[326] توضيح في الأسباب التي تكون سبب في كثرة الرزق وطول العمر - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
كذلك أيضا الذين قالوا إن الإنسان عمري عمراً إن وصل وعمراً إن قطع ورزقاً إن وصل ورزقاً إن قطع هذا يظهر صحيح لأن هذا يؤدي إلى أن يكون الله تعالى غير عالم بالمآل وهذا خطأ نحن نقول إن
الله عالم بالمآل عالم بأن هذا يصل ويطول عمره ويقصله برزقه وهذا لا يصل فيقصل عمره ويقصر في رزقه ينقص رزقه هذا عند الله معلوم وهو شيء واحد ما يتغير لكنه عندنا غير معلوم ولهذا حثنا
الرسول عليه الصلاة والسلام على أن نصل الرحل ونظر ذلك أيضا في مسألة الزواج قال من أحب أن يولد له فليتزوج نعم نفس الشيء المراد بهذا إيش الحث على الزواج وإلا فنحن نعلم أن الله قد كتب
لهذا الرجل أن يتزوج ويولد له أو أن لا يتزوج ولا يتزوج نعم وربما يتزوج فرضنا هذا بأنه سبب للولادة سبب للولادة كما أن صلة الرحم سبب لضل عمر والحاصل أن الإسان إذا علم أن الشيء مكتوب
بأسبابه طول العمر مكتوب بسببه ساعة الرزق مكتوب بسببه الذي وصله لكننا نحن لا نعلم لا نعلم صار المقصود من مثل هذا القول من رسول الله صلى الله وسلم المقصود من إيش الحث على صلة الرحم
الحث وأنه سبب الدعاء أيضا أنه سبب لحصول المقصود نعم من أحب أن يرزق فليسأل الله رزق السؤال سبب لكن لو قد قائل إذا كان الله قد كتب لك الرزق ما حاجة للسؤال نقول غلط ففعل الأسباب التي
جاءت بها الشريعة أو شهد بها الواقع أمر مطلوب للشر والله تعالى بحكمته قد ربط الأسباب المسببات بأسبابه فلا إشكال والحمد لله في الحديث إنما هو ذكر لسبب يكون عند الله معلوما مكتوبا
وعندك غير معلوم إنما الشيء الذي تخاطب به أن تفعل السبب