهم للقتال في سبيل الله وقوله مقاتل في سبيل الله سبق لنا معنى قوله في سبيل الله وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم فسرها بأحسن سبسير وهو فاد فيما لا فسر عن رسول عليه الصلاة والسلام نعم ومن قاتل لتكون عن كلمة الله العليا هذا في سبيل الله فقال لهم النبي يريد أن يثبتهم وينظر عزيمتهم هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا عسيتم فيها قراءتهم الكسر والفتح وهو النصب في العراق الكسر والفتح هل عسيتم وهل عسيتم يعني يقول هل يتوقع منكم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا فقالوا وما لنا لا نقاتل بسبب الله وقد وخشنا من ديالنا وأبنائنا فيقول المعنى هنا هل يتوقع فعسى هنا للتوقع اي هل اذا كتب عليكم القتال توقع منكم ان لا تقاتلوا فجملة ان كتب عليكم القتال جملة شرطية معترضة بين اسم عسى وخبرها لأن اسم عسى الضمير التأ وأن لا تقاتلوا هو خبرها وعسى تقترم بأن ولا لا تقترم بأن كثيرا كما في الألفية وجملة إن كتب عليكم القتال جملة شرطية معترضة جوابها محذوف وقد نقول إنها لا تحتاج إلى جواب لعلمه بالسياق لكن قدره بعض المعرفين فقال فلا تقاتل هل يتوقع منكم ألا تقاتلوا إن كتب عليكم القتال فلا تقاتلوا وجواب هذا هو جواب محذوف ولو قلنا بأنه لما كان معلوما بالسياق فإنه لا يحتاج إليه كما في نظائره لكان له وجه وقول إن كتب عليكم القتال كتب بمعنى فرض فرض عليكم القتال ألا تقاتل ماذا كان جوابهم قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديالنا وأبنائنا قوله وما لنا ألا نقاتل أن هذه زائدة ولا غير زائدة الصواب أنها غير زائدة لأن مثل هذا التركيب يصح فيه وجود أن ويصح فيه حذفها قال الله تعالى وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا وقال تعالى وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ففي الآيس الأولى ألا أتت أن وفي الثانية حذقت وعلى هذا فهما استعمالان عربيان مشهوران أي أن في أن في مزهر الترقيب يجود أن توجه ويدود أن تحذى وما لنا أن لا نقاتل في سبيل الله يعني أي شيء لنا في عدم القتال يعني أي مانع لنا يمنعنا من القتال في سبيل الله وقد وجد مقتضي ذلك وش المقتضي؟ وقد أخرجنا من ديالنا وأبنائنا والإنسان إذا أخرج من دياله وبنيه فلابد أن يقاتل لتحرير البلاد وفك الأسراء انتبه قوله وما لنا نرجع إلى إعرابية ما اسم استفهام أبني على السكون في محل راف ولنا جاب مزهور متعلق محذوف خبر ما وأن لا نقاتل منصوب بنزل الخافر وأصله وما لنا في أن لا نقاتل وقد مر علينا أن المسترية إذا دخلت على حرف نفي فإن الحرف يقدر بكلمة لا بكلمة عدم فالمعنى إذن وما لنا في عدم القتال يعني أي شيء لنا في أن لا نقاسل أي مانع وجواب في مانع الله لا مانع وما لنا أن لا نقاسل في السبب الله وقد أخرجنا الجملة هنا حالية فهي في محن نص وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا قولهم أخرجنا من ديارنا وأبنائنا قال المفسرون إن المراد إخراج بعضهم لأن هؤلاء الذين أكلموا نبيهم كانوا في ديارهم لكن كان لهم أقوام سبقوا تسلط عليهم العدو فأخرجهم من ديارهم ومن أبنائهم قال الله عز وجل فلما كتب عليهم القتال تولوا نسأل الله السلام هم طلبوا الآن أن يبعد لهم نبيهم ملك ليقاتلوا لسبيل الله ولما استثبت نبيهم منهم ماذا قالوا قالوا أنه عازمون عازمون على ذلك وثابتون عليه ولكن لما كتب عليهم القتال وفرض عليهم تولوا فصار ما توقعه نبيهم حقا أنهم لم يقاتل وسيأتينا في البوائد أن بعض السؤال يقوم نكبة على السائل كما قال تعالى يا أيها الذين أعلموا لا تسألوا عن أشياء إن تبدأ لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين وقال لكم تبدأ لكم فهنا قال الله عز وجل فلما كتب عليهم القتال تولوا يعني أعرضوا عن هذا الفرض ولم يقوموا به إلا قليلا منهم والقليل عادة أن يكون أقل من النصف أقول لا أو نقول أقل من الثلث أيضا نقول الرسول صلى الله عليه وسلم الثلث كثير فهم تولوا كلهم إلا القليل ممكن أن نقول أقل من الثلث نعم وهي منصوبة على أنها مستسناعة والله عليم بالظالمين عليم بالظالمين ومقتضى علمه بهم أن يجازيهم على ظلمه والظلم هنا ليس لفعل محرم ولكنه لترك واجب لأن ترك الواجب كفعل المحرم فيه ظلم للنفس ويقصم من حقها نعم من فوائد الأخير الكريمة الحسد على النظر والاعتبار لقوله ألم تر إلى الملعي من بني إسرائيل إلى آخره ومن فوائد الآلة الكريمة أيضا أن في هذه القصة عبرا لهذه الأمة حيث إن هؤلاء القوم الذين كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم ففيها تحذير هذه الأمة من التولي عن القتال إذا كتب عليهم ومن فوائدها أنه لا بد لجيوش من قائد يتولى قيادتها لقولهم ابعث لنا ملكا نقاتل بسبيل الله ومنها أن مرتبة النبوة أعلى من مرتبة الملك لقولهم ابعث لنا ملكا نخاطب على النبي فالنبي إذا له السلطة أن يبعث لهم ملكا يتولى أمورهم ويدبرهم ومن فوائد الآية الكريمة ذكر ما يشجع على إجابة الطلب فيما إذا طلب الإنسان شيئا من غيره أن يذكر ما يشجعه على إجابة الطلب لقولهم نقاتل في سبيل الله فإن هذا يبعث النبي ويشجعه على أن يبعث لهم الملك ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى الإخلاص في قولهم في سبيل الله ومن فوائدها تثبيت المخاطب بما طلب إيجادهم تثبيت هل يقوم بما يجب عليه نحوه أم لا لقوله هل عسيتم إن كتب عليكم القتال وأن لا تقاتل فإذا طلبك إنسان أن ترسله في حاجة أو أن تكلفه بعمل فلا حرج عليك أن تذكر له الأشياء التي يتبين بها تباته وقيامه بهذا العمل لهذه العاية ومن فوائد الآية الكريمة أيضا أن الإنسان بفطرته يكون مستعدا لقتال من قاتله لقولهم وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديالنا وأبنائنا ولهذا تجد الجبان من أجبا ما يكون إذا حصر يأتي بما عنده من الشجاعة استنفذ كل شيء حتى وإن كان أجبل من النعامة فإنه عندما يحجر يكون عنده قوة للمدافعة ومن فوائد الآية الكريمة أن من أسباب القتال إخراج الإنسان من نفسه وأهله يقص إخراج الإنسان من بلده وأهله لقولهم وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا ومن فوائد الآية الكريمة أن الإنسان قد يظن الصبر على ترك المحظور أو القيام بفعل المأمور فإذا ابتلي به نكص من أين يلخذ فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منه مع أنهم كانوا في الأول كانوا متشجعين على أن يقاتلوا نعم أقوى منها أن الإنسان قد يظن أنه قادر على فعل المأمور وترك المحظور فإذا ابتلي به نقص وعجز فهؤلاء ظنوا أنهم قادرون على القتال لكن لما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منه ويتفرر على هذا أن فيه إشارة إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا فإن الجنة تحت ظلال السوف فالإنسان قد يتمنى الشيء من أمور تنزل به ويعجز عنها وهذه الفائدة يشير إليها قول رسول عليه الصلاة والسلام من سمع بالدجال فلأن عنه فإن الإنسان يعتيه وهو يظن أنه مؤمن فلا يزال به حتى يتبعه فيما يحصل فيه فيما يبعث به من الشبهات هذا الحديث او معناه ومنها ايضا يتبرع منها ان كثير من الناس ينذرون النذر وهم يظنون انهم يوفون به ثم لا يوفون به كما في قوله تعالى ومنهم من اهد الله لين اتانا من فضله لنصدق ان ولا نكون من الصالحين فلما اتاهم من فضله بخلوا به وتولوهم معرضون وهل يستفاد من الاية ان البلاء موكل بالمنطق لأنه قال لهم هل عسيتم إن كتب عليكم القتال فكان ما توقعه نبيهم كان ما توقعه واقعا فإنه لما كتب عليهم القتال تولوا طيب ومن فوائد الآية وجوب القتال دفاعا عن نفس من أين عقل لأنه لما قال وقد أفزنا قال فلما كتب عليهم القتال كتب أي فرق ليجاتوا عن أنفسهم ويحرروا بلادهم من عدوهم وكذلك أبناءهم من السبيل ومن فوائد الآية كريمة تحذير الظالم من الظلم لقوله والله عليم بالظالمين أي ظلم كان ومنها أي من فوائدها سعة علم الله سبحانه وتعالى حيث كان عالما حتى بظلم الظالم وإن كان واحدا لقوله والله عليم بالظالمين ومن ذلك أيضا من فوائد الآية تحرين الظلم لوقوع التهديد به ومن فوائدها أن ترك الواجب من الظلم نعم بقول التولوا إلا قليلا منهم والله عليم من الظالمين أي المتولين الذين فرروا عليهم اقتعار ولم يقوموا به فدل ذلك على أن الظلم ينقسم إلى قسمين إما في المحرم وإما ترك واجب ثم قال الله عز وجل مبتدد وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ نعم وَهِي هل هذا من هذه الآية؟ نعم اشتغلهم انه ينبغ مثلا اذا كان امره المسلمين منفرطا ان يدعى الله عز وجل لأن يهيئ لهم قائدا يجمعوا كلمتهم يؤخذ من هذا كيف لأنهم طلبوا من نبيهم أن يبعث لهم ملك يقاتب بسبب الله لعلهم يريدون من نبيهم أن يتفرر للدعوة لله عز وجل ويكون هذا هو القائد هنا. قل لي يا شيخ سيئة. سيئة. محمد. نعم بلع. ما نكتلع نقلع نقلع هذا اللي هو قد. فالذي يظهر لنا انهم ارادوا من نبيهم ان يبقى في الدعوة لله عز وجل وعند من كان في من لم يقاتل مما لا يجب عالي لقتال. قل لي يا شيخ سيئة. ها. اسكح. ها. ما نجد دفع. ما في أسئلة يا عمي؟ قلنا في التفسير أنه سيأدين أن بعض السؤال قد يكون نقمة على بعض الآخرين قلنا أن بعض السؤال قد يكون نقمة على البقيه هذه أتعرضنا له في قولي عن الإنسان قد يطب الشيء وهو يظن أنه يقوم به ولكن ما يقوم به يخذ قال وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ تَرَ فِيهَا نَبِيُّهُمْ قِرَاءَةٌ كما أن قوله لنبي لهم فيها قراءة لنبي لهم وقال لهم نبيهم إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوْتَ مَلِكًا شب حسن الأدب مع الله هم قالوا للنبي ابعث لنا ولم يقل إني بعثت بل قال إن الله قد بعث لكم وكأن الله عز وجل أوحى إلى هذا النبي أن يجعل فلانا ملكا عليهم أو ملكا لهم فقال إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا وفي عدوله عن قوله بعث مع كونه أدبا مع الله إشارة إلى قوة إلزامهم بقبوله لماذا؟ لأن الذي عينه من؟ الله عز وجل إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا طالوت علم على شخص وليس كما قيل إنه مشتق من الطول بعضهم قال أنه مشتق من الطول لأن الله قد زاله بصة في العلم والجسم فقال طالوت من الطول وليس كذلك وإنما هم علم كغيره من الأعلام لكن تعلمون أن هذا علم في لغة من في لغة بني إسرائيل بني إسرائيل ويمكن أنه دخله شيء من التعديد وقوله المالء قد بعث لكن طالوت ملكا ملكا هذه حال من طالوت نعم والملك هو الذي له التدبيد الذي لا ينازع فيه ولكنه بالنسبة للمخلوق بحسب ما تقتضيه الوداية الشرعية أو العرفية هذا الملك الذي له التصرف بخلاف المالك المالك هو من له التصرف في ملك معين محدود وقوله نعم قالوا معترضين على هذا أن يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤتى ساعة من المال يعني قالوا كيف يقوله الملك أنا بمعنى كيف فهي للإستفهام يكون له الملك علينا أي شف التعبير إن الله قد بعث لكم طالوته ولم يقول عليكم لأن البعث من الله عز وجل لا يراج به مجرد السلطة وإنما يراج به التصرف بما فيه الخير ومفلحة ولهذا يقال إن الملكية تكليف وليست بتشريف فلو قال بعث لكم طلوف وهنا ذهبوا يتكلمون عن السلطة قالوا أن يكون له الملك علينا ولم يقولوا أن يكون له الملك لنا علينا فجعلوا مسألة من باب السلطة فقط لا من باب رعاية المصلحة ثم قالوا معززين لاستبعادهم على الشيء ونحن أحق بالملك منه لماذا؟ كأنهم يرون أن الملك لا يكون إلا كابرا عن كابر وأن هذا لم يسبق لأحد من آبائه أن تولى الملك بخلافنا نحن فإن الملوك كان منه فكيف جاءه الملك؟ أيضا لم يؤتى ساعة من المال فهو فقير ما عنده مال واسع وقد قال إنه ليس بفقير لكنه ليس عنده مال واسف وفرق بين الفقير المعدن وبين من يجد ولكن ليس ذاسعة يعني لسى غنيا ننتفع بماله ويدبرنا بماله ويحصل الجيوش ويجنود بماله فذكروا علتين أحدهما من حيث التوسط في مجتمعه والثاني من حيث المال يعني إذن القوة الحسبية والقوة المالية قالوا هذا الرجل المفتوط لا عنده حسب فليس من أبناء الملوك ولا عنده مال فليس من الأغنياء الأثرياء الذين يخطعون الناس بأموالهم نعم جواب نبيهم قال إن الله اصطفاه عليكم اصطفاه بمعنى اختاره وأصلها من الصفور فعليه تكون اصطفاه بمعنى نعم فيكون أصل اصطفاه اصطفاه لتاء الافتعال ولكنها قول بطاعا لما سيأتي ان شاء الله تعالى في تاب الصرف قوله اصطفاه عليكم ولم يقل اصطفاه لكم هنا وفي الأول قال ما رأى قد بعث لكم وهنا قال اصطفاه عليكم اشارة إلى أنه فضله عليه فاختاره لأنه أفضل منهم فهو مفضل عليهم لما أعطاه الله سبحانه وتعالى مما سيدكر وزاده بسطة في العلم بسطة معناه الساعة لقوله تعالى والله يقدر ويبسط يبسط للذكر من يشاء ويقدر أي زاده ساعة في العلم أي علم هو نتكلم الآن في الملكية فالمراد بالعلم علم تدبير الملك فعنده من الحنكة والرأي ما جعله مختارا عليهم من الله عز وجل أيضا والجسم هذا هو بسطة في الجسم مع العلم اجتمع في حقه القوتان المعنوية والحصية بسطة الجسم ليست بالطول فقط بل بالطول والقوة أيضا فهو قوي شديد وطويل أيضا فإذا اجتمع في حقه القوتان المعنوية وهي العلم والثانية الجسمية أو الحصية وهي أن الله تعالى زاله بطلة في الجسم السبب الثالث والله يؤتي ملكه من يشاء يؤتي بمعنى يعطي ملكه من يشاء كما قال تعالى قل الله ممارك الملك تؤتي لملك من تشاء وتنزع الملك من من تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير وقول من يشاء مر علينا كثيرا أن كل فعل أضافه الله إلى المشيئة فإنه مقيد بالحكمة فيؤتي ملكا من يشاء ممن تقتضي الحكمة الإلهية أن يعطوا الملك إذن ما دام الإتاء إتاء الملك مقرونا بالحكمة فإن الله لا يعطي الملك إلا من هو أهل له وليس المراد بذلك دفع اعتراضهم بذكر مطلق المشيئة صحيح أن الأمر لله يفعل ما يشاء لكن المراد بذلك أن يبين أن الله هو الذي يؤتي الملك من يشاء ومع هذا لا يؤتيه إلا من هو أهل له وقد تبين مما ذكر في أن الله أطاه بسطاً بالعلم وجسم أن هذا رجل أهل لأن يؤتى الملك والله واسع عريب واسع وأطلق ما قال واسع في العلم في الحكمة في الفضل فأشمل كل صفاته واسع في علمه وفضله وكرمه وقدرته وقوته وجميع صفاته وأفعاله أيضا وقول عليم أي عليم بمن يستحب أن يكون ملكا أو غيره من الفضل الذي يؤتيه الله سبحانه وتعالى من يشاء فهنا نبي مالي الصلاة والسلام ذكر عدة أمور تخول هذا الرجل لأن يكون ملكا عليه أولا أن الله استفاه عليهم وفضله بفضائل علمها عند الله لأنه ما ذكر فيها شيء ما ذكر شيء ثانيا أن الله زاده بسطة في العلم وتدبير الأمة والحروب وعلي ذلك ثالثا أن الله زاده بسطة في الجسم ويشمع القوة والطول ورابعا أن الله عز وجل هو الذي يؤتي منك ومي يشاء مقرونا بالحكمة فلولا أن الحكمة تقتضي أن يكون طالوت هو الملك ما أعطاه الله تعالى المرك والرابع أن الخامس أن الله واسع عليم فهو ذو الفضل الذي يمده إلى من شاء من عباده فلو أن يتفضل على من شاء الله أعلم حيث يجعل رسالته وأعلم أيضا حيث يجعل ولايته ثم نأخذ الفوائد والسنادي من فوائد الآية الكريمة لما فيها شيء من فوائد الآية الكريمة أن نبيهم استجاب لهم حيث طلبوا منه أن يبعث ملكاً لهم فاستجاب ولكن بماذا كان استجابته بسؤال الله سبحانه وتعالى ذلك وإجابة الله له ومنها أن الملك لا ينال بالوغاية وإنما ينال بالأحقية والأفضلية ومنها أيضا أن الملك تتوطد أركانه إذا كان للإنسان مزي في حسبه أو نسبه أو علمه أو قوته من أين يؤخذ هذا؟ نعم يؤخذ أول من قولهم أن يكونهم ملك ونحقوا من الملكين ولم يتساعة من المال وثاني من قول إن الله استفاه عليكم وزاده بصة في العلم وجر ومنها من فوائد الآية الكريمة أن سؤالها أن استفهام هؤلاء القوم أن يكون الملك علينا يحتمل أن يكون مراد به الاعتراض ويحتمل أن يراد بالاستكشاف كيف كان ملكا ونحن نحق بالملك منه ومؤسسات من الملك فإن كان الأول فإن حالهم تقتضي بيش الزم لأنهم كيف يعترضون وهم الذين طلبوا أن يبعث لهم ملكا وإن كان الثاني فهذا الحاله انتقل دم وأملا يعني قسمة الاستكشاف والبحث عن السبب بدون اعتراض ففي هذا الحال لا اعتراض عليهم ولا لهم عليهم وعد الآيات الكريمة بيان أن عفاء الله عز وجل فوق كل تصور لقوله قال إن الله استفاه عليكم مع أنهم قدحوا به من وجهين أنهم أحقوا بالملك منه وأنه فقير فبين نبيهم أن الله تعالى اصطفاه عليكم بما تقتري الحكمة ومن فوائدها أيضا أنه كلما كان الولي ذا بسطة في العلم وتدفير الأمور والجسم وقوته كان أقوى ما لملكه وأتم لعمرته لقوله وزاده بسطة في العلم والجسم ومنها أن الملك لبني آدم ملك لله لقوله تعالى والله يؤتي ملكه من يشاء فهذا الملك في مملكته هو في الحقيقة ما ملك إلا بإذن الله عز وجل فالملك لله سبحانه وتعالى وحده يؤتيه من يشاء ومن فوائد الآية الكريمة أن ملكيتنا لما نملكه ليست على سبيل الحقيقة وليست ملكا مطلقا بل هو تحت ملكية الله سبحانه وتعالى ولهذا لا نتصرف فيما نملك إلا على حسب ما شرعه الله لو أراد الإنسان أن يتصرف في ملك كما يشاء يتلفه ويحرقه ويعذبه ويؤذيه إذا كان حيوانا قلنا لا لأن ملكك تابع لأي شيء لملك الله سبحانه وتعالى ومنها إثبات المشيئة لله لقوله من يشاء وإثبات أفعاله الاختيارية لقوله يؤتي ملكه فإن الإنسان الملك نراه يتجدد كما قال الله تعالى قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك من من تشاء وتعز من تشاء وتذل من من تشاء فالله سبحانه وتعالى له أفعال اختيارية بمعنى أنه يفعلها حيث أراد وقد أنكر كثير من الأشاعر والمتكلمة قيام الأفعال الاختيارية بالله عز وجل محتجين بأن الأفعال الاختيارية حوادث والحوادث لا تقوم إلا بحادث كما زعموا فإذا أثبتنا أن الأفعال الاختيارية تقوم بالله عز وجل وأنه يفعل ما شاء ويجدد أفعال سبحانه وتعالى كان من لازم ذلك أن يكون حادثا ومعلوم أن الله تعالى هو الأول الذي ليس قبله شيء فنقول لهم هذا اللازم الذي ذكرتموه لازم باطل إذ لا يلزم من تجدد الأفعال تجدد الفاعل ولازم من حدوث الأفعال حدوث الفاعل فنحن الآن محدثون بلا شك وأفعالنا تتجدد هل نقول يلزم أن يكون وجودنا مقارن لأفعالنا أو وجودنا سابق لأفعالنا لا شك أن وجودنا سابق لأفعالنا وهذا في المخلوق فوجود الله عز وجل سابق لأفعاله ولا يلزم من تجدد أفعاله أن يكون هو ذاته حادثا سبحانه وتعالى بل هو الأول الذي ليس قبله شيء ومن ثم أي من إنكاره من قيام الحوارث به قالوا إن الله تعالى لا يتكلم بكلام يحدثه فيتكلم شيئا فشيئا وقالوا إن كلام الله هو المعنى الأزلي القائم بنفسه ولا شك أن تفسير الكلام بهذا معناه يقول إلى أن الكلام هو العلم إذا قالوا إن الكلام هو المعنى القائم بالنفس وهذا مذهب إلى شاعرة فمعنى هذا أنه هو العلم لأنهم يرون أن الكلام هو المعنى القائم بالنفس وأن هذه الحروف والأصوات التي تسمع مخلوقة خلقها الله سبحانه وتعالى لتعبر عما في نفسه ولهذا قال بعض العلماء قالوا إنه لا فرق بينهم وبين المعتزلة في الواقع لأن الكل متفق على أنه على أن ما نقرأه الآن في المصاحف لكن أولئك قالوا هو كلام الله وهذا قالوا هو عبارة عن كلام الله طيب ومن فوائد الكريمة إثبات اسمين من أسماء الله وهما واسع وعلي فالواسع المحيط بكل شيء الواسع الذي صفاته لا نهاية لها في الكمال الواسع الذي غناه لا حد له وهكذا كل ما تشتمل لهذه الكلمة معنا فإنه يدخل في كلمة واسع ولهذا يعتبر هذا الاسم وهذه الصفة تعتبر شاملة لجميع الأسماء والصفات فإن الله تعالى واسع في كل ما يتصف به وعليم أي محيط بكل شيء علما ولهذا تقترم كلمة واسع دائما في كلمة عليم لأن كل منهما فيه الشمول والإحاطة سبق لنا أن الاسم من أسماء الله يتضمن إذا كان متعديا يتضمن كم ثلاثة أشياء الاسم والصفة والحكم يعني الأثر الذي يترتب على ذلك فعليم يتضمن اسم العليم ويتضمن الصفة وهي العلم ويتضمن الحكم وهو أنه يعلم يعلم كل شيء وإذا كان الاسم غير متعد فإنه يترمن شيئين وهما الاسم والصفة مثل الحي والعظيم وما أشبهها طيب إذن الصفات أكثر من الأسماء وأوسع لأنه ما من اسم إلا هو مترمن لصفة وهناك صفات لا يشتق منها أسماء فالصفات الصفات أوسع وأعم من أسماء والله أسمى عليهم ثم قال الله تعالى وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتِ آية بمعنى علامة كما قال تعالى أَوَلَمْ نَكُلْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلِ يعني علامة تدل على أنه حق أن بني إسرائيل ألمون هذا القرآن وأنه سينزل وقال إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت أن وما دخلت عليه في محل رفع مرفوعة على أنها خبر إن أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم التابوت شيء من الخشب أو من العاج يشبه الصندوق ينزل ويستحبونه معهم وفيه السكينة يعني أنه كالشيء الذي يسكنهم ويطمئنون إليهم وهذا من آيات الله سبحانه وتعالى فيه سكينة من ربيه وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون بقية مما ترك من الذي ترك آل موسى وآل هارون هم أنبياء تاكل علم والحكمة لأن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينار وإنما ورثوا العلم فهذا التابوت بإذن الله كان مفقودا وجاء هذا الملك الذي بعثه الله لهم فجاء به وصار معهم يستحبونه في غزواتهم فيها السكينة من الله سبحانه وتعالى وهي أنهم إذا رأوا