[296] الرد على الجهمية والمعتزلة في مسألة أفعال العباد - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لكنها كسب لنا يا لاهي يا لاهي يعني يا من تستعمل الملاهي إيش يا لاهي يا غافي كأنه يشير رحمه الله إلى أنه يجب التفطن هنا والتنبه لأن لا نقع في فخ المعتزلة أو فخ الجبرية لأن المسألة
خطيرة الجبرية قيل لهم إذا كان الله تعالى يجبر العبد والفعل فعل الله كيف يثاب العبد ويعاقب فلأن الله يفعل ما شاء قد يتيب من لا يستحق الثواب ويعاقب من لا يستحق العقاب قالوا هذا ظلم
لو عاقب من لا يستحق العقاب لكان هذا ظلم قالوا كيف يكون ظلم الظلم تصرف الغير في غير ملكه وإذا تصرف الله في ملكه فلس بظلم لو عاقب إنسان يصلي ليلة ونهارا ويقوم الليل ويصوم النهار
ويتصدق بالماء فعاقبه حتى خلده فينا الجهنم قالوا هذا ليس بظلم لأن الظلم أن يتصرف المتصرف في غير ملكه وكل ملك الله ولا يسألوا عما يفعل وهم يسألوا فيقال هذا ظلم بنص القرآن قال الله
تعالى فمن يعمل من الصالحات ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلماً ولا هرم وقال الله عز وجل لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد كيف
تقولوني جزء يا أمر هذا الشخص أن يفعل ففيفعل ثم يعاقبه هذا لو جرى من مخلوق مع مخلوق لعد ذلك ظلماً فكيف إذا كان مع الخالق عز وجل الذي هو أرحم الراحمين وأعجل الحاكمين بل هذا ظلماً
المعتزلة أقرب من الجبرية من وجه من جهة المعقول قال الإنسان يفعل يفعل ما شاء يروح ويجي ويجلس ويقوم ويقعد نعم ولا يشعر أن أحد يجبره والجزاء على عمله مطابق تماماً وهم من هذه الناحية
أقرب من الجبرية لكن الجبرية من ناحية تقدير الله أقرب من هؤلاء أهل السنة والحمد لله أخذوا بهذا وهذا وقالوا هي تضاف إلى الله تعالى خلقاً وتقديراً وإلينا مباشرةً وكسباً