[284] الأولى أن يقول المؤلف: الباب الثاني في الأشياء المخلوقة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف رحمه الله الباب الثاني في الأفعال المخلوقة الأولى أن يقول المؤلف رحمه الله القول الثاني في الأشياء المخلوقة لأن قوله في الأفعال المخلوقة توهم أن يكون المراد بذلك أفعال الله ها إيش في الأثر لا مصح هي في الشرح في الأفعال المخلوقة الباب الثاني في الأفعال المخلوقة أقول الأولى أن يقال في الأشياء المخلوقة لأن القالق قد يتوهم أن المراد بالأفعال أفعال الله وأفعال الله ليست مخلوقة المخلوق هو المفعول وأما الفعل فهو صفة الله وصفات الله ليست مخلوق طيب الأشياء المخلوقة كل الأشياء يعني كل ما عدا الخالق فهو مخلوق من الأعيان والصفات والزمان والمكان وكل شيء كل ما عدا الخالق فهو مخلوق الحمد لله رب العالمين فالرب غير مخلوق والعالم مخلوق قال وسائر الأشياء غير الذات وغير ما الأسماء والصفات مخلوقة لربنا من العدم سائر هنا بمعنى جميع وسائر اسم فاعل مخلوق يعني معفوذة من السور وهو الجدار المحيط بالبيت وهي على هذا الوجه بمعنى الجميع وسائر من السؤر وهو بقية الطعام بقية الشراب وهي على هذا بمعنى باقي فهنا سائر الأشياء يعني جميع الأشياء جميع الأشياء كما قال المؤلف سائر الأشياء غير الذات وغير ما الأسماء والصفات مخلوقة ومن ذلك قول عائشة رضي الله عنه لما ذكرت أن الرسول صلى الله عليه وسلم في الغسل يفيض على رأسه ثلاثة مرات قال ثم غسل سائر جسده سائر بمعنى لا بمعنى باقي بمعنى باقي والله أعلم