[311] مناقشة قول المؤلف: "إن الله يجوز له أن يعذب من يشاء بلا ذنب" - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أله وأصحابه ومن تبعهم بعسان إلى يوم الدين ذكر المؤلف لما سبق أن الله عز وجل يجوز له أن يعذب الخلق بدون ذنب ولا جرم وعلّل ذلك لله حجار بأن كل فعل منه هو جميل هذا واحد فقط ما علّل لبا واحد فقط لا لا فراجك سبحان الله أنه لا يسأل عن ما يفعله هو يفعل ما يشاء طيب نحن رددنا هذا القول بأدلة من القرآن والسنة وبنقضي ما علّل به فما هي الأدلة من القرآن؟ لا تجب لأنه لقلت لأنه صار تعليل نريد دليل دليل من القرآن يرد هذا القول يريدنا أحسنه حسنه وزيادة أي؟ ووجه الدلالة من الآية وعدهم وعدهم وعدهم وعدهم بالحسنة والجنة والسيادة في مرضى بالله وغير هذا الدليل نبي دليل أصرح من ذلك هذا الدليل صحيح لكن نريد أصرح منه لأن لا ينازع منازع في الاستدلاب نعم إذا قال المؤلف هذا ليس بظلم لأن له يفعل ما يشاء أحمد ومن يعمل من الصالحة وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما طيب هذا صريح لا يخاف ظلما من نقص الحسنات ظلما بإضافة سيئات إليه ولا هضما من حسناتهم طيب من السنة قدسي حديث قدسي قال فيه النبي عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلتهم بينكم محرم طيب من العقل تلين من العقل أن ما قاله المؤلف غير صحيح ووجه ذلك لو كنت لعبدك مملوكك يا عبدي إذا أنجزت هذا الفعل فأنا أعطيك عشرة ريالات فحدث وأنجزه فأعطيته عشرة أسوات وش يكون هذا هذا قبيل حقلي قبيح كيف تقول أنجز هذا العمل ولك عشرة ريالات فإذا أنجزه أعطيته عشرة أسوات هذا قبيح في العقل إذا كان قبيحا في فعل العبد فكيف يكونه جميلا في حق الله عز وجل وهو أحكم الحاكمين وآدل العادلين طيب لماذا ننقض قوله لأنه عن فعله عبدالقاد بماذا ننقض هذا التعليل التعليل الأول نقضناه بأن فعله بأن هذا الفعل الذي ذكره معلف غير جميل نعم فإذا كان الإنسان مضيح وكان الإنسان التبقي ثم عدل الله سبحانه وتعالى ثم يسأل عنه نعم فأنه يمكن أن يقع السؤال يقول يا رب أمرتني فأطعت ونهيتني فتركت وأخبرتني فصدقت نعم بما تعذبون طيب واضح لا يسأل عن السبب المقتض لا يسأل ما في النسبة للسبب لا للمسبب لا المقتض للمقتضي لا المقتض كما سأتجل في كلام المعلمين