[295] أدلة كون أفعال العباد مخلوقة لله - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

إذا قال قائل ما الدليل على أن أفعالنا مخلوقة لله قلنا الأدلة في هذا الكثير قال الله تعالى وَلَوْ شَاءَ اللَّهُمْ اَقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنْ اختْلَقُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُمْ اَقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهُمْ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ فَلَوْ شَاءَ اللَّهُمْ اَقْتَتَلَ الَّذِينَ إِذَنْ اَقْتَتَالُهُمْ بِأِيشْ في مشيئة الله وَلَكِنَّ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ إِذَنْ فَفِعْلُهُمْ مَنْسُوبٌ إلى الله خلقا كما أنه منسوب إرادة وتقير وقال تعالى وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُمْ مَا فَعَلُوهُمْ فَأَضَافَ فِعْلَهُمْ إِلَى اللَّهُ وَأَنْهُ وَاقْعٌ بِمَشِئَتِهُ وَأَمَّا إِضَافَتُهُ إِلَى الْعَبُ فَهُوَ كَثِيرٌ إِضَافَتُهُ الْعَبُ كَثِيرٌ جِدًا إِنَّ الَّذِينَ آمَنْ وَأَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةِ وَآتَوهُ الزَّكَاةِ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِ شَاءَ آمَنْ أَضَافَ الفِعْلِ وَأَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَقَامُوا الصَّلَاةِ أَاتَوهُ الزَّكَاةِ إِلَيْهُ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلِهَا مَا اكْتَسَبَتْ وتوفى كل نس ما عملت فأضاف الله تعالى الأفعال والكسب إلى الفاعل المكتسب وجعل ذلك بمشيئته وتقديره في قوله وَلَيْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَقْتَلَ لَيْنَا بَعْدِهِمْ وفي قوله وَلَيْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ وغير ذلك من الآيات فصح الآن أن أفعالنا منسوبة إلى الله عياسر وإلينا فعلا وكسب طيب