[299] خمس فوائد من تقدير الله الكوني للمعاصي - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لأن المعاصي فساد والله لا يحب الفساد ولا يريد فساد المحظ لكن فيه خير ليست شر المحظ فمن الخير في المعاصي أولا أن الله تعالى يقدرها ليتبين بذلك فضل الطاعة لأنه لو لا تقدير المعاصية ما عرف فضل الطاعة فإذا حصلت المعاصية وحصل من نتائجها ما يحصل من العقوبات العامة والخاصة والظاهرة والباطنة أرث بذلك قدر الطاعة وأن الطاعة خير ثانيا يعرف بها تمام قدرة الله وحكمته حيث أراد الطاعة اللي فيها الخير وأراد المعصية وأراد المعصية فإن هذا من الحكم التي يتبين بها قدرة الله عز وجل على الجمع بين النقيضين بين الطاعة والمعصية ثالثا قيام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذ لو لا المعصية ما كان هناك ممكن يحتاج للنهي عنه ولم يعرف المعروف حتى يؤمر به رابعا إقامة الجهاد الجهاد إذا كانت المعصية كفرا فإن المسلمين يجب عليهم مجاهدة الكفار حتى تكون كلمة الله هي العلياً لما بإخضاعهم لأحكام الإسلام وبدل الجزية كم هذه من المصالح أربع مصالح خامساً أن المعصية يكون فيها أحياناً خير للعاصة وذلك أنه ينتبه إذا رأى آثارها فيقلع عن المعصية ويزداد عملاً صالحاً ويكون بعد المعصية خيراً منه قبل المعصية إذن فصارت المعاصية مرادة لله من أجل ما يترتب عليها من المصالح لا لذاتها يعني ذاتها ما شر لكن الله يريدها لأنها يترتب عليها خير كثير كما لو أراد الأب الحنون أن يكوي ابنه من مرض ألم به فالكي شر لكن لما يترتب عليهم المصالح يكون مرادة للأب ولهذا لو أراد أحد أن يكوي ابنه بدون سبب لمانعه فقدر ما يستطيع سادسة وهي وهي يعني أثبات أثبات أثبات أثبات القصور في العبادة التي يرتكبون المعاصي وهم مقاسرين قصور ليس كابرين أي وكذلك أثبات السقاوت بين الناس بعض الناس يرتكبون كثير وبعض العطمون نعم وبعضهم متراغلين كالكفاء نعم يعني أثبات الحكمة يعني الحزق وغيرها خمسة أثناء أخضر كل سبعة حكمة ماشا طيب زيك الله خير تسعة تسعة وعشرة ها؟ عشرة؟ زين أجل راجعها بالتفسير