[324] هل ينقص من رزق المقتول أو عمره شيء؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولم يفت من رزقه ولا الأجل شيء فدع أهل الضلال والخطل لم يفت من رزقه الذي قدره الله شيء ولا من أجله الذي اكتبه الله له شيء ودليل هذا قوله تعالى لكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم فلا يستخلون
ساعة ولا يستقيمون وقول النبي صلى الله عليه وسلم إنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقه وأجله لا يبقى من الأجل ولا لحظة ولا من الرزق ولا حبة كلها يستكمل ينتهي فإذا كان كذلك علمنا بأن الذي
يقتل يكون قد مات بأجله والذي يقتل يكون قد استكمل رزقه مثال ذلك رجل قتل عند زوال الشمس لا يقول قائل إن هذا الرجل فاته الغداء من الرزق ولو بقى لتغدى ففاته من رزقه الغداء نقول هذا لا
يمكن لماذا؟
لأن الله قدر أن يموت هذا الرجل قبل أن يأتي موعد الغداء إذن فالغداء ليس له لم يكتب له كذلك الأجل لو قال قائل هذا الرجل يبقى إلى الليل لو لم يكتب لأن الله قدر أن يموت بهذا السبب في
هذه الساعة فلا يفوت الأجل أبداً بالقتل نعم لو قال لو لم يقتل لبقى إلى الليل صح ولا لا نعم يعني بقى إلى الليل لم يموت بغته قد يموت بغته لكن نعم لو لم يقتل لم يموت بالقتل هذا صحيح لو
لم يقتل لم يموت بالقتل لكن كونه يمتد الأجل إلى الليل أو لا يمتد هذا شيء ثاني مجهول لنا إنما المعلوم لنا أنه لو لم يقتل لم يموت بالقتل ولكن هل هذا فرض أمر يمكن أن يقع ولا لا نقول
هذا فرض أمر لا يمكن أن يقع مدام قد قتل لأننا نعلم أن الله قدر أجله إلى هذه الساعة بل إلى هذه اللحظة وبهذا إيش وبهذا السبب تمام طيب لو قال قائل يمكن أن يموت قبل أن يقتل بلدقة حية أو
بأكل سم أو بغته أو بمرض ماذا نقول ها لا يمكن لا يمكن لأن الله قد كتب أن يموت ها بالقتل وفي هذه الساعة إذن فهذا الإيراد وهو قوله إنه لو لم يقتل لبقي نقول هو إيراد شيء محال كقوله
تعالى قول إن كان للرحمن ولد فأنا أول عابدين هذا شيء محال فمحال أن يبقى بعد هذا هذا الزمن الذي يقتل فيه ولا لحظه ومحال أن يموت بغير هذا السبب لأنه لما وقع علمنا أن الله قد كتبه في
الأزل أليس كذلك طيب