53 - 459 - تفسير الآية ( 22 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال الله عز وجل أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين أولئك المشار إليهم هؤلاء الذين يكفرون بآية الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بقصة من
الناس وهم أهل الخير الأمرون بالمعروف الناهم والمنكر هؤلاء الذين قامت بهم هذه الصفات هم الذين حبطت أعمالهم حبط الشيء يعني ذهابه وزواله وعدم الاستفادة منه فهؤلاء حبطت أعمالهم في
الدنيا والآخرة أما في الآخرة فظاهر لأنهم لن يستفيدوا من أعمالهم وإن كانت خيرا حتى الإنسان كافر إذا عمل خيرا في الدنيا كالإحسان إلى الناس خصوصا أو عموما فإن ذلك لا ينفعه في الآخرة
لقوله تعالى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا لكن كيف حبطت أعمالهم في الدنيا لأنهم لما لم يستفيدوا منها صاروا كأنهم لم يعملوها فأعمالهم لم تنفعهم وشاهدوا هذا قوله
تعالى قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخصوصا المبين قال وما لهم من ناصرين هذه الجملة كما نعلم جميعا جملة منفية وأسأل هنا هل ما هذه عاملة عمل ليس
أو لا من يعرف نعم لماذا لأنه تقدم الخبر وهل لديك شاهد من كلام أهل العلم على ما قلت ما ألفي هذا كانت مغير حبا لهم ايش ماء نعم معبق النفي وترتيب زكي طيب ولكن هنا أشكاء وهو قوله من
ناصرين كيف نعرفها من نعم من لا يلا ها هاد نعم من طيب زائد حرف جر زائد زائد كذا ماذا زائد زائد اشرح للإخوان معنا يعني زائد في العراب ويزيد في المعراب معنا طيب ها اسم ما وانت قلت ما
عام هو هو عام محمد يقول ما تعمل كيف نقول اسم ما يا الله ها ما عندي خير هذا طيب زهيد نعم لا خبر خبر لا ما مصحك ها مبتلى نعم ولهم خبر اي نعم لكن كمل رب ناصري مبتلى ناصرين اسم الفاعل
مجرور لبزا ومرفوع معنا مبتلى مبتلى طيب ها ولهم اسم مبتلى نصبر كمل كمل مبتلى طيب يعني ما قولك ناصرين اسم الفاعل جمل جمل مذكر السالم ورفعه بالواو معقب المذنوم ونصبه وجره باليام معقب
المقسور مجرور لفزا ومرفوع محلان طيب وما نافية اذا علامة رفعه الواو المقدرة ها وما نافية ولهم طيب ولهم زرق يتعلق بالمحذور المهم المهم الآن فهمنا من كلامه أن الواو مقدرة في محل الياء
منع من ظهورها اشتغل المحل بحركة محل الجرزة طيب يعني هؤلاء الذين أحبت هماله في الدنيا والآخرة ليس لهم أحد ينصرهم وأكد سبحانه وتعالى النفي هنا أكده بمن الزائدة يعني ما لهم أحد ينصرهم
لا على سبيل الاجتماع ولا على سبيل الانفراد لأن من الزائدة إذا دخلت تجعل النفي نصا في العموم كلا نفي للجنس قال الله تعالى إن الذين يكفرون بالله ومن فوائد الآت التي بعدها أن هؤلاء
الذين كفروا بآت الله وقتلوا أنبياء وقتلوا آمين بقصة من الناس هؤلاء حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة فلا يستفيدون منها أما في الآخرة فظاهر وأما في الدنيا فلأنهم لم تفعوا بها فكأنها لم
تكن ومن فوائد الآية الكريمة أن الكفر محبط للأعمال لقوله أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة ويدل لذلك أيضا قوله تعالى ومن يرتد منكم عن دينه فيموت وهو كافر فأولئك حبطت ماله
في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ومن فوائد الآية الكريمة أن هؤلاء الكفار ليس لهم ناصر وما لهم من ناصرين ولكن هل المراد ليس لهم ناصر في الدنيا والآخرة أو في
الآخرة في الآخرة أما في الدنيا فقد ينصرهم من كان على شكلته ولكن هم ومن نصرهم معالهم إلى الذل والخذلان لأن الله تعالى يقول كتب الله لأغلبن أنا ورسل إن الله قوي عزيز النبيين بغير حق
ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين أظن من هنا أعمالهم في الدنيا والآخرة أما في الآخرة فحبوطوا
عمالهم ظاهر لهداية الله لأنهم لا ينتفعون بأعمالهم في الآخرة ولكن في الدنيا كيف يكون حبوطوا عملهم هم كيف عالوين لأنهم يقتلون النبيين نبيين أنبياء وهم بآخر هم مغلوبين ما عندهم قدر أي
على المسلمين يعني معنا في النهاية تحبط أعمالهم أي عزتهم وكبرياءهم طيب هذا وجه جيد فيها أيضا نعم فلما لم ينتفعوا بها صارت حابضة وإن انتفعوا بها في الدنيا لكن لما لم تكن نافعة لهم في
الآخرة صارت ضائعة كما قال تعالى قل إن الخاسرين الذين خسروا عنفسهم وعليهم يوم القيام طيب قوله تعالى ألم ترى إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون الخطاب لمن في قوله لم ترى الأخ
الهود ونصيبا نكرة هل هو للتقليل أو للتكثير؟
نصيبا تدل على التقليل وقد ترد ذال على التكثير قليلاً؟
لكل من يتأتى خطابه يعني كل من يسحاً يخاطر يخاطبه الله بقولها لم ترى وهذا القول أعم من القول الأول من المراد بهم؟
من؟
الهود ونصارى الهود ونصارى طيب نصيبا هنا نكرة هل هو للتقليل أو للتكثير؟
نصيبا تدل على التقليل وقد ترد ذال على التكثير قليلاً؟
أيهما المراد هنا؟
المراد التقليل يعني أنهم قوتوا شيئاً من العلم شيئاً قليلاً؟
نعم طيب وشجها مناسبة إذا قلتنا المراد التقليل قد يقولون والله إحنا ما عندنا إلا علم قليل ولا ندع أن كتاب الله هل هو حق أو ليس بحق؟
مناسبة مناسبة أي ما كنت سؤال؟
أقول الآن إذا قلتنا مراد التقليل فكيف يقوم العتاب عليهم؟
وهم ليس عندهم إلا علم قليل لا يعرفون به الحق من الباب مراد أن تقوتوا نصيباً يعني شيئاً قليلاً من العلم ما يكفيهم في أمر دينهم ودنياء طيب هؤلاء إذا دعوا إلى الله يقول الله ما نعرف
أي الحق حتى نلامع عن التولي عنه أعتمد نصيباً شيئاً كثيراً من العلم ولكنهم يستكبرون يستكبرون إلى دعوية إلا دعوية قليلة واعتمد نصيباً شيئاً قليلاً من العلم طيب إذن كل معنى له وجه إن
قلنا قليلاً فوجه اللوم عليهم أنهم لما لم يؤتوا إلا علماً قليلاً كان واجب عليهم أن يأخذوا بالعلم الذي دعوا إليه حتى يزدادوا علمه وأما إذا قلنا كثيراً فالوجه أنه كيف يعلمون الحق
لأنهم إذا أوتوا علماً أو نصيباً كثيراً من الكتاب فمن جملته أنهم يعرفون محمد صلى الله عليه وسلم فكيف يؤتون العلم الكثير الذي به تقوم الحجة ثم يستكبرون عنه إذن فالآية صالحة للوجهين
جميعاً طيب قولوا يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينه الفاعل في يحكم من؟
الأخ قال لي وراك ما حضرت نعم يعني يجب أن يكون عائداً لله وعائداً إلى الكتاب كده لأن الكتاب يحكم وكذلك الله عز وجل يحكم بين عباده طيب لماذا يتولون وهم معرضون ما هو السبب الذي حملهم
على ذلك؟
خليل نعم هذا اللي دعاهم إلى ذلك الغروب نعم وأن أنفسهم غرطهم فقالوا لن تمثل النار إلا أياماً معدودة ثم بعد ذلك تخلفوننا أنتم يا محمد وأصحابه فيها طيب ويهدق الغرهم في دينهم ما كانوا
يفترون طيب ما المراد بالاستثهام في قوله؟
فكيف إذا جمعناهم اليوم لا رأيب فيه؟
عظيم هذا اليوم؟
نعم كيف حولوا هذا اليوم إذا جمعناهم؟
أو كيف حالهم هذا اليوم إذا جمعوا؟
تضمن تعظيم هذا اليوم وتهديد هؤلاء؟
نعم إذا لتعظيم ذلك اليوم ولتهديد هؤلاء القول ما المراد بهذا اليوم؟
سامي طيب قال الله لا رأيب فيه لماذا لا شك فيه وهو أمر غائب؟
لأن كل من الكتاب والسنة والعقل دل عليه على هذا اليوم والناس يبعثون نريد يوم حمد بن سلامة دليلا من القرآن على تبوته هذا اليوم غير الآية المعنى طيب هذا ممكن لكن ما فيه آية تدل على أن
الناس يجمعون في ذلك اليوم عشان توافقوا للمعنى أصبره ما تعمل طيب لا لا لكن غير الآية هذه نعم نعم ما فيه دليل على نفس الجم زي صح دينا وفيه ثورة هول ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم
مشهور طيب يقول الله عز وجل ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ووفيت كل نفس ما معنىها؟
شيبة ووفيت كل نفس الحق وافيا وافيا حسن جملة وهم لا يظلمون محلة من العراب خبر لا حال منين؟
من كل نفس ها؟
من كل الدنيا والفعل والفاعل ها؟
طيب ما ما عندنا فاعل اللي عندنا نائب فاعل لينوفي فعل المضالة ما يظلم من المجهول ايه؟
من نائب الفاعل وهو قوله كل كل نفس طيب ما معنى الظلم اللي