[292] مناقشة عامة لما سبق من قوله: وكل ما يُطلب فيه الجزم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يكفي فيما يطلب فيه الجزم ولو كان تقليداً طيب واستدلل لماذا؟
نعم فالله سبحانه وتحالب لما قال؟
يقتضي تقليدهم لما قال طيب لكن بس هذا قد يقول قائل هذا في الأحكام أنه ما اعتجر الجزم الله سبحانه وتحسن الله فأسأل أهل الذكر ولما في شيء أسرح وما أرسنه من قبلك إلا رجال النوحي إليهم
فأسأل أهل الذكر وهذا معناه أسلمه عن هذا الرسال ولساءه من أمور الأصولية طيب في أيضاً دليل استدلوا به غير مسأل النص غير النص يلينا لا يستطيع أن يسا إنه آله وأن العلم مجمعون على صحة
إيمان العامة ما عنهم لس عندهم كما قلت لس عندهم اجتهاد ولا نظراً في الأدلة هل علم الله مخلوق يا هداية الله؟
طيب والصفات غير مخلوقة ما وجه ذلك؟
قديمة والقدم والمخلوق متزادان ما متزادان ها؟
والمخلوق والصفات الله صفات الله صفات الله غير مخلوقة ما وجه ذلك؟
يعني المخلوق والقديم متزادان يعني المخلوق حادث والقديم متزادان والقديم متزادان هناك تعليل غير هذا؟
ما فيه تعليل غير هذا؟
فيه تعليل آخر وجهة نظر أخرى؟
الله ونبارك وتعالى من الأزل إلى الأبد هو عالي ليس وقف من الأوقات ليس هو عالي يعني الآن أنت استذلت على أن السفاق غير مخلوقة بكونها أزلية أبدية طيب نعم خالق وإنبار مخلوق والله سبحانه
وتعالى هو الخالق نعم والصفاته أبار مخلوقة يعني الصفة تابعة للمنصوف فكما أن الخالق هو الخالق وليس بمخلوق فكذلك صفاته والمخلوق أيضا بائن مفصل على الخالق والصفات غير بائنة ولا مفصلة
على الخالق إذا ها؟
شؤون؟
أنت قلت قريبا من هذا قلت لأن الصفاتها قديمة والقديم غير حادث قريب من هذا على كل حال الآن نقول أولا أن الصفات تابعة للمنصوف فالمنصوف هو الخالق وليس بمخلوق إذا صفاته ليس بمخلوق ثانيا
أن المخلوق شيء بائن عن الخالق مفصل عنه والصفات ليست بائنة من المصوف ولا مفصلة عنه هنا طيب يقول المؤلف ظل من أثنى عليها بالقدم فهد ما معنى كلامه وإلى من يشير يقدم المخلوقات فقال أن
المخلوقات طييمة النور نعم وأنه لم يزل يقص لي وأن هذا المخلوقات المشاهد هي أزلية أبدية ولهذا عندهم من جملة ما يتفرع على هذا أن المادة أن المادة ليست حادثة وأنها لا تفرع هنا وهذا قول
باطل كما شرحنا لكم يقول المؤلف إن الله تعالى يخلق باختيار عد الرحمن فما عن هذا الكلام ما أحضرت طيب أي أنه غير المجبر على فعله بل يفعله بإرادة متأمة واختيار متأمة طيب لو قال قائل
كيف تصيبون الله بالاختيار هل جاء في النص ما يدل على أن الله يوصف بالاختيار قال الله تعالى وما يشاء ويختار قال الله تعالى وربك يخرق ما يشاء ويختار نعم طيب قال من غير حاجة ولا اضطرار
ما الفرق بين الحاجة ولا اضطرار نعم قد يستغنى عنهما الاضطرار ولا اضطرار نعم الفرق بينهما أن الحاجة يمكن أن يستغنى عنها والاضطرار لا يمكن لأنه ضرورا إذا لم يوجد تضرر ما كان شرطا له
هل خلق الله الخلق لحكمه الدليل نعم أحسنت إذا قوله كما أتى في النص يشير إلى إلى الدليل يشير إلى الدليل