[327] مناقشة عامة: هل لله أن يعذب الخلق بدون ذنب؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كل مؤلف من الله تعالى يجوز له أن يعذب الناس بدون ذنب ولا جرق فما هو دليله على هذا وما هو تعليله الدليل ثم التعليل هذا تعليل قوله تعالى لا يسألوا عما يفعل وهم يسألون هذا دليل فيه
أيضا دليل من السنة ذكرناه في أثناء المناقشة لا في أثناء الشر لو أن الله عذب أهل سماوة أرضه لعذبهم هو رجل ظالم لهم تمام طيب ما هو القول الثاني في المسألة نعم مسألة أن الله يعذب
الناس بدون ذنب بدون ذنب ما دليلهم مثل فمن يؤمن بالله فلا يخافوا بخصهم ولا راها قابلهم فمن يؤمن بربه هذا كالآخر فمن يؤمن بربه فلا أخافوا بخصهم ولا أخافوا ومن يؤمن الآثة التي كانت
تريدها ومن يعمل من الصلاحات وهو مهم فلا يخافوا ظلما ولا هرم طيب إلا بذن أحسن تمام إذن لماذا نجيب عن ما استدل به المؤلف يا بندر تعليلهم لا أول عن الحديث عن الآية لا يسألوا عن ما
يفعل وهم يسألون أقول لأنه عز وجل لا يسأل عن ما يفعل في السبب المقتضي للثواب العقاب حسن يعني ما يقال لماذا هديت كلان وأضلت كلان أما بعد وجود السبب فإن الله نعم يمكن أن يتوجه السؤال
لك ما حاجه يسأل لأن الله قد وعب بأنه يثيب المطيع ويعاقب العصر طيب وأما ما إن الله لو عذب آية سماته وأرضه لعذبهم وبعض الظالم لهم نعم نقول هذا نجيب عنهم بعد ثجوب نعم أولا أنه عز وجل
يعذبهم حين يخالفهم يعني لعذبهم وهم مستحقون للعذاب فلا يكون ضالما لهم نعم ثانيا في مقابلة إحسانه بإحسانه لأنه عز وجل لا قابل إحسانه بإحسانه لم يفعل في مقابل نعم يعني أن المراد أنه
لو حاسبهم لكانت عمالهم لا تفي بحقه نعم ثالث المطالب بصحة الحديث طيب نعم يقول المؤلف إن يثب فإنه من فضله ويعذب فبمحذ عذله شمعنا البيت فإنه من فضله وجل الله عز وجل على نفسه لأنه وجب
على نفسه ثابت الطائرين وأنه معذل يعني ضح كرام المعذل أنه معذل جميع الضاء لأنه معذل للمقصوبين من أذب العاصي فإنه هذا بعذل يعني إن يثب فإنه من فضله هذا معناه يعني من قدر له أسكاب
الثواب فهو متفضل عليه أما من فعل الفعل فإن الله أوجب على نفسه أن يثيبه نقف على هذا خلي إن شاء الله الباقي فلم يجب عليه في الأصلح إلى آخر ستة بيات غدا أو ما يمديكم أجلهم السابت إن
شاء الله المؤلف إن الرزق ما ينفع من الحلال أو ضده فما هو ضده يا بندر الحرام الحرام رزق رزق بالمعن العام طيب ما هو الدليل نعم ولو لم نقل بذلك لكان الذي لا يأكل إلا الحرام غير مرزوق
أولا إذا قلنا أن الرزق هو الحلال فقط لازم من هذا أن الذي يتقذ بالحرام غير مرزوق وهذا مخالف للآية ولهذا قال لأنه رازق كل الخلق وليس مخلوق بغير رزق طيب هل الرزق فيه تبعه جمال هل
الرزق فيه تبعه المرزوق أو لا هل الرزق فيه تبعه على المرزوق أو لا مفهوم التبعه تبعه يعني بمعنى هل يأثم عليه ألا لا لا يأثم عليه نعم طيب إذا كان مؤمنا متقيا يأكل الرب نقول لأنه لا
يمتقي كلام جيد نقول الذي يأكل الرب لا يمتق الله أليس كذلك إذن إذا كان مؤمنا تقيا فلس عليه تبعه في رزقه لأن هذا المؤمنا التقي لن يأكل إنه الحلال فلا يكون عليه شيء طيب الكافر هل عليه
تبعه في رزقه مطلقا طيب لو ذهب إلى البر ووجد كم أتم فجناها وأكلها يأثم هذا تعليم جيد لكن هل لديك نص يدل على ما قلت ما أنا تدري خالصة نعم نعم أن الكفار يعاقبون عليه أنها لا تكون
خالصة لهم طيب هذا دليل دليل آخر نعم ليس على الذين آمنوا على المصاد جناحهم في مطعم فمفهومهن غير المؤمنين عليهم جناح طيب ما تقول في رجل عبدالله خرج إلى السوق يشتري لحما فأصابته سيارة
فدهست هل مات قبل أجله أو لا لا يخبر هو لو لأنه جاء كان بقي لو لأنه جاء يشتري لحم لا بقي لم يمت إلا حين أجله لأن هذا السبب والله الله عز وجل هو الذي قدره والذي قدره يحسن بذلك أجله
كل الناس كل الناس حتى ورثته يقول لو ما ذهب يشتري لحم ما جاء الشيء الأمر غيب يقول لا يمكن ما يذهب ما يشتري لحم لا بد أن يخبر يشتري لحم ثم ويدأس سمعت يقول هذا التقدير تقدير فرضي
يخالفه الوقت بل لا بد أن يذهب ويشتري لحم ويدأس فهمت فيكون العجل مقدرا بهذا السبب وهذا السبب لا بد من وجوده واضح وعلى هذا فمن قال إن الإنسان إذا قتل فإنه يكون قد مات قبل أجله نقول
هذا صحيح بل مات بأجله المربوط بهذا السبب وهذا السبب لا بد أن يكون وفرض عدمه وفرض عدمه لا يدل على عدم وقوعه هذا فرض نقول لا بد أن يكون هكذا واضح جماعة إذن فمن مات بقتله أو بدهسه أو
بسقوط جدال عليه أو ما أشبه ذلك فقد مات إيش بآجله وآجله محتوم بهذا السبب ولا بد أن يكون نعم ولهذا قال المؤلف فبالقضاء والقدر ولم يفت من رزقه ولا الأجل الشيء المؤلف قال بالقضاء
والقدر فهل بينهما فرق والقدر ما قدره الله إذن لا فرق كيف شون القضاء إيش ما هو بعض نعم نعم القضاء هو ما قدره الله على ذلك والقدر هو صوق تقادير إلى الوقيت كيف صوق صوق تقادير إلى مقوع
إلى مقوع إذا اجتمع القضاء والقدر فإنما القضاء هو الأمر الواقع هو يكون القضاء يعني في نفس الساعة هو القضاء ايا والأول الأول هذا التقديل الأزلي ايه كان ملقا القضاء هو القدر في
الأناواء نعم إذا اجتمع في يكون القضاء فعلا ما يشاه نعم والقدر في الأزل في الأزل صح نعم طيب يعني ما نذلك أنه يفرق بينهما إذا يجتمع ويجمع بينهما إذا افترق نعم